سنديانة الصحافة الوطنية
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

سنديانة الصحافة الوطنية

المغرب الرياضي  -

سنديانة الصحافة الوطنية

بقلم عريب الرنتاوي

على جذعها، تفتحت ألوف الزهرات، وغطى رحيقها الفوّاح، مساحة الوطن و”ما بعده” ... وتحت ظلالها الوارفة، نَمَت الأفكار والقصائد والأشعار، التي شكلت عقل ووجدان شعبٍ بأكمله ... ومن معينها الذي لا ينضب، ولم ينخفض منسوبه يوماً، نهل الأردنيون والأردنيات معارفهم، فكانت المورد المتدفق للخبر الصادق والمعلومة الموثوقة والرأي الملتزم بوجع الإنسان وضمير الأمة. هي “الدستور”، جدّة الصحف الأردنية جميعها، حملت بين طياتها، ومنذ يومها الأول، إرثاً تاريخياً مجيداً، بعد أن رفعت عالياً، راية”فلسطين” وجعلتها “مناراً” لها... لم تفقد البوصلة، برغم النكسات والهزائم وحروب الأخوة الأعداء ...

تقدمت الصفوف ذوداً عن الأردن والأردنيين، فكانت في الخنادق الأمامية، لم ترتجف لها ريشةٌ ولم يتلون لها حبر، بغير ألوان العلم الأردني. من مدرستها، تخرجت أجيال من الصحفيين والإعلاميين والكتاب والمبدعين في مختلف المجالات والميادين ... ومن بين زواياها وأعمدتها، تخرّج عشرات السياسيين الذين سيرفدون مؤسسات الدولة والمجتمع على حد سواء، بخيرة الخيرة من رجالات الوطن ونسائه، فالجريدة التي نهضت على أكتاف النخبة من الصحفيين والمفكرين، ستتحول بدورها، إلى مصنع ضخم لإنتاج “النخبة” وإعادة تجديدها. 

لم تخذل قراءها يوماً، فكانت المنصة التي تلتقي على خشبتها، مختلف أطياف الأردنيين واتجاهاتهم، أصولهم ومنابتهم، إلى أن صحّ فيها القول، بأنها المؤسسة المساهمة العامة الوحيدة، التي يجد كل أردني وأردنية، لنفسه أسهماً في رأسمالها ... قطفت احترامهم جميعاً، وظلت على مدى السنين والعقود الخمسة الفائتة، موضع ثقتهم وتقديرهم. في سنّ مبكرة، كنت أتلقف الجريدة بعد أن يفرغ الوالد رحمه الله من تفحصها والتدقيق في كل خبر ومقال وإعلان ينشر على صفحاتها ... يومها عرفت معنى “النكسة” التي أريد لها أن تكون “اسماً حركياً” لأسوأ هزيمة تُمنى بها الجيوش والأنظمة العربية ... ومن بعدها، بأشهر قلائل، عرفنا معنى “الكرامة”، وكيف يكون الرجال وكيف تكون البسالة، وكيف تكون الثمار حين تمتزج الدماء الأردنية والفلسطينية، على مقربة من النهر المقدس.

في سنّ مبكرة، كانت الصحيفة رفيقاً صباحياً، أتأبطها قبل الصعود إلى “باص الجامعة” من شارع الشابسوغ وأبدأ بتقليب صفحاتها حتى وصول الباص محطته النهائية عند البوابة الرئيسة للجامعة الأردنية ... يومها كانت أخبار “غضب الضفة” تحتل مساحات كبيرة من صفحات الجريدة، مزينة بصور الشهداء والشهيدات الذين لم يتوقف شعب فلسطين عن تقديمهم بسخاء، قرابين على مذبح الحرية والاستقلال. ولم يخطر ببالي وأنا أتأمل مقالات كتابها وتحليلات صحفييها، أنني سأنضم ذات يوم إلى أسرة “الدستور”... والمؤكد أنه لم يخطر ببالي أنني سأمضي أزيد من عشرين عاماً (والحبل على الجرار)، كاتباً ومحللاً سياسياً، أطل عبر صفحاتها، على ألوف القراء الأردنيين صبيحة كل يوم، وبانتظام، قبل أن يتسع فضاء العالم، وتتوفر لنا فرصة مخاطبة ألوف القراء على الشبكة العنكبوتية، وبرامج “أقوال الصحف” في العديد من محطات التلفزة العربية. اليوم، تُكمل الدستور خمسين عاماً من عمرها المديد، وهي تكافح من أجل البقاء، شأنها في ذلك شأن الصحافة الورقية في العالم بأسره ... تراقب بجزع موت زميلات لها في لبنان ومصر، وقبلها في بريطانياً والولايات المتحدة، واحتضار العشرات من الصحف الأخرى في شتى بقاع العالم... فالمنافسة في عالم اليوم، لم تعد بالمهمة السهلة، وقانون صراع البقاء الطبيعي، بات يحكم سوق الصحف والورق ويتحكم به ...

لكنني أربأ بـ “الدستور” أن يكون مصيرها متعلقاً بقانون العرض والطلب، ولا اكاد أتخيل صباحات الأردن من دونها، وثمة جهود جبارة وتضحيات جسام، لا ينكرها إلا جاحد، تبذلها أسرة الصحيفة، لكي تظل “باقية وتتمدد”. وحيثما ورد اسم “الدستور”، تقفز إلى الأذهان عشرات الأسماء من “الآباء المؤسسين”، لن يسمح المقام بذكرهم جميعاً، ولن نكتب السطر الأخير في هذه العُجالة، من دون أن نذكر أسماء أعلام من وزن كامل الشريف ومحمود الشريف وحسن التل وإبراهيم سكجها، الذين طافت سمعتهم الآفاق والأرجاء، وكانوا خير سفراء لبلادهم إلى ميادين الفكر والثقافة والإبداع، رحمهم الله جميعاً، وحفظ “الدستور”.

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سنديانة الصحافة الوطنية سنديانة الصحافة الوطنية



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon