القمة الأخطر منذ كامب ديفيد
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

القمة الأخطر منذ كامب ديفيد

المغرب الرياضي  -

القمة الأخطر منذ كامب ديفيد

بقلم : عريب الرنتاوي

غداً تلتئم القمة الأمريكية – الفلسطينية الأهم – ربما – منذ كامب ديفيد عام 2000، حال فلسطين، قضية ورئيساً ومكانة، أسوأ بكثير مما كانت عليه الحال قبل سبعة عشر عاماً ... أول قمة بين دونالد ترامب ومحمود عباس، تبدو حاسمة لجهة تقرير وجهة الحركة الأمريكية وتقرير طبيعة الخطوة التالية على هذا المسار، وربما سترسم مسار العلاقة الفلسطينية الأمريكية ومستقبلها، أقله للسنوات الأربع القادمة... وقد تكون المحاولة الأخيرة للرئيس الفلسطيني لانتزاع الدولة من رحم التفاوض ومن على موائده.

الزمن غير الزمن، والرجال غير الرجالات ... في كامب ديفيد، تولى ياسر عرفات، القائد والرمز التاريخي للحركة الوطنية المعاصرة، مهمة التفاوض باسم الشعب الفلسطيني، كان ممسكاً بزمام الموقف على الساحة الوطنية، وكان قادراً على ضبط الإيقاع الكلي للفصائل الفلسطينية، بمن فيها حماس، كان بمقدوره أن يضع قادة الحركة جميعاً في السجن، دون الخشية من انفلات المشهد أو حدوث الانقلاب، وقد فعل ... اليوم، يقف الرئيس عباس على رأس حركة وطنية ضعيفة ومفككة، فيما الانقسام يدخل عامه الحادي عشر... يواجه من جهة، تحدياً لزعامته من داخل حركة فتح والفصائل (البعض يقرأ إضراب السجون في هذا السياق، دع عنك تحدي الدحلان)، ويقارع من جهة ثانية، منافساً شرساً لا يعترف بمؤسساته وشرعيته، بل يعمل على تقاسمها وتقويضها، ولن يتردد في مأسسة الانقسام والتقسيم وتحويل التباعد الجغرافي إلى طلاق مؤسساتي وانفصال كياني.

زمن كامب ديفيد، كان لليسار في إسرائيل بقية من هيبة ونفوذ وتمثيل، قبل أن يتحول إلى "بقايا صور ومرايا"، وكان "حل الدولتين" وإن بشروط إيهود باراك المجحفة مطروحاً على الطاولة... اليوم، تبدو إسرائيل محكومة بترويكا اليمين واليمين المتطرف، و"حل الدولتين" ليس مطروحاً على جدول أعمال أحد منهم، خارج إطار "الحكم الذاتي" و"تبادل الأرض والسكان" ومن ضمن غلاف من التمييز العنصري القائم، الذي يراد تعميقه ومأسسته، كما يتضح بشكل فاقع من مواقف الحكومة وممارساتها وسياساتها.

زمن كامب ديفيد، كان بيل كلينتون سيداً في بيته الأبيض، قبل أن يحل دونالد ترامب محله، وهو الرئيس الآتي من أكثر الدوائر انحيازاً لإسرائيل، بل ولليمين والاستيطاني فيها، رجل يوصف بالبلدوزر، الذي يمكن أن يأخذ في طريقه، خصومه ومجادليه، ممن لا يشاطرونه شطحاته وتغريداته ... الخلاف مع ترامب ليس بالكلفة ذاتها للخلاف مع كلينتون أو أوباما... و"ورقة كلينتون" التي تحفظ عليها الإسرائيليون والفلسطينيون، قد تصبح حلماً على الانتزاع من ترامب وإدارته وطاقمه.

زمن كامب ديفيد، كانت القضية الفلسطينية تتربع في صدارة الاهتمامات الإقليمية والدولية ... لم يكن الحادي عشر من سبتمبر قد وقع، حاملاً معه كل "غطرسة القوة الأمريكية" بعد... ولم يكن الإرهاب قد ضرب في عمق المنطقة وأطاح بمئات ألوف الضحايا من بين أبنائها وبناتها، قبل أن يتحول إلى تهديد عالمي ... ولم يكن الانقسام المذهبي قد تجذر على النحو الذي ضرب دول المنطقة ومجتمعاتها، وحوّلها شيعاً وقبائل متناحرة... ولم يكن الربيع العربي، قد كشف كل العفن والخراب الذي اعتمل في دواخل مجتمعاتنا ودولنا طوال عشريات أربع أو خمس من السنين، في ظلال الركود والفساد والاستبداد  ...ولم تكن القضية الفلسطينية قد انزوت في أسفل قائمة الاهتمامات والأولويات العربية.

سيكون نجاحاً للرئيس عباس إن أمكن له إقناع الرئيس ترامب باستئناف المفاوضات من حيث توقفت في كامب ديفيد وما تلاها وأعقبها ... لكن المهمة تبدو صعبة للغاية مع رئيس يعتقد أن التاريخ يبدأ معه وينتهي عنده ... رئيس يريد أن يضع بصمته الخاصة، على كل موقف ومبادرة وسياسة وتشريع ... رئيس ينظر لولايته باعتبارها تَجُبُّ ما قبلها ... والمؤكد أنه يريد أن يبدأ مشوار التفاوض الفلسطيني – الإسرائيلي من نقطة أدنى بكثير من تلك التي بلغها الفلسطينيون في أية مفاوضات سابقة، ودائماً لخدمة ترويكا التطرف اليميني، الديني والقومي، في إسرائيل.

هي أصعب قمة يعقدها رئيس فلسطيني منذ ذلك الزمن، فإن ذهب عباس إلى مجاراة محدثه الأمريكي يكون قد فرط بحقوق شعبه وتطلعاته وأشواقه، وجازف بتبديد شرعيته أو ما تبقى منها ... وإن هو قرر "الثبات على الثوابت" كما تقول أغنية مكرسة له، قامر بمواجهة رئيس هائج، لن يتردد في فتح مدافعه الثقيلة على عباس، بما يمثل ومن يمثل.

صحيح أن عباس تسلح بموقف عربي أجازته قمة البحر الميت، وبمشاورات "تذكيرية" مع الرئيس المصري والعاهل الأردني، لكن الصحيح كذلك أن الحوار مع ترامب، ومن باب أولى النجاح في إقناعه بوجهة النظر الفلسطينية – العربية، يتطلب ما هو أكثر من ذلك وأبعد من ذلك ... مهمة عباس صعبة، بل وصعبة للغاية، والمؤكد أنه يعرف أنه يخوض غمار آخر محاولة يجريها في حياته السياسية، لتحقيق حلمه الذي عاش من أجله، انتزاع الدولة عبر مسار التفاوض.

GMT 07:43 2019 الإثنين ,10 حزيران / يونيو

شكراً «آبي» ... شينزو وأحمد

GMT 08:01 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 03:59 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

«يسقط ثالث»

GMT 08:33 2019 الإثنين ,03 حزيران / يونيو

للأقصى شعبٌ يحميه

GMT 11:04 2019 السبت ,01 حزيران / يونيو

الانتخابات المبكرة في إسرائيل: كلاكيت 2

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القمة الأخطر منذ كامب ديفيد القمة الأخطر منذ كامب ديفيد



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon