«مبدأ أوباما»
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

«مبدأ أوباما»

المغرب الرياضي  -

«مبدأ أوباما»

عريب الرنتاوي

مُبكراً، بدأ الرئيس الأمريكي يتحدث كما لو أنه غادر البيت الأبيض، متحللاً من “قيود المنصب” وموجباته، وأخذ يدلي بمواقف و”تقييمات” حول حلفائه، ربما كانت غير مسبوقة، من حيث جرأتها وصراحتها “الجارحة” لتشكل هذه المواقف والتصريحات والشهادات، معالم “مبدأ أوباما” على حد تعبير صحيفة “ذا أتلانتيك”. 
لم يوفر الرئيس أوباماً حليفاً للولايات المتحدة، من دون أن يوجه إليه سهام نقده وانتقاداته اللاذعة، متجاوزاً بذلك بعض الخطوط الحمراء، التي ظلت تسيّج علاقات واشنطن مع بعض حلفائها المقربين، كإسرائيل والسعودية وفرنسا وبريطانيا وتركيا ... حتى أنه صار بمقدورنا بعد قراءة مقالة جيفري جولدبرغ المطولة، الزعم بأننا بتنا نعرف ما يجول في عقل رئيس الدولة الأعظم.
حمل على نتنياهو، وحمّله مسؤولية إحباط “حل الدولتين”، وكلنا يعرف بعض فصول العلاقة المشحونة بين الرجلين الذين لا تجمعهما أية “كيمياء” من أي نوع، سيما مع احتدام الخلاف حول برنامج إيران النووي، وسعي نتنياهو المتغطرس، للتشويش على الرئيس الأمريكي من داخل بيته ... بيد أن أوباما في المقابل، ميّز بين نظرته السلبية لرئيس الوزراء الإسرائيلي من جهة، والتزامه المطلق من جهة ثانية، حماية إسرائيل، إلى حد الاستعداد للدخول في حرب، والخروج على “مبدأ أوباما” في حال تعرض أمنها للخطر، من دون أن يمنعه ذلك، من التساؤل عن السبب الذي يدفع بلاده للحفاظ على “تفوق إسرائيل النوعي” على العرب؟! 
السعودية، تحظى بمساحة واسعة من الانتقادات التي أطلقها الرئيس الأمريكي بحق حلفاء بلاده ... وهو سبق على أية حال، أن وجّه لها انتقادات علنية، اتهمها مع إيران، بتأجيج حروب الوكالة والصراعات المذهبية، مشدداً على أنه من دون نجاح المملكة في الاعتياد على العمل بشراكة مع دول الإقليم، والوصول إلى “سلام بارد” مع إيران، فلن تهدأ نزاعات المنطقة، ولن تضع حروبها أوزارها. 
لم يكن منتظراً أن يضع الرئيس الأمريكي إيران في خانة الحلفاء أو الأصدقاء، لكن المفاجئ في حديث جولدبرغ، أنه يجد صعوبة في قبول تصنيف السعودية كدولة حليفة، كما يرد في محددات السياسة الخارجية الأمريكية وضوابطها. 
في ذهن أوباما، أن غالبية من نفذوا اعتداء الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر، ليسوا إيرانيين ... والرجل بدا آسفاً لتحول إندونيسيا بإسلامها “المعتدل” و”المتسامح” إلى التطرف، وهو يلوم السعودية على ذلك ... مواقف أوباما التي أوردها غولدبرغ عن السعودية، ربما تكون الأشد قسوة على المملكة، تصدر عن رئيس أمريكي. 
تركيا، التي كانت موضع إعجاب الإدارة الأمريكية، بوصفها تقدم نموذجا للإسلام المدني المتصالح مع الديمقراطية والعلمانية، حتى أن البعض في منطقتنا أسماه “الإسلام الأمريكي” ... تركيا التي أمل أوباماً تحويلها إلى “جسر بين الشرق والغرب”، تخضع لقيامة “زعيم فاشل واستبدادي”، في وصفه لرجب طيب أردوغان. 
تبلغ حالة الغضب بزعيم الدولة الأعظم، حد القول، أنه لم ينقصه سوى حفنة من الزعماء المستبدين والأغبياء.
الوضع على الضفة الأوروبية، لم يكن أفضل حالاً ... انتقد تردد قادتها الكسالى و”مشتتي الذهن”، بمن فيهم ديفيد كاميرون، رئيس الوزراء البريطاني المقرب من واشنطن ... يريدون، شأنهم في ذلك شأن زعماء الشرق الأوسط، أن تخوض الولايات المتحدة الحروب نيابة عنهم، ودفاعاً عن مصالحهم وليس عن مصالحها القومية ... 
من دون أن يسهى عن تحميل القارة العجوز، مسؤولية الفوضى التي أعقبت إسقاط نظام العقيد معمر القذافي. صفحة مفتوحة لتسوية الحساب مع الحلفاء، يفتحها الرئيس الأمريكي حتى آخرها، نقرأها على صفحات “ذا أتلانتيك”، وما سها عنه الرئيس أو أحجم عن قوله بصراحته المعتادة، أتمه المساعدون والمستشارون والسفراء والخبراء، الذين وفروا مادة خصبة لجولدبرغ، ليصوغ ببراعة “مبدأ أوباماً”. 

GMT 07:49 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

هل من بضاعة إيرانية جديدة؟

GMT 00:01 2018 السبت ,22 كانون الأول / ديسمبر

أي فوضى فعلها ترمب؟

GMT 06:24 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

الحضور الروسى فى الشرق الأوسط ..معناه وأهدافه

GMT 04:24 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مرآة العقوبات والغضب الروسي

GMT 06:08 2018 الأربعاء ,30 أيار / مايو

هل تنفجر المنطقة بسبب ترمب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«مبدأ أوباما» «مبدأ أوباما»



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon