فلسطين والقمة العربية المقبلة
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

فلسطين والقمة العربية المقبلة

المغرب الرياضي  -

فلسطين والقمة العربية المقبلة

بقلم : عريب الرنتاوي

لا تمتلك القمة العربية المنتظرة أواخر الشهر الجاري في عمان، سوى أن تعيد تأكيد المواقف العربية السابقة حيال القضية الفلسطينية، وبالذات ما تضمنته مبادرة قمة بيروت، عن “حل الدولتين” وقيام دولة فلسطينية مستقلة، قابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية... أي محاولة للتساوق مع المواقف والاشتراطات الإسرائيلية الجديدة، ستكون ضرباً من المجازفة، وستندرج في سياق التنازلات المجالية “المهداة” إلى من لا يستحق.

التمسك بحل الدولتين، هو الإجراء الوقائي/الدفاعي العربي الذي يجب الاستمساك به، في مواجهة محاولات نتنياهو التنصل من أي التزام بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية ... حل الدولتين، بات مدرجاً في مختلف مرجعيات عمليات السلام وقرارات الشرعية الدولية، وأية محاولة لتجاوز هذه المرجعية، إلى مرجعيات ضبابية، سينهي على آخر أمل بإنهاء الاحتلال من دون أن يؤسس لأي أفق لحل الدولة الواحدة ثنائية القومية، القائمة على مفهوم “المواطنة المتساوية”.

لسنا من المؤمنين بأن حل الدولتين ما زال ينبض بالحياة، بل قلنا وكتبنا في هذه الزاوية أكثر من مرة، بأن هذا الحل مات وشبع موتاً، لكن الانتقال سياسياً من مرجعية محددة إلى مرجعية ضبابية (رمال متحركة)، سيوفر للترويكا الحاكمة في إسرائيل البضاعة التي تحتاجها، وسيعطيها المزيد من الوقت والتغطية للمضي في سياسة التوسع الاستيطاني المنفلت من كل عقال، وسيدخل الفلسطينيين في حيرة من أمرهم... لكن “الدولة الواحدة” التي يتحدث بها أقصى اليمين الإسرائيلي، هي دولة الضم والإلحاق والتمييز العنصري، وليس الدولة ثنائية القومية أو دولة “الصوت الواحد للناخب الواحد”، وهي على الرغم من طابعها العنصري – الاستعماري، إلا أنها لا تحظى بإجماع الإسرائيليين، بل وليست مقبولة من قبل غالبيتهم العظمى، ومشوار نضال الفلسطينيين في سبيل الدولة المستقلة، سيكون أقصر وأقل كلفة من مشوار النضال في سبيل الدولة الواحدة ثنائية القومية، دولة المواطنة المتساوية لجميع أبنائها وبناتها، عرباً ويهود.

قبل أيام أجرى مركز القدس للإعلام والاتصال استطلاعاً للرأي العام الفلسطيني، عبّرت من خلاله غالبية الفلسطينيين (حوالي 54 بالمائة) عن تشاؤم أكبر بفرص حل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكن مع ذلك، نسبة مؤيدي حل الدولتين قد ارتفعت مؤخراً، من 44 بالمائة إلى حوالي نصف الفلسطينيين ... الفلسطينيون، بمن فيهم المؤمنون بحل الدولة الواحدة، لا يرون شريكاً إسرائيلياً في هذا الحل، ويفضلون عدم ترك أرضية حل الدولتين الصلبة نسبياً، إلى رمال نتنياهو المتحركة.

وعلى القمة العربية، وهي تجدد التأكيد على مرجعية مبادرة قمة بيروت، أن تؤكد أن تنفيذ هذه المبادرة، سيتم من الألف إلى الياء، وليس من الياء إلى الألف، كما تطالب إسرائيل، فلا تطبيع ولا علاقات سلام وحسن جوار مع دولة الاحتلال والاستيطان، من دون أن تشرع إسرائيل في الجلاء عن جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، بما فيها الجولان ومزارع شبعا المحتلة ... أي محاولة لتعديل مبادرة السلام أو إعادة ترتيب أولوياتها، ستكون بمثابة خدمة مجانية إضافية، تقدم مرة أخرى لمن لا يستحق.

وعلى القمة العربية القادمة، أن ترفض رفضاً قاطعاً “يهودية الدولة” وأن تبدي أشد الحذر حيال أهداف ومرامي المحاولات الإسرائيلية لإجبار الفلسطينيين على إلغاء ذاكرتهم وسردياتهم وتاريخهم، كرمى لعيون ترويكا التطرف الصهيوني المتحكمة بمقاليد صنع القرار الإسرائيلي ... فضلاً عن كون “يهودية الدولة” تهديد لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل، وتشكل تبريراً دينياً لكل قوى التطرف التي تسعى في إقامة “دول دينية” في المنطقة عموماً.

وعلى القمة العربية المقبلة، أن تبدي أشد الحذر والرفض لمحاولات نتنياهو، مدعومة من إدارة دونالد ترامب، الذهاب إلى “الحل الإقليمي” للقضية الفلسطينية، من خلال إلغاء دور الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني الذي تحظى به منظمة التحرير، أو من خلال القبول بتحالفات ومحاور وائتلافات تضم إسرائيل إلى جانب ما يسمى “الدول السنيّة” في المنطقة، لمواجهة إيران ... محاولات إسرائيل حرف الصراع العربي – الإسرائيلي ليكون صراعاً عربياً – إيرانياً، ولتكون هي في قلب المحور العربي أو في قيادته، لمواجهة إيران، هي محاولات خبيثة وعلى القمة العربية التنبه لها وإسقاطها.

ويتعين على القمة العربية المقبلة، أن توجه رسالة قوية لكل المحاور المتنازعة في المنطقة، التي تتصارع على اقتسام الورقة الفلسطينية، وتسعى في تحويل الفصائل الفلسطينية إلى “منصات” مثل منصة إسطنبول ومنصة القاهرة ومنصة الدوحة، ومنصة طهران – دمشق، يجب أن تجابه بموقف عربي رافض لكل أشكال التدخل الضارة في الشؤون الداخلية الفلسطينية، ودعوة كافة الأطراف المتصارعة إقليمياً لتحييد المسألة والساحة الفلسطينيتين، وبذل كل جهد لمساعدة الفلسطينيين على استعادة وحدتهم الوطنية.

سنجرؤ ونطالب القمة المقبلة، من دون أن تكون لدينا أية أوهام، بتقديم العون والإسناد للشعب الفلسطيني في الضفة وغزة والقدس، لتعزيز صموده وبقائه على تراب وطنه، فالمشروع الاستيطاني الإسرائيلي يسعى في ضم الأرض وطرد السكان، ونقطة البدء في هزيمته، إنما تبدأ بإبقاء أصحاب البلاد وسكانها الأصليين، فوق ترابهم الوطني، وعدم السماح للسياسات والضغوط الإسرائيلية بتحقيق مراميها.

للفلسطينيين عنوان واحد، هو منظمة التحرير الفلسطينية، على عجره وبجره، ومن أراد استنهاض المنظمة والحركة الوطنية الفلسطينية فالطريق إلى ذلك معروفة، والمؤكد أنها لا تمر عبر “المنصات” والأطر الانشقاقية، ومن يفعل خلاف ذلك، يكون شريكاً في عملية تفتيت الشعب الفلسطيني وممثله الشرعي الوحيد، بل ويكون شريكاً في الحملة الإسرائيلية الرامية على إلغاء الكيانية الفلسطينية، والقفز من فوقها لصالح مشاريع إقليمية أقل ما يقال فيها أنها شوهاء ومشبوهة.

المصدر : صحيفة الدستور

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فلسطين والقمة العربية المقبلة فلسطين والقمة العربية المقبلة



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon