إسـرائيل تقصف «نفــق المصالحـــة»
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

إسـرائيل تقصف «نفــق المصالحـــة»

المغرب الرياضي  -

إسـرائيل تقصف «نفــق المصالحـــة»

بقلم ـ عريب الرنتاوي

رسالتان داميتان ومدويتان، بعثت بهما إسرائيل إلى الفلسطينيين عموماً، وأهل غزة على وجه الخصوص: الأولى؛ وتتمثل في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها اللواء توفيق أبو نعيم قائد القوى الأمنية في غزة (حماس) قبل عدة أيام ونجا منها باعجوبة... والثانية، استهداف نفق لسرايا الجهاد أمس الأول، ما أسفر عن استشهاد ثمانية فلسطينيين وإصابة عدد آخر بجروح.

الحادثة الأولى، ما زال يشوبها بعض الغموض والالتباس، مع أن الفصائل الفلسطينية الرئيسة، توجهت بأصابع الاتهام للأجهزة الأمنية الإسرائيلية، حتى وإن تدثرت بلبوس “جهادي/سلفي”، ذلك أن العديد من العمليات التي استهدفت فلسطينيين في غزة سابقاً، تورط في ارتكابها “جهاديون متشددون”، وثبت في التحقيقات أن أصابع المخابرات الإسرائيلية، كانت تديرها وتقف وراءها.

أما الحادثة الثانية، فقد أعلنت إسرائيل صراحة مسؤوليتها عنها، وعلى لسان بنيامين نتنياهو، الذي تعهد بمقارفة المزيد منها، إن لزم الأمر... وفي التفاصيل أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت بصواريخها، طرف نفق يمتد من داخل القطاع إلى مسافة كيلومترين من “كيبوتس كيسوفيم” المجاور، وأن النفق اكتشف بوسائل تقنية طورتها إسرائيل حديثاً، وأنها كانت تنوي تدمير النفق ولم تخطط لاغتيال قادة ميدانيين رفيعي المستوي من حماس أو الجهاد.

وفي التفاصيل أيضاً، أن حكومة نتنياهو أبلغت حماس عن طريق الوسيط الأمني المصري، بأنها ليست راغبة بالتصعيد، بدلالة أن صواريخها ضربت في مناطق سيطرتها، ولم تضرب النفق في طرفه الممتد داخل القطاع، وأن المخابرات المصرية تبذل جهوداً لاحتواء الموقف ومنع الانزلاق للتصعيد، وأنها حققت وتحقق تقدماً على هذا الصعيد.

مضمون الرسالتين الإسرائيليتين الداميتين واحد: بالمصالحة أو من دونها، يد إسرائيل الطولى ستظل  تعبث في غزة، فوق الأرض وتحتها، وفي الأجواء كذلك ... وإذا كانت حماس اليوم، تتحمل وزر كل ما يجري في القطاع وما يستهدفها انطلاقاً منه، فإن السلطة ستصبح المستهدفة بالصواريخ الإسرائيلية، في حال فكرت حماس أو الجهاد، أو غيرهما من الفصائل، تعظيم قوة الردع الفلسطينية أو اجتياز خطوط “نظرية الأمن الإسرائيلية” الحمراء.

إسرائيل بتعمدها رفع منسوب التصعيد في غزة، تريد تذكرة الفلسطينيين، كل الفلسطينيين، بأنها حاضرة بقوة في مسارات المصالحة وتلافيفها، وأنها وإن غابت عن موائد الحوار والتفاوض والوساطة المصرية، إلا أنها حاضرة بقوتها الأمنية والعسكرية، لتقرير مسار الأحداث والتطورات الراهنة والآتية، تماماً مثلما تفعل على الساحة السورية، حيث تحرص بين الحين والآخر للقول: نحن هنا، تارة عن طريق غارة جوية وأخرى عن طريق رشقة صاروخية أو عملية اغتيال.

والمؤكد أن إسرائيل لن تكل ولن تمل، من تكرار محاولة “فرض قواعد اشتباك جديدة”، هدفها الأول والأخير، انتزاع ما تعتبره “حقاً” لها، في اللجوء إلى القوة الغاشمة وقتما تشاء وأينما تشاء، وهي تفعل ذلك على الجبهتين الشمالية والجنوبية بتواتر ... وهي هذه المرة، تريد أن تختبر هذه القواعد، بعد التطورات الأخيرة في ملف المصالحة، وإظهار حماس قدراً متزايداً للتحلل من تبعات السلطة المكلفة في القطاع، واضطرارها نظير ذلك، لتقديم “تنازلات مؤلمة” للسلطة الفلسطينية.

والمؤكد أيضاً، أن إسرائيل تريد أن تخلط أوراق الفلسطينيين، إذ في مواجهة حالات “التلفت” للرد على العدوان، وتعالي الصيحات المطالبة بالثأر والانتقام للضحايا والشهداء، هناك من الفلسطينيين والعرب (الوسيط المصري) من سيدعو إلى “ضبط النفس”، وتفويت الفرصة على إسرائيل لتخريب مسار المصالحة ... الغارة الإسرائيلية الدامية على القطاع، تستهدف قراءة وزن “المصالحة” في حسابات مختلف الأفرقاء واللعب على وتر “تباين الأولويات” فيما بينها، واستجرار خلاف فلسطيني داخلي من جديد، يوقف عجلة التفاؤل والتقدم على درب انهاء الانقسام.

إن “صمت” الفلسطينيون على العدوان وتجرعوا كأسه المرة، سجلت إسرائيل نقطة في ملعبهم، وإن اشتبكوا فيما بينهم حول طبيعة الخطوة التالية، أو جواز الرد من عدمه، سجلت إسرائيل نصراً آخر ... وفي مطلق الحالات، فإن أحداً لن يستطيع استبعاد سيناريو “التدهور” واحتمال خروج الأمور عن السيطرة، عندها قد نكون أمام خطر “انقلاب كامل في المشهد”.

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسـرائيل تقصف «نفــق المصالحـــة» إسـرائيل تقصف «نفــق المصالحـــة»



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon