الجنرال الخرف لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

الجنرال الخرف... لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس

المغرب الرياضي  -

الجنرال الخرف لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس

بقلم : عريب الرنتاوي

ليس ثمة من حدود لبذاءات السفير، اللواء بهجت سليمان، لسانه امتداد لقبضته التي طالما انهالت على رؤوس المعارضين السوريين، قبل أن تُسبغ عليهم جميعاً سمة الإرهاب، ومن دون تفريق... وليست المرة الأولى، والأرجح أنها لن تكون الأخيرة، التي يتعرض بها الجنرال الخرف لكاتب هذه السطور، فعل ذلك عندما كان سفيراً في عمان... بذاءاته أعمت عينيه، فلم يعد يفرق أبداً، بين الحوار والاغتيال، بين سلاح النقد والانتقاد بالسلاح... مقالته هذه، جاءت بعد ثلاث حلقات من حوار لم يكن طرفاً فيه، على قناة الميادين، اتسم بالهدوء والعمق والرقي، وبعد مقالتين استتبعت بهما ما لم يسعفني الوقت لقوله، وشتان بين حوارنا على شاشة القناة، وبين حفلات الردح والذم والقدح، التي لم يعد الجنرال الهرم يتقن غيرها.

عرفت الرجل شخصياً في عمان، ذات استقبال في الديون الملكي، لتتكرر لقاءات في حفلات استقبال سفارات عربية وأجنبية، وتوسط لي لدى الرئاسة السورية لرفع اسمي من ثلاث قوائم للمطلوبين، تتبع كل واحدة منها لجهاز أمني مختلف، وعاودت بعدها زياراتي لسوريا، وأنا ممتن لذلك، والتقيت بوزيري الاعلام والثقافة هناك، أحدهم في ذمة الله اليوم، والثاني في ذمة المعارضة المحسوبة على دولة خليجية... ولا أدري إن كان حقده الشخصي نابع من هذه النقطة، وإن كان يظن أنه امتلك عقلي ولساني لمجرد أنه أعاد لي حقاً بزيارة بلدي الثاني سوريا... لا أفهم طاقة الغضب التي تعتمل في صدر هذا الرجل.

أعيد نشر مقالته بالحرف، بكل ما تنضح به من ألفاظ نابية، واتهامات معتادة، وإصرار على تشكيل كل حرف من حروف اسمي، ولا أدري ما المتعة في ذلك، مختتماً بالسؤال عمّا إذا كان الرجل ينطق باسم أحد في سوريا، أم أنه خريف العمر وسطوة الفراغ، وهل ثمة عقلاء في دمشق، يبادرون لوضع حد لهذه الثرثرة المفرطة في رخصها وانحطاطها؟
أترككم مع المقال.... عريب الرنتاوي
نصيحةٌ من أجل ال ( عُرَيِّب الرّنتاوي )، و الأجيال القادمة من خونة العروبة و الإنسانيّة، المُطهّمين!
1أشعر بالكثير من الحياء عندما أقرأ لمرتزقة دخلوا بازار الحرب السّوريّة، لأنّني لا أستطيع الامتثال إلى الحكمة المزيّفة بتجاهلهم، على اعتبار أنّ أرفعهم منزلةً يساوي تماماً أقَلَّهُم تاريخاً و أصْغَرَهُم هِمّةً و أضألهم ثقافةً و أعجزهم حقداً و أطولهم سُهداً. 

و يُضافُ إلى هذا أنّ تناول مظاهر هذه الحرب، على طريقة أصحابها، غدا المادّة الوحيدة التي تؤهّل هؤلاء ليكتسبوا أرفع درجات الخيانة المبدئيّة خدمةً لمشغّليهم و منافسةً في ما بينهم،
 في كتابة قصص الجوائز المنتظرة في مسابقات الهُواة، لإنجاز وظيفتهم الوحيدة التي يُجيدونها و هي مناسبة الإفلات من جبنهم التّاريخيّ الذي كَشَطَتْهُ وقاحتهم في ظلّ التّشجيع العربيّ الرّسميّ لهم و دعمهم من قبل «الدّيموقراطيّات» الغربيّة، المُتخمة بالتّحضّر و الحرّيَّات..

و التي ترى في أكل أكباد ضحايا حربهم علينا أمثولةً معاصِرة من تكريز طقوس و شعائر أفعال «الإثارة»، و هي لا تتجاوز كونها الصّورة الأمّ المعاصرة في الهمجيّة، لتكريس عالَمٍ من الدّونيين المناصرين المأجورين لهم لاستخدامهم في التّجارب التي تُجريها بربريّاتُهُم العلميّة على قِرَدَة و فئرانِ و خنازير أقوامنا الذين فرضهم علينا قدرٌ عبقريٌّ في اختبار الرّجال من أشباه الرّجال.

2 وفي ورشة عمل العداء لسورية، يمكنك أن تُصادف الجاهل و المثقّف و المُجدّد و المحدّث في قبضة أميركيّة - صهيونيّة واحدة، يكون من المستحيل أن تأنَسَ فيهم التّفاوت أو الاختلاف أو التّمايز، شعوراً منك بواجب العدالة في النّظر إلى الحقيقة. 
3 هذا «ال عُريِّبُ» الجاهل لا يستطيع التّفريق بين «الحقل» و «الفضاء» في المنظومات ( السّيستامات ) السّياسيّة، فيختلط في جهله و محدوديّته الحقل بالفضاء، و «النّمط» بِ»النّموذج»، ليصلَ إلى أنّ : «أنماط الحكم في فضاء هذا المحور ( إيران و سورية ) ليست جاذبة لأحد.. «، كما لو أنّه قد قرّر بسذاجة سياسيّة و تاريخيّة أنّه هو «مقياس» الجاذبيّة، ناسياً أنّ «الأجرام» الفيزيائيّة الضّئيلة و التّافهة لا تُشكّل أيّ فارقٍ معياريّ دلاليّ، و هي «كتلٌ» مُهملةٌ في معادلات الكمّيّات المعتبرة في التّأثير في إحداث الفرق أو إظهاره من كمونه في جبرِ السّياسة و تحليل التّاريخ.
4 من الصّعبِ أن تفهمَ كيف أنّ هذا التّلميذ المتعثر في السّياسة قد «تمكّن» من تحليل و تفكيك الأنظمة التّاريخيّة، بإبهارٍ ساطع في موجة من موجات الغباءِ السّياسيّ، عندما قفز قفزة فراغيّة أسطوريّة الزّحف، على ربط أشكال و عقائد الإيمان، التي من شأنها أن تُخصِّبَ العُصابات الجماهيريّة الاعتقاديّة الدّينيّة، لوقاية الإيمان في تفرّده في إطار المعتقدات الرّوحيّة العامّة التي لا تعبأ بالسّياسة و لا تترُكُ أي أثرٍ سياقيّ في فلسفات السّياسة القائمة على وعي العالم و التّاريخ..

إن لم يكن العكس هو الصّحيح و أعني ولوج السّياسة من بابٍ آخَر غيرِ اعتياديّ تتمازج فيه السّياسة مع المعتقد الدّينيّ الخاصّ، نحو سياسة خاصّة و فريدة تخرج بذلك من زرائب السّياسات العالميّة متجاوزة السّياسات الأخلاقيّة العالميّة المنافقة إلى أخلاقٍ سياسيّة خاصّة جوهرها «العدالة» و ديدنُها «المقاومة» و «دينها» هو الله الواحد الذي لا ُيحيطُ بأسمائهِ التّبّعُ و البشاليق.
5 يتحدّث (عْرَيِّبْ) على اضطهاد الدّولة السّوريّة لمخالفيها، حزيناً من مكافحتها لهذه الجراثيم الضّارّة بالوطن، بوقاحة «ثوريّته» التي تُشَرعن «ثوّار» الجريمة الفاجرة، مع أنّ أساطين معلميهِ و مشغّليه و مستأجريه و مستخدميه و أسيادهم هم أنفسهم، قد هلّلوا لبطولات الجيش العربيّ السّوريّ على لسان عرّابهم الأكبر (كيسنجر)، فيما اعترف و يعترف العالم، و لو بخجل العاهرات، بفضل الدّولة السّوريّة على العالم قاطبة، في استئصالها لجذور الإرهاب العالميّ و مقاومتها لثقافة الجريمة الدّينيّة - السّياسيّة، و ممانعتها للتّمدّد الصّهيونيّ السّرطانيّ في جسد الشّرفاء من العرب و المسلمين.

6  لم يختطف آيّ طرفٍ طَرَفَاً آخَرَ ؛ و لكنّ جوهر هذه الرّذيلة السّياسيّة التي كرّرها جميع المهزومين، يكمن في أن أدمغة و عواطف من يقولون قول (الرّنتاوي ) هي الأشياءُ المخطوفة تاريخيّاً من قبل مفاتن منافقي الدّيموقراطيّات الغربيّة و العالميّة، و قد جرى تصديرها بنجاح إلى أعداء أنفسهم، أعداء الله و الوطن و المجتمع، و أعداء حركة التّاريخ الإيجابيّة نحو الغاية المُثلى للإنسان و هي العيش بأمان. 

7 وأمّا عن أنّ مقاومة «حزب الله» لِ («إسرائيل»)، يجب أن لا تتعدّى ذلك، فهذا ما لا يُمكن صياغة ردّنا عليه بأقلّ من أن نقول له إنّ («إسرائيل») ليست مجرّد ذلك الكيان الموصوف بالجغرافيا و التّاريخ، و إنّما هي «فضاء» جميع أشكال العدوان و العنف و الجريمة السّياسيّة و الإرهاب العالميّ في شكل «الدّولة»، و الّذي أسهمت به الصّهيونيّة بواسطة عصابات العنف و «جمعيّات المقاصد الخيريّة» الإرهابيّة التّكفيريّة المجرمة التي أسماها (عْرَيِّبْ) بالثّورة، إلى الدّرجة التي سنسمح معها لأنفسنا لنقولَ إنّ مخاطر «الجهاد» المجرم لا ينفصل عن العدو االصّهيوني الذي يترتّب على «حزب الله»، معه، أن يُقاتل عدوّه و عدوّنا و عدوّ شرفاء العالم، جنباً إلى جنب أبطال الأسطورة السّوريّة أينما كان هذا العدوّ و حيثما حلّ في حربائيّته المتنوّعة كائناً ما كان

8  في كيانٍ سائب كالكيان الّلبنانيّ و يطمح عاجزاً عن أن يشكّل أو يكون «دولة»، فإنّ العدالة التّاريخيّة تفترض حضور طرف عادل كحزب الله، ليمنع شبه الدولة الّلبنانيّة من الانقراض في زواريب «جع جع» و «جان بو لاط» و أضرابهم.

9  ليس ثمّة أيّ منسوب لأيّ « خطاب دينيّ « لحزب الله الّلهمّ باستثناء ما يقرأه أعداء العدالة الكربلائيّة الفلسفيّة السّياسيّة، التي ألهمت قادةً و سياسيين و مفكّرين على مدى التّاريخ، و هو ما يشهد على عدالة التّمسّك بآسباب عدم تكرار المأساة الحسينيّة التي خذلها الإنسان و أعلى من مجدها و عدالتها «الحقّ» على مرّ التّاريخ.. 

إنّه كما للحقّ على مرّ التّاريخ مظاهرُ و مدلولات، فإنه بالمقابل قد ألف الأنسانُ الباطلَ على أنّهَ «حقّ» لولا زيفه الطّائل و المُضلّ.

10 وأخيراً، فإنّنا لا نعتقد بأنّ في العالم كلّه من يستطيع الدّفاع عن مفهوم الحقيقة و مقولة الحقّ ؛ كما قد أثبتَ التّاريخ، من جدارة (سورية) و حلفائها في «المقاومة» ؛ و ذلك في الوقت نفسه الذي لا نعتقد فيه بإمكانيّة ( الرّنتاوي ) و أضرابه الضّئيلين على الدّخول في جدل الفكر و السّياسة و فلسفة الإيمان.. و هذا ما لم يُخلق من أجله ( عريب الرّنتاوي) : إذ أين كلبُكَ و الغَزَال !؟
المقال يعبّر عن رأي الكاتب وليس بالضرورة رأي الموقع
المصدر: جريدة الدستور

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنرال الخرف لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس الجنرال الخرف لسانه اليوم امتداد لقبضته بالأمس



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon