بين الصفقة النووية وبابا الإسلام
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

(بين الصفقة النووية وبابا الإسلام)

المغرب الرياضي  -

بين الصفقة النووية وبابا الإسلام

بقلم ـ جهاد الخازن

عصابة الحرب والشر الليكودية على هامش الميديا الأميركية لا يسرها ذلك، وهي تريد أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق، الذي قال عنه دونالد ترامب إنه «أسوأ صفقة على الإطلاق». وقرأت مقالاً طويلاً بهذا المعنى لأحد رموزها في واشنطن.
إذا كان ترامب له هذا الرأي، فالاتفاق النووي جيّد وفعّال. لكن هذا لا يجعل العصابة وإسرائيل من ورائها، تتوقفان عن المطالبة بإلغاء الاتفاق ومنع إيران من تجربة صواريخ بعيدة المدى.
إسرائيل تملك ترسانة نووية، وهي دولة تحتل وتقتل وتهدم يوماً بعد يوم، إلا أن عصابتها تجد هذا مبرَّراً طالما أن الإرهاب الإسرائيلي يرتكبه.
اليهود حول العالم احتفلوا قبل أيام برأس السنة اليهودية «روش هاشاناه»، ولهم عيد آخر مهم كل سنة هو «يوم كيبور» أو «يوم الغفران».
كل من العيدين ترافقه «عشرة أيام من التوبة»، ولا أرى توبة أو ندماً، وإنما أجد إصراراً على استمرار احتلال فلسطين وقتل أهلها، خصوصاً الأطفال، كما يفعل الإرهابي بنيامين نتانياهو في كل فرصة ممكنة.
طبعاً اليمين الإسرائيلي لا يدين نتانياهو، وإنما يغفر له خطاياه أو لا يعترف بارتكابه خطايا. هذا اليمين النازي الميول، يفضل أن يدين ولداً من أصل سوري هو يحيى فروخ المتهم بتفجير في قطار داخل محطة بارسونز غرين في لندن، أسفر عن إصابات بسيطة لعدد من الركاب، ولا موت إطلاقاً.
أنا أدين التفجير وكل تفجير سبقه وسيتلوه، لكن أدين إسرائيل وعصابة الشر قبل الجميع، فلولا جرائم إسرائيل لما كان هناك إرهاب مضاد.
نصير الإرهاب ديفيد هوروفيتز له «مركز الحرية»، بمعنى حرية إسرائيل في قتل الفلسطينيين. المركز وزّع منشورات وصوراً في حرم جامعة كاليفورنيا في باركلي، تشير إلى طلاب وأساتذة وتتهمهم بتأييد الإرهاب.
الإرهاب في الشرق الأوسط إسرائيلي، وقد سبق كل إرهاب آخر، والطلاب والأساتذة «المتهمون» هم أنصار الحرية للفلسطينيين، وأعداء الشر الإسرائيلي الذي يقوده بنيامين نتانياهو. كل حديث آخر يعني إدانة عصابة الشر بالتستّر على جرائم إسرائيل إلى درجة التواطؤ.
كان السيناتور جون ماكين بطلاً أميركياً، حارب في فييتنام وسُجن ثم أطلق سراحه، وهو عضو في مجلس الشيوخ منذ عقود، وسُمعته أنه يميني. ماكين رفض برنامج إدارة ترامب للصحة، والذي قدّم بديلاً من برنامج الرعاية الصحية، الذي وضعته إدارة باراك اوباما ويستفيد منه 20 مليون أميركي.
برنامج ترامب يفيد الأثرياء، وقد عُرِض مرتين على الكونغرس وفشل، وهو سيُعرض مرة ثالثة ويفشل، لذا كانت الحملة على جون ماكين، الذي يعني تصويته ضد برنامج ترامب إنه لن يحصل على 50 صوتاً ضرورية لإقراره في مجلس الشيوخ، الذي يضم مئة عضو.
في خبر آخر، استقبل البابا فرنسيس الدكتور محمد عبدالكريم العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. ميديا عصابة الشر تزعم أن الرابطة لها علاقة بتأييد الإرهاب. أنا أقول إن عصابة الشر تؤيد الإرهاب الإسرائيلي، وإن رابطة العالم الإسلامي تؤيد حقوق المسلمين، مثل حق الفلسطينيين في بلادهم.
عصابة الشر في خبر لها، جعلت العنوان «بابا الإسلام». هو بابا الكاثوليك، وهم حاخامات الإرهاب. الحق سينتصر.

GMT 10:32 2017 الأحد ,01 كانون الثاني / يناير

سنة، بلا جيوب خفية للأحزان!

GMT 07:34 2016 الأربعاء ,13 تموز / يوليو

النصر المشرّف: على العدو!

GMT 06:10 2016 الأربعاء ,10 شباط / فبراير

هــذه بالــذات ... «ليــســـت حــربـنــا»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين الصفقة النووية وبابا الإسلام بين الصفقة النووية وبابا الإسلام



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon