قشّة الغريق وقشّة البعير
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

قشّة الغريق وقشّة البعير

المغرب الرياضي  -

قشّة الغريق وقشّة البعير

بقلم : عريب الرنتاوي

أجواء الارتياح تخيّم على رام الله إثر الاتصال الأول، غير المتوقع، بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الفلسطيني محمود عباس ... الإدارة الأمريكية منذ انتخابها، أقفلت هواتفها في وجه جميع “المكالمات” الفلسطينية، والقناة الأمنية، كانت القناة الوحيدة التي ظلت سالكة بالاتجاهين بين رام الله واشنطن (زيارة ماجد فرج لواشنطن وزيار مسؤول السي آي إيه) إلى رام الله... والأهم من المكالمة المفاجئة، ما جاء فيها من حديث عن دعوة عباس لزيارة واشنطن وإجراء محادثات مع سيد البيت الأبيض الجديد، وسط تسريبات عن إصرار الرئيس الأمريكي المثير للجدل، على إنجاز “صفقة كبرى” بخصوص الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

وأحسب أن المكالمة جاءت في توقيت حرج ومهم جداً بالنسبة للرئيس الفلسطيني، فهو يواجه فتوراً يبلغ حد التأزم في علاقاتها مع بعض الدول العربية (مصر والإمارات بشكل خاص)، وزعامته تتعرض لمنافسة قوية من خصمين قويين، محمد الدحلان مدعوماً بهذا المحور، وحركة حماس مدعومة من المحور المقابل، التركي – القطري... والأهم من كل هذا وذاك، أن المشروع السياسي الذي ارتبط بالرئيس كما لم يرتبط بأي شخص آخر، مشروع المفاوضات والمزيد منها، يمر بحالة “موت سريري” منذ عدة سنوات، وينتظر أن يُهال عليه التراب، فكانت المكالمة بمثابة “القشة” التي يتعلق بها الغريق.

وتكتسب الاحتفالية بمكالمة ترامب – عباس، مزيداً من الألق جراء سلسلة الخيبات التي واجهتها القيادة الفلسطينية مع الإدارة الأمريكية الجديدة، ورئيسها المحمّل بالألغاز العصية على التفكيك والتحليل ... فهذه الإدارة، اسرفت في البوح عن انحيازها الأعمى لإسرائيلي، وهي دعمت الاستيطان و”شكلت لجنة ثنائية لإدارته مع الجانب الإسرائيلي”، وهي تعهدت بنقل السفارة الأمريكي من تل أبيب للقدس، والأهم، أنها لم تجعل من حل الدولتين، خياراً وحيداً لمعالجة القضية الفلسطينية، بل أبقت الباب مفتوحاً امام خيارات وبدائل أخرى، ومن بينها حل الدولة الواحدة.

اليوم، وبعد أن أصدرت إدارة ترامب ما يكفي من الإشارات الدالّة على تغيير في “لهجتها” وليس في مواقفها الرئيسة، تأتي المكالمة والدعوة، لتتوج هذا المسار ... الإدارة تبدي استعداداً للتريث في موضع نقل السفارة، وأركانها يعيدون التأكيد على التمسك بحل الدولتين، وتجاهل الفلسطينيين لم يعد خياراً، فجرى الإفراج عن مبلغ الـ 220 مليون دولار التي أمر الرئيس السابق باراك أوباما بتحويلها للسلطة وجمدها ترامب عند دخوله البيت الأبيض، ثم جاءت المكالمة الهاتفية ودعوة عباس لزيارة واشنطن والأحاديث عن إصرار الرئيس على جعل حل قضية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي جزءاً من إرثه الشخصي، ليتمكن من ترديد بيت الشعر العربي القديم الذي يقول: “أنا وإن كنت الأخير زمانه ... لآتٍ بما لم تستطعه الأوائل”.

نعم، هي القشة التي انتظرها الغريق الفلسطيني منذ فشل آخر محاولة لإغلاق هذا الملف، بذلها وزير الخارجية الأمريكية السابق جون كيري قبل أزيد من عامين، وأحسب أنه من السابق لإوانه الإفراط بالاحتفاء بهذه المناسبة، فالقشة ذاتها قد تصبح من النوع القاصم لظهر البعير، لأننا لا نعرف بالضبط، ما الذي يجول في خلد الرئيس المثير للخلاف، وهل ستتمخض “الصفقة الكبرى” عن حل منصف للفلسطينيين وملبٍ للحد من حقوقهم الوطنية المشروعة، أم أنه سيأتي وفقاً لمعايير نتنياهو وترويكا الحكم في إسرائيل ... ثم لماذا هي صفقة “كبرى”، هل هي كذلك بسبب شمولها على مختلف عناصر الحل، وعلى مختلف الجبهات والملفات، أم هي “كبرى” بسبب شمولها لأطراف إقليمية ودولية عديدة، أم أنها كذلك، بسبب كل هذا وذاك وتلك.

قيل في وصف ترامب، من قبل زعماء التقوه في البيت الأبيض، أن الرجل مثل “البلدوزر”، وأنه يعي ما يقول، ويعني ما يقول، وأنه من نوع الرؤساء الذين إذا اقتنعوا بشيء فعلوه، واستثمروا فيه ووظفوا له ما يكفي من موارد ... ما ينقصنا الآن، هو معرفة إن كان ترامب يعي حقاً ما الذي يعنيه الحل المستجيب لمصالح مختلف الأطراف، وأنه يعي حاجة الفلسطينيين لحل عادل ومتوازن... إذ بخلاف ذلك، قد نواجه سيناريو يجد فيه الشعب الفلسطيني سلطة ومنظمة وحقوق نفسه وجهاً لوجه مع “البلدوزر” الأمريكي بأنيابه ومخالبه الفولاذية الحادة.

المصدر : صحيفة العرب

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قشّة الغريق وقشّة البعير قشّة الغريق وقشّة البعير



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon