الدّواعش بعد الصّناعة التّدمير
11 نجما يودعون منتخباتهم بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026 سكان قطاع غزة يحتفلون بفوز إسبانيا بكأس العالم التي احتضنتها في قلوبها المنتخب المغربي يواصل التألق ويرتقي إلى المركز السادس عالميا في تصنيف فيفا بعد مونديال مونديال 2026 يسجل أعلى معدل للبطاقات الصفراء والحمراء في تاريخ البطولة إسبانيا تهزم الأرجنتين وتفوز بكأس العالم 2026 و تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها إسبانيا تهزم الأرجنتين بهدف مقابل لا شيء في الوقت الإضافي وتحرم ميسي من فرحة الفوز بالمونديال سبع منتخبات تركت بصماتها في نهائيات كأس العالم قبل أن تطويها خريطة الأزمات والتحولات الدولية مجلس أوروبا يدعو الفيفا إلى حماية كرة القدم من الضغوط السياسية إنجلترا تحتل المركز الثالث في المونديال وتلحق هزيمة ساحقة بفرنسا بعد الفوز بستة أهداف مقابل أربعة منتخب إنجلترا يسجل أربعة أهداف في شباك فرنسا في الشوط الأول ويخيّب آمال الفرنسيين في حصد المركز الثالث بالمونديال
أخر الأخبار

الدّواعش... بعد الصّناعة التّدمير

المغرب الرياضي  -

الدّواعش بعد الصّناعة التّدمير

توفيق بن رمضان


   
أوّلا يجب أن نفهم كيف صنع الدّواعش و لمذا صنع الدّواعش بكلّ أصنافهم و أنواعهم، لا شكّ أنّه هناك أرضيّة هيّأت لظهور الجماعات المتطرّفة بكل أصنافها، فعندما تمتهن كرامة المواطن، و عندما تصادر حريّته، و عندما يعذّب و ينكّل به دون شفقة أو رحمة في أقبية أجهزة الأمن، عندها يمكن لأيّ مواطن سويّ و معتدل أن يتحوّل إلى داعشي متطرّف.
 
أمّا السّبب الأساسي لصنع داعش هو تحجيم الدّور الإيراني في العراق و بعد انتهاء المهمّة التّي صنعوا من أجلها، و بعد إزاحة نوري المالكي و بعد التوافق الأمريكي الإيراني على رئيس حكومة جديد في العراق، لم يعد للدّواعش أي فائدة أو مصلحة من وجودهم، و اليوم التّخلّص منهم أصبح ضرورة ملحّة و أكيدة، خاصة بعد انفلات المارد الدّاعشي من القمقم و انتشار العمليّات الدّاعشية كالنّار في الهشيم، الأمر الذي أصبح يهدّد الحلفاء و الأنظمة العميلة في المنطقة، و تحوّل الخطر الدّاعشي إلى كارثة  يصعب محاصرتها و التّحكم فيها.
 
و لكن الدّواعش المساكين و الحمقى الذّين يشكّلون حالة مرضية تتطلّب الدّراسة و العلاج  و أنا أشفق على الكثير منهم، هم بغبائهم و اندفاعهم الدّيني المفرط و الأعمى و الغير عقلاني تصوّروا بكلّ سهولة و بساطة أنّه بإمكانهم إقامة دولة الخلافة الإسلامية، كيف ستسمح لكم المنظومة الغربية المتصهينة بإقامة دولتكم؟ و هم لم يسمحوا للإخوان الذين قدّموا تنازلات أن يحكموا في مصر، و لم يسمحوا من قبل لحماس أن تترأّس حكومة السلطة التّي لا دولة لها و لا كيان، كما أنّهم لم يتركوا الثّورة الإيرانيّة و شأنها، و هم يواصلون محاربتها منذ أكثر من ثلاث عقود، و يحاولون الإطاحة بها المرّة تلوى الأخرى، من حرب صدام إلى التّدخّل الأمريكي المباشر على حدودها الشّرقية في أفغانستان و حدودها الغربيّة في العراق.
 
و من الأهداف الخفيّة من الفتنة السّورية هو ترحيل أزمات الأنظمة الخليجيّة إلى القطر السوري، كما رحّلوا في السّابق الشّباب المتحمّس إلى القتال في أفغانستان بعد اندلاع الثّورة الإيرانية، و ها هم يعيدون الكرّة بترحيل الشّباب الخليجي المتحمّس بعد "التّسونامي العربي" إلى الأراضي السّوريّة ليجمّعوهم هناك و يحقّقوا بهم عدّة أهداف، من تدمير سوريا و جيشها إلى تحجيم الدّور الإيراني و التّخلّص منهم في نهاية الأمر و القضاء عليهم على الأراضي السّوريّة و العراقية بأجناد عرب، و لا شكّ أنّ البقيّة الباقية منهم سوف يلقى بهم في غياهب السّجون عند عودتهم إلى أوطانهم الأصليّة كما فعل بالمجاهدين الأفغان من قبل.
 
 و هكذا تكون الولايات المتّحدة الأمريكيّة قد تمكّنت من التّخلص و القضاء كلّ مشروع مقاتل يمكن أن يواجه جنودها في ساحة من ساحات القتال، بأجناد عرب و على الأراضي العربيّة و لم تخسر جنديّا واحدا و لا فلسا واحد في هاته العمليات، و تكون قد جنّبت حلفائها في المنطقة شرور الثّورات و مخاطر الدّواعش من الشّباب المتحمّس و المندفع بتوفيرهم ساحة قتال خارج أراضي دول مجلس التّعاون الخليجي، و هكذا يكونون قد تخلّصوا بالقتل من كمّ هائل على الأراضي العراقيّة و السوريّة و لاحقا  بالسّجن لم نجى منهم بعد انتهاء مهامهم في سوريا و العراق، و ها هي أمريكا بعد صناعة الدّواعش من كلّ الأنواع و الفصائل تتحالف مع عشرات الدّول للتّخلّص منهم، و الدّواعش الأغبياء و الحمقى و المساكين بغبائهم و حمقهم وقعوا في المصيدة و دمروا أوطانهم و أنفسهم، و بتنطّعهم و اندفاعهم الأعمى خدموا أجندات الأعداء و الصهاينة، و كما يقال يفعل الأحمق بنفسه ما لا يفعله العدو بعدوّه.

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدّواعش بعد الصّناعة التّدمير الدّواعش بعد الصّناعة التّدمير



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon