بعض حلفاء السعودية أخطر عليها من خصومها
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

بعض حلفاء السعودية أخطر عليها من خصومها

المغرب الرياضي  -

بعض حلفاء السعودية أخطر عليها من خصومها

عريب الرنتاوي


في حربها المفتوحة على اليمن، تعرف المملكة العربية السعودية خصومها جيداً، بيد أن شكوكاً كبيرة ما زالت تحيط بمدى معرفتها لأصدقائها وحلفائها في هذه الحرب ... هي تقاتل إيران إذ تضرب “أنصار الله” و”أنصار صالح”، ولها في ذلك، سيلٌ من الأسباب والمبررات، المفهومة وغير المفهومة ... لكنها وهي تفعل ذلك، ستكتشف تباعاً، بأن من ادعوا الوقوف إلى جانبها وخلفها في هذه الحرب هم إما عاجزون عن تقديم “قيمة مضافة” في ميدان المعارك، ولأسباب شتى، وإما كارهون متربصون، يُصلّون صبح المساء، لتكون أول حرب تخوضها المملكة مباشرة وبقرار منفرد، آخر حرب تخوضها كقوة إقليمية وازنة.
ونبدأ بتجار السلاح في الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، قادة هذه الدول لهم سجل طويل في التخلي عن الأصدقاء والحلفاء، وبرهنوا مراراً وتكراراً على أن ملفات حقوق الإنسان والشعوب في ذيل قائمة أولوياتهم، وأنهم يجوبون المنطقة بحثاً عن صفقات وعقود نفط وسلاح ومفاعلات، تسهم في إنعاش الاقتصاد ورفع نسب النمو وتخفيض معدلات البطالة في دولهم ومجتمعاتهم، فما الذي يضيرهم أن تدخل المملكة في حرب المائة عام ضد اليمن، إن كانت مستودعات السلاح بحاجة لمن يملأها من جديد صبيحة كل يوم، دع عنك حكاية “العقود الفلكية” للصيانة والتدريب والتجهيز وغيرها.
ونمر ببعض دول الخليج، الأقرب إلى المملكة، والتي ناصبتها العداء باستمرار، ونازعتها الصراع على زعامة المنطقة والعالم العربي، وكرست لمقارعتها محطات فضائية نافذة ومليارات الدولارات ... هل يظنن عاقل بأن قطر على سبيل المثال، لا تنام ليلها خشية ضياع دور السعودية القيادي لصالح إيران؟ ... ألم تكن قطر على علاقة وثيقة بطهران وحلفائها حتى الأمس القريب؟ ... ألم تكشف وثائق ويكيليكس المستور من مواقف قطر حيال المملكة؟ ... أليس هناك في الدوحة من يتمنى أن يستفيق ذات صباح فيجد الجارة الكبرى، وقد غرقت في مستنقع اليمن، ودخلت في حرب داعس والغبراء معها؟ ... بل أليس هناك من يتمنى أن يستيقظ ذات صباح، فيرى المملكة المترامية وقد عادت إلى مكوناتها الأولى قبل توحيدها بقوة السيف والمذهب قبل ثمانين عاماً أو أزيد قليلاً؟
ثم، ماذا عن بقية الحلفاء؟ ... مصر الحليف الأكبر المتبقي للمملكة بعد تخلي الباكستان عنها وإصرار برلمانها على موقف الحياد والنأي بالنفس، وبعد اتضاح الحدود الضيقة للدعم التركي لـ “عاصفة الحزم”، خصوصاً بعد زيارة أردوغان الأخيرة لطهران ... ما الذي بمقدور مصر أن تقدمه للمملكة، وهي الغارقة في بحر من الأزمات الاقتصادية والسياسية والأمنية؟ ... القاهرة التي لا تكف عن الحديث عن “الأمن القومي” في الخليج، لم تنجح بعد في حفظ أمنها الوطني، فكل يوم يمر، يفقد عدد من المصريين أرواحهم في الحرب الإرهابية المفتوحة على مصر، واحياناً بأعداد كبيرة؟ ... إن كانت لدى مصر كل هذه القدرات لحفظ أمن الخليج، فمن باب أولى أن تستخدمها لحفظ أمنها الداخلي المنتهك في سيناء ومنها، وعلى الحدود الغربية كما في الداخل؟

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بعض حلفاء السعودية أخطر عليها من خصومها بعض حلفاء السعودية أخطر عليها من خصومها



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon