الجيش السوري في تدمر أين من هنا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

الجيش السوري في تدمر... أين من هنا؟

المغرب الرياضي  -

الجيش السوري في تدمر أين من هنا

عريب الرنتاوي

الاتفاق “الكيماوي” الذي أبرم بين موسكو وواشنطن في أواسط أيلول/سبتمبر 2013، أبقى الرئيس السوري في موقعه لثلاثة أعوام، ومنع ضربة عسكرية أمريكية كان يمكن أن تكون “ماحقة”، ومنح النظام جرعة حياة إضافية، حتى وإن كان الثمن، تجريد سوريا من أنيابها ومخالبها الكيماوية ... اليوم، تبدو الحرب على “داعش”، والانتصارات التي سجلت في سياقاتها من قبل التحالف الروسي – السوري، بمثابة جرعة ثانية من “أكسير الحياة”، تراهن دمشق على “صرفها” على موائد التفاوض في جنيف وغيرها. وإذ قُدّر للتقدم الذي أحرزه الجيش السوري في تدمر وجوارها، أن يتواصل على المنوال ذاته، وصولاً إلى دير الزور والرقة، فسيصبح بمقدور الأسد أن يزأر بكل طاقته: أنا وحدي من بمقدوره اجتثاث الإرهاب من سوريا، ومن حقي وحدي أن احصل على “الجائزة الكبرى”، والمساهمة من “مواقعي” كرئيس للجمهورية وقائد أعلى للقوات المسلحة، في تقرير مستقبل سوريا. الاتصال الذي أجراه الرئيس الروسي بنظيره السوري مهنئاً بالنصر في تدمر، ربما حمل في طيّاته، رسالة من هذا النوع، وإن كان من السابق التكهن بـ “نهاية مطاف” الاحتضان الروسي لشخص الأسد ... الترحيب غير المسبوق، الذي صدر عن الأمين العام للأمم المتحدة باستعادة تدمر، يأتي في سياق “الرضوخ الدولي” للأمر الواقع في الميادين السورية ... وقبل الاتصال والترحيب، كان اللقاء غير المسبوق في جنيف، بين فيدريكاموغريني وبشار الجعفري ... يبدو أن الحبل على الجرار. في الحرب الدائرة رحاها على “داعش” في سوريا، ثمة ميزة إضافية للتحالف الروسي – السوري، لم تتوافر لواشنطن وتحالفها الدولي الفضفاض ... هنا تتوافر موسكو ودمشق، على مزيج من القوات البرية والجوية، هنا يمكن للضربات الجوية المركزة أن تعطي أكلها، طالما أن هناك قوات على الأرض، تقطف الثمار وتحصد النتائج ... الأمر مختلف تماماً بالنسبة لواشنطن وتحالفها الدولي. لا تمتلك واشنطن حلفاء “وازنين” عسكرياً على الأرض غير وحدات الحماية الشعبية الكردية وقوات سوريا الديمقراطية ... وهذه على الرغم من شجاعتها في الميدان، ونجاحاتها المتلاحقة في تحقيق اختراقات على محاور وجبهات عدة ضد “داعش”، إلا أن ثمة قيوداً محلية وإقليمية، تحول دون أن تكون هذه القوات، “فرس الرهان” الذي سيكسب السباق لتحرير المناطق المحتلة من قوات “الخليفة البغدادي”. محلياً، سيجد كثيرون من العرب صعوبة في استيعاب وتقبل الطموحات الكردية الجامحة للتوسع و”التكريد” و”الفدرلة” ... وإقليمياً، سيظل “الفيتو” التركي على قيام كيان كردي ثانٍ على حدود البلاد الجنوبية، عاملاً معرقلاً لتوسع نفوذ وسيطرة الوحدات وقوات سوريا الديمقراطية ... هذا الرهان، محفوف بكثيرٍ من التحديات والمخاطر، وله حدود وسقوف تجعل يد وزير الدفاع الأمريكي مغلولة إلى عنقه... أما الرهانات على “معارضة معتدلة” و”جيش حر”، فقد جربت عشرات المناطق في عشرات المواقع شمالاً وجنوباً، وثبتت خيبتها، وليس هناك ما يدعو للثقة بأن الرهانات المستقبلية، ستكون أوفر حظاً من الرهانات السابقة. يبقى لواشنطن خياران اثنان، لا ثالث لهما، وكلاهما يبدو مكلفاً وكلاهما يبدو مستبعداً ... الأول؛ استدعاء قوات عربية وإسلامية حليفة لتنفيذ الشق البري من معادلة تطهير شمال شرق سوريا من داعش ... هذا خيار، دونه خرط القتاد، وقد يفتح الباب لحرب إقليمية ودولية، وهو على أية حال، تراجع كثيراً من التداول . والثاني؛ إرسال قوات برية أمريكية – أطلسية، وهذا أيضاً فرضية مستبعدة، فالرئيس أوباما الذي وصل إلى البيت الأبيض مرتين تحت شعار: لا للحرب ونعم لسحب الجنود من العراق وأفغانستان، برهن في غير منعطف واستحقاق، أنه لن يتورط في سيناريو “إرسال الجنود إلى أرض المعركة”، وهو في موقفه “الصلب” هذا، يلقى تأييداً كبيراً من قبل الأمريكيين، والسنة الراهنة في الولايات المتحدة، هي سنة انتخابات، والخطأ فيها قد يتحول إلى خطيئة. لذلك كله، أحسب أن موسكو ودمشق، هما من سيتولى مهمة تحرير بقية الأراضي السورية من سيطرة داعش، وتصفية وجود التنظيم الأكثر دموية، في المناطق التي سيطر عليها، والتي بلغت ذات يوم، نصف مساحة سوريا تقريباً ... عندها، أو بعدها، سيكون شعار “لا دور للأسد في مستقبل سوريا”، عصياً على “الصرف والنحو”، حتى وإن ظل يتردد على ألسنة “فرسان الائتلاف” ورعاتهم. من مصلحة المعارضة الوطنية والديمقراطية والعلمانية في سوريا، أن تركز جهدها على إطلاق عملية سياسية ذات مغزى في سوريا، وبضمانات دولية (وبالأخص روسية)، قد تنتهي، وقد لا تنتهي، بخروج الأسد من مستقبل سوريا ... أما الإصرار على “التنحي” و”التنحية” كشرط مسبق، فأحسب أن وقائع الميدان وتطورات الحرب، ستجعله أمراً غير مسلٍ على الإطلاق.

 

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش السوري في تدمر أين من هنا الجيش السوري في تدمر أين من هنا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon