رائحة«طبخة» دولية لسورية
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

رائحة«طبخة» دولية لسورية

المغرب الرياضي  -

رائحة«طبخة» دولية لسورية

بقلم - عريب الرنتاوي

تفوح في الأجواء رائحة “طبخة” إقليمية – دولية، لا نعرف الكثير عن تفاصيلها، ولا عن أدوار العواصم المختلفة المنخرطة فيها ... لكن “المكتوب يُقرأ من عنوانه”، وعنوان “المكتوب” الذي نحن بصدده: إقرار إقليمي – دولي بالإبقاء على نظام الأسد، مع قليل من التعديلات على شكل نظامه وسلوكه السياسيين، نظير تحجيم دور إيران في سوريا (إن تعذر إنهاؤه)، وتقطيع شرايين إمداد حزب الله بالسلاح والذخيرة، وإخراج المليشيات المذهبية من سوريا.
والمرجح أن عناصر هذه “الطبخة”، تشكل أرضية صلبة لـ”التفاهمات” الروسية – الإسرائيلية التي تظهر يوماً بعد آخر، أنها “أصلب” و”أعمق” مما يبدو على السطح، وأن جزءها الغاطس أكبر بكثير من جزئها الظاهر، فلا الاستراتيجية الروسية في سوريا منسجمة مع الاستراتيجية الإيرانية، إلا في بند واحد: محاربة الإرهاب وتثبيت دعائم النظام ... ولا الاستراتيجية الإسرائيلية، تمانع في عودة الأوضاع في سوريا إلى ما كانت عليه قبل اندلاع أزمتها في العام 2011، حيث نعمت جبهة الحدود بين الجانبين، بأطول فترات التهدئة و”صمت المدافع”، وهذا ما انتهت إليه على أية حال، واحدة من أهم توصيات تقرير أخير لمعهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل، ومن منطلق تفضيل “الشيطان الأصغر: النظام” على “الشيطان الأكبر: إيران ومليشياتها”.
وربما تجيب هذه “التفاهمات” على أسئلة حائرة، دارت في أذهان كثير من المراقبين والمحللين الذين تصدوا بالتحليل والتفكيك لـ “ألغاز” الموقف الروسي من الاعتداءات الإسرائيلية، المتكررة والثقيلة، على أهداف سورية وأخرى إيرانية في سوريا، دع عنك استهداف قوافل حزب الله وعناصره ومواقعه في غير بقعة وجبهة على الأرض السورية.
في إسرائيل صدر أكثر من نداء للنظام السوري، لفك تحالفه مع إيران وحزب الله، وقبلها كشفت مصادر مطلعة، عن عروض خليجية، سعودية أساساً، بتغيير وجهة الموقف السعودي من الأزمة السورية، بل والمساهمة في إعادة إعمار سوريا، تحت الشرط ذاته ... وعن واشنطن، صدرت “نصائح” لدمشق، تدفع في هذا الاتجاه... أما أوروبا، فهي تتفق مع واشنطن وتل أبيب وعواصم الخليج، المحذرة من تزايد الدور الإقليمي لإيران، وأوروبا تدرج الجناح العسكري للحزب في قوائمها السوداء للمنظمات الإرهابية... وفي حين تبدو أنقرة على علاقة وثيقة مع إيران، إلا أن التنافس وليس التكامل والتعاون، هو ما يميز العلاقات بين البلدين الجارين منذ سنوات وعقود.
تثير “الطبخة” التي نتحدث عنها سؤالين جوهريين: الأول، ويتعلق بموقف النظام في دمشق منها، ومدى قدرته على تنفيذ التزاماتها، وكيف ينظر إليها في ميزان الربح والخسارة ... أما الثاني، فيخص توقيت إخراجها إلى دائرة الضوء، وما إذا كان “الشرط الدولي” لإنضاجها قد تحقق، سيما في ضوء التدهور المتسارع في العلاقات بين موسكو وواشنطن.
تصعب الإجابة على السؤال الأول، في ظل التنامي المضطرد للنفوذ الإيراني في سوريا ولدور حزب الله في الحرب على جبهات القتال المختلفة، وفي ظل تفشي حالة انعدام الثقة بين النظام وكافة الدول التي يمكن أن تنخرط في تسوية كهذه أو توافق عليها، لكننا لا نعرف بالضبط، ما الذي يدور في عقل النظام هذه الأيام، بعد أن شارفت المعارك الكبرى في الحرب السورية، على وضع أوزارها، وما هي الضمانات التي سيطالب بها بالمقابل، وما إذا كانت ستشمل الجولان السوري المحتل، أم لا؟ ... إخراج تركيا والولايات المتحدة من سوريا، أم لا؟.
في السابق نجح الأسد الأب، في توظيف علاقاته بإيران، لتحسين موقفه وموقعه على الخريطة السياسية العربية، لم تكن سوريا ورقة بيد إيران، ولم يكن بمقدور أي من قادتها التبجح بحكم دمشق ... الأسد الابن، رفض عروضاً أكثر سخاء، ومن كولن باول شخصياً (بعد غزو العراق)، نظير التخلي عن حماس وحزب الله ... اليوم، كيف سيكون قراره سيما بعد أن جرت مياه كثيرة في أنهار سوريا؟ ... يصعب التكهن بالأمر، بالرغم من بعض “التراشق” بالشكوك والاتهامات بين دمشق وطهران وموسكو، على ألسنة الصحفيين والكتاب، والذي لا يكفي وحده للحكم على الوجهة التي ستسلكها الأحداث.
أما بخصوص مسألة التوقيت، فترتبط أساساً وحصراً بقدرة واشنطن وموسكو على الجلوس حول مائدة مفاوضات لاجتراح الحل النهائي للأزمة السورية ... إن قبلت واشنطن بأسس هذه “الطبخة”، أو دفعت للقبول بها، من طرف إسرائيل أساساً، ساعتئذ يمكن الحديث عن نضجها واكتمال شروطها... وهذا احتمال ليس مستبعداً ولا مستعجلاً.

 

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رائحة«طبخة» دولية لسورية رائحة«طبخة» دولية لسورية



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon