قبل 24 ساعة من الاستحقاق
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

قبل 24 ساعة من الاستحقاق

المغرب الرياضي  -

قبل 24 ساعة من الاستحقاق

بقلم : عريب الرنتاوي

لا ندري كم من الأردنيين “سيتجشم عناء” مغادرة منزله والتوجه إلى صندوق الاقتراع غداً ... وفقاً للاستطلاعات، فإن ما بين ثلث (مؤكد) ونصف (مرجح) الأردنيين سيفعلونها، لكن “رطانة” رجل الشارع العادي، توحي بخلاف ذلك ... أنا شخصياً أتمنى أن تتجاوز النسبة هذه الحدود، وأن يخرج أردنيون كثيرون وأردنيات كثيرات للإدلاء بأصواتهم، حتى وإن بإسقاط ورقة بيضاء في الصندوق، إن تعذر إيجاد المرشح المناسب والمستحق.

نسبة الإقبال على الانتخاب تعكس درجة الثقة التي تعتمل في صدور المواطنين والمواطنات بنزاهة العملية الانتخابية والقناعة بدور مجلس النواب في نظامنا السياسي وجدوى الإقدام على “مجازفة الاقتراع” ... المؤسف أن الثقة اهتزت بالعملية الانتخابية جراء ممارسات نزقة وطائشة قامت بها حكومات متعاقبة في مناسبات مشابهة سابقة، والثقة بالبرلمان لا تدانيها من حيث انخفاض معدلاتها، سوى الثقة بالأحزاب والحكومات ... وإذا كان من السهل تماماً أن تخسر الثقة، فإن استردادها، ليس سهلاً على الإطلاق، وتحتاج إلى جولات متعاقبة وجهود استثنائية لأقناع الناخب بان الأمر بات مختلفاً هذه المرة.

على أية حال، نحن في يوم الصمت الانتخابي، ولم يعد يفصلنا عن الاستحقاق سوى سويعات قلائل ... مع أنني ألحظ أن أحداً لا يحبس أنفاسه بانتظار النتائج، ولا يتوقع المفاجآت، لكأنها انتخابات صممت بدقة لتفادي وقوع مثل هذه المفاجآت التي تتكشف عنها بالغالب تجارب انتخابية حرة ونزيهة ... في ظني أن قانون الانتخاب صمم بعناية لتحقيق هذا الغرض، من توزيع المقاعد وترسيم الدوائر إلى نظام “الباقي الأعلى” المعتمد لتقرير القوائم الفائزة وأعداد المقاعد المستحقة لكل منها.

وفي ظني، وليس كل الظن إثم، أن المنافسة السياسية/ الحزبية في الانتخابات الجارية، تكاد تدور أو تنحصر على مساحة ثلاثين مقعداً فحسب، سيشغلها حزبيون أو الدائرون في أفلاكهم، ستزيد قليلاً او تقل قليلاً وفقاً لعدد المرشحين الحزبيين المبثوثين “خفيةً”، أو على شكل “خلايا نائمة” في قوائم وائتلافات إما عشائرية أو بقيادة رجال اعمال مقتدرين ... أما بقية المقاعد، فستنبثق شأنها في ذلك شأن الانتخابات السابقة، من رحم “الإجماع العشائري والحمائلي” في المدن والأرياف القريبة والبعيدة ...  وستحتفظ النساء بالعدد نفسه من المقاعد الذي حصلت في الانتخابات السابقة، وفقاً لأكثر السيناريوهات تفاؤلاً، أما أقلها فيضع الرقم الإجمالي في حدود المقاعد المخصصة للكوتا النسائية، من دون زيادة ولا نقصان بالطبع.

وسننتهي إلى برلمان بكتلة نيابية واحدة يجمعها “لاصق” سياسي وربما عقائدي واحد، وربما تنشأ كتلة أخرى ذات نكهة سياسية معينة من أحزاب المقعد الواحد او المقعدين، فيما بقية النواب والنائبات، سيتوزعون على كتل نيابية، لا يجمعها أي “لاصق” من أي نوع، وستكون كما الكثبان الرملية المتحركة، حالها في ذلك، حال من سبقها من الكتل النيابية في البرلمانات السابقة.
لن تقربنا الانتخابات القادمة من مرحلة “الحكومات البرلمانية” التي وعدنا بها، وأجرينا من أجل تقريبها، تعديلين دستوريين جوهريين في العامين الفائتين، فلن تنبثق عن الانتخابات أغلبيات وأقليات برلمانية وازنة، وسيتعين علينا الانتظار لأربع سنوات قادمة على أقل تقدير، فمن يريد للحكومات البرلمانية المنتخبة أن ترى النار، كان يتعين عليه أن يأتي بقانون انتخاب مغاير، صديق للأحزاب السياسية، ويعتمد الحزب بدلاً عن العائلة والعشيرة، قناة للمشاركة والتمثيل السياسيين.

والمراهنون على أداء برلماني مغاير نوعياً لأداء برلمانات “الصوت الواحد للناخب الواحد”، من حيث الرقابة والتشريع والتمثيل والإسهام في صنع السياسات، عليهم ألا يبالغوا كثيراً في رهاناتهم ... المؤكد أن البرلمان 18 سيكون أفضل حالاً من البرلمانات الست التي سبقته، بيد أنه لن يسجل انتقالاً نوعياً في طبيعة الأداء ومضامينه، وبما ينسجم ويلاقي تطلعات الأردنيين وأشواقهم، وستغلب على أداء كتله الحزبية، “النبرة السياسية العالية نسبياً”، لكن في التفاصيل سنكون أمام فيض من التشريعات التي ستقر كما وردت من الحكومة، ومئات الأسئلة التي لم يجب عليها، وعشرات الأسئلة التي لم تتحول إلى استجوابات.

وبعد ذلك، وبرغم ذلك، يسألونك عن أسباب تثاقل الأردنيين في الذهاب إلى صناديق الاقتراع، ويسألونك عن مغزى تفشي نزعات التذمر وانعدام الثقة التي تخيم على مشاعرهم، خصوصاً الشباب منهم، الذين تشير الاستطلاعات أنهم سيكونون الأقل إقبالاً على صناديق الاقتراع.

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل 24 ساعة من الاستحقاق قبل 24 ساعة من الاستحقاق



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon