هل نحن كما تقول الاستطلاعات عنّا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

هل نحن كما تقول الاستطلاعات عنّا؟

المغرب الرياضي  -

هل نحن كما تقول الاستطلاعات عنّا

بقلم : عريب الرنتاوي

هزيمتان كبريان لحقتا بـ “صناعة استطلاع الرأي العام وقياسه”: الأولى؛ حيث أخفقت كافة دور قياس الرأس ومراكز الاستطلاع، في التنبؤ بميل البريطانيين للخروج من الاتحاد الأوروبي “البريكست” … والثاني؛ عندما أخفقت الدور والمراكز ذاتها، بمن فيها أكثرها شهره و”عالمية” ومهنية” في التنبؤ بفوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

هنا، نتحدث عن “تجربة في الفشل” لأهم هذه المؤسسات، في قياس اتجاهات الرأي العام في عقر دارها، في دول الديمقراطيات الراسخة، التي تتمتع بأعلى درجات الحرية، ويستطيع الموطن فيها التعبير عن موقفه، بلا خوف أو وجل، ومن دون أن يحسب حساباً لأية عواقب أو عقابيل، فكيف سيكون حال هذه “الصناعة” عندما تنتقل إلى بلداننا التي تجذرت فيها “ثقافة الخوف”، واعتاد مواطنوها على ممارسة “التورية” و”التقية” تفادياً لتداعيات الإعلان الصريح عن المواقف والتفضيلات، دع عنك “الفجوة المهنية والمعرفية” الكبيرة، في القدرات المؤسسية لدور قياس الرأي العام، هنا وهناك.

في ظني أننا بحاجة لمنهجيات جديدة للتعرف على اتجاهات الرأي العام في دولنا، تتخطى ما اعتدنا القيام به … كثير من المستطلعة آراؤهم يخشون البوح بمواقفهم الحقيقية، ويقولون أمام الباحث أو “الكاميرا” خلاف ما يضمرون، إما نفاقاً ومجاملة، وإما خوفاً أو هلعاً من العواقب والمترتبات … لا يكفي أن تضع أسئلة “الاستبيان” بمهارة وذكاء، ولا ان تختار “عينة البحث” وفقاً لأحدث بيانات دائرات الإحصاءات العامة، ولا أن تختار باحثيك الميدانيين وفقاً لمعايير صارمة … كل هذا ضروري ومطلوب، لكن الجزء الأهم من “الحكاية” هي أن تتأكد من الشخص الذي يدلي بإجاباته يقول الحقيقة عن مواقفه وتوجهاته، وأنه لن يصرح بخلافها تماماً، إذا ما أتيحت له فرصة التعبير عنها من دون خشية أو خوف، او من دون أن يدري أحدٌ بما صدر عنه وأدلى به.

تلكم مسألة يصعب التحكم بها، حتى وإن توفرت معظم أو كافة شروط البحث والباحثين … المسألة خارج دائرة السيطرة والتحكم … ولقد صعق بعض الخبراء والمختصين في هذا المجال، بحجم التعقيد الذي يحيط بالمسألة خصوصاً في القضايا الرئيسة والحساسة، وبدا أن “وسائط السوشيال ميديا” أكثر قرباً من نبض الناس، ومعرفةً بتوجهاتهم الفعلية، من وسائل البحث الاستطلاعي التقليدية … دونالد ترامب كان “الفائز” على وسائل التواصل الاجتماعي، والخاسر في استطلاعات الرأي العام، كما صرح بذلك خبراء في “المجالين” في أعقاب “الصدمة الكبرى” التي أصابت العالم بفوز الرجل.

في الأردن، والمنطقة عموماً، نبدو بحاجة أعمق وأشد، للبحث عن وسائل ومنهجيات، تتيح لنا تقليص هامش الخطأ والصواب في أبحاث من هذا من النوع، وربما علينا أن نكثف من أبحاثنا حول استخدامات “السوشيال ميديا” ومستخدميها … لا تتوفر لدينا الكثير من هذه الأبحاث، مع انها ضرورية وهامة للغاية … علينا أن نخرج من دائرة الركون والاطمئنان للجداول والرسوم البيانية.

مناسبة هذا الحديث، ما تردد مؤخراً من أرقام ومعلومات و”نسب مئوية” حول نسبة التطرف والمتطرفين في بلادنا، وحول نظرة الأردنيين للدولة المدنية وتطبيق أحكام الشريعة، وحول نسبة من يؤيدون داعش والنصرة من شبابنا ونسائنا … أرقام مهمة للغاية، وتعالج موضوعاً على قدر كبير من الأهمية، من دون أن تتاح لأي منا، فرصة التأكد من صحتها وصلاحيتها في تكوين فكرة دقيقة نسبياً عن اتجاهات الرأي العام الأردني وتوجهاته.

ويزداد الطين بلة، حين تعلم بأن بعض هذه الدراسات قد أجريت على عينات “غير ممثلة”، أو استخدمت فيها منهجيات غير علمية عموماً، أو أن بعض مقابلاتها قد جرى عبر الهاتف، وعلى عجل، ومن دون أن تتاح للمستجيب فرصة الاطمئنان للباحث والتعرف على هويته الحقيقية.

لست هنا بصدد الدخول في نقاش حول هذا الرقم أو تلك المعلومة … لكن من مصلحة الامن والاستقرار في الأردن، أن نعثر على وسائل ومنهجيات، تمكننا من التعرف على هوية مجتمعات وطبيعته واتجاهاته، حتى لا نؤخذ على حين غرة، ولا نذهب بعيداً في الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم أو التفريط بهما.

في الانتخابات الأخيرة، نام “بعضهم” على حرير أوهام استطلاعات لا أدري مدى جديتها في بعض الدوائر، قبل أن تأخذهم المفاجأة خارج المنافسة … وأختم بذكر واقعة حصلت ذات موسم حج، عندما جاءت كاميرا التلفزيون الأردني لتستطلع آراء الحجيج عن مستوى الخدمات والرعاية التي تلقوها من بعثة الحج في ذاك العام، حيث دهشت، وقد كنت في استقبال والدتي العائدة من “الحجاز”، بعبارات الشكر والامتنان والتثمين التي صدرت عن المتحدثين من دون أن يطلب أحدٌ منهم فعل ذلك، وما أن غادر الفريق التلفزيوني المكان، حتى انهالت شتائم الحجاج على البعثة ورئيسها وأعضائها، وشرعوا يتبادلون القصص عن الخذلان والتخلي وانعدام الحس والضمير إلى غير ما هنالك … لم “يلقن” أحد، هؤلاء بم يتعين عليهم قوله أمام الكاميرا، لكنهم لم يقولوا ما جال في خواطرهم وما يلخص تجربتهم … إنها ثقافة “الرياء” و”الخوف” التي تجعل من الصعب للغاية، استخراج أعمق ما في دواخلنا من مواقف وتوجهات.

المصدر : صحيفة الدستور

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نحن كما تقول الاستطلاعات عنّا هل نحن كما تقول الاستطلاعات عنّا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon