عراق ما بعد داعشداعش ما بعد البغدادي
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

"عراق ما بعد داعش"..."داعش ما بعد البغدادي"

المغرب الرياضي  -

عراق ما بعد داعشداعش ما بعد البغدادي

بقلم : عريب الرنتاوي

ها هو العراق يدخل مرحلة "ما بعد داعش" ... وها هو "داعش" يدخل مرحلة "ما بعد البغدادي"، فما هي ملامح المرحلة المقبلة بشقيها؟

عراقياً، تبدو المرحلة حبلى بالكثير من التطورات المحتملة وربما المفاجآت...وثمة جملة من الصراعات المتراكبة المتوقع انفجارها بين لحظة وأخرى ... (1) الصراع العربي – الكردي حول كركوك وسهل نينوى وسنجار والمناطق المتنازع عليها بين الإقليم والمركز، وهو صراع سترتفع وتيرته مع اقتراب موعد الاستفتاء على استقلال الإقليم المنتظر في الخامس والعشرين من أيلول/ سبتمبر القادم.

(2) وثمة صراع سني – شيعي، سيحتدم حول نزاهة العملية السياسي وعدالة التمثيل وتوازن النظام السياسي بمؤسساته المختلفة، من بين مواضيع أخرى تتصل بالحشد الشعبي ومستقبل المحافظات الغربية وتوزيع السلطة والثورة في العراق.... (3) وثمة صراع سني – سني، بين مدارس سياسية ودينية ومرجعيات إقليمية مختلفة حيناً ومتصارعة أحياناً، والكثير يتوقف على ما إذا كان بالإمكان تجسير الفجوة بين من يمثلون هذا المكون فعلياً على الأرض، ومن ينطقون باسمه في البرلمان ومؤسسات الدولة العراقية.

(4) وثمة صراعات شيعية – شيعية، سيما بين القطبين البارزين مقتدى الصدر ونوري المالكي، حيث لكل منهما أدوات ثقله ونفوذه، وبينهما ثمة مروحة واسعة من الكيانات والشخصيات، من بينهم رئيس الوزراء، التي تسعى لاحتلال موقع متزايدة او الاحتفاظ بمواقعها السابقة تحت شمس "عراق ما بعد صدام حسين".

(5) وثمة صراعات متراكبة بين مختلف المكونات الكردية (على مستوى الإقليم وفي كردستان الكبرى) بين زعامة طالباني وبرازاني، عبد الله أوجلان والبرزاني (من دون أن ننسى دخول صالح مسلم على الخط)، وما بين هذه الأقطاب من جهة، وبقية الكيانات والشخصيات الكردية النافذة من جهة أخرى. سيما بعد أن باتت حسابات ومصالح مختلف الأفرقاء، متداخلة مع تطورات المسألة الكردية، بالأخص في تركيا وسوريا.

(6) وثمة حروب لن تضع أوزارها قريباً ضد الفساد والترهل وانخفاض العائدات وتضخم الجهاز البيروقراطي وانعدام كفاءته وقضايا النمو الاقتصادي وإعادة البناء والإعمار، وغير ذلك كثير من تحديات الداخل.

(7) وسيبقى العراق مفتوحاً على احتمالات تدهور علاقاته الإقليمية، فهناك من يرحب نفوذ إيران المهيمن وهناك من يعتبر أن كل الشرور التي تصيب العراق تأتيه من الجارة الشرقية ... وهناك تركيا بنفوذها وأطماعها، ووجودها العسكري المباشر على الأرض العراقية، وبالضد من إرادة معظم العراقيين ... وهناك بعض دول الخليج التي وإن احتربت فيما بينها اليوم، إلا أن لكل منها امتدادات و"رؤوس جسور" داخل العراق سيما في البيئتين السنية والكردية، وهو امر سيسهم في تعقيد التحديات التي تجابه عراق ما بعد داعش، ومن دون ان نسقط من الحساب، الوجود الأمريكي في العراق وما يثير من انقسامات داخلية.

المعركة في بعدها الحربي- الاستراتيجي مع داعش انتهت، لكن الحرب على الأسباب التي أنتجت داعش وساعدت في بقائها وتمددها لم تضع أوزارها بعد، وما لم ينتصر العراق والعراقيون في حربهم على هذه الأسباب، سيظل تهديد إعادة انتاج "داعش" او انتاج منظمات على صورتها وشاكلتها، ماثلاً.

أما بالنسبة لدولة داعش، فإن رحيل زعيمها وخليفتها في هذا التوقيت بالذات، توقيت الهزيمة النكراء، ليس تطوراً عادياً يمكن المرور عليه مرور الكرام ... نغي الخليفة هو بمثابة نعي للدولة بما هي مؤسسات وقوات وأجهزة وجغرافيا، لكن التنظيم، كفكرة متطرفة ومناهج دموية سيبقى حتى إشعار آخر ... الهزيمة يتيمة، اما النصر فله مائة أب، وداعش المهزوم، سيواجه احتمالات التشقق والتشظي، وستخرج علينا اتجاهات وتيارات تتقاذف المسؤولية عن الهزيمة، وليس من السهل في ظروف الانكسار تجديد القيادة واستبدالها بأخرى غيرها، سيما بوجود منافس متربص بالتنظيم، هو القاعدة، التي سرق منها داعش الأضواء والشرعية، وتحول من وليد للتنظيم الأم، إلى مزاحم له على البيعة والقيادة والشرعية.

داعش ينهار، وهو بصدد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة في غضون الأشهر القادمة ... لكن هذا الخبر السار للعراقيين والسوريين وكل شعوب المنطقة ومجتمعاتها، لا يعني أنها باتت قريبة من اجتياز "درب الآلام"، فتلكم مهمة ما زالت تنتظرها صولات وجولات، نأمل أن تكون أقل دموية مما شهدنا في السنوات الخمس أو الست الفائتة.
 

GMT 08:07 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أخبار مهمة أمام القارئ

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 08:01 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوأ عقاب أوروبى لأردوغان

GMT 07:59 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

لهذا تقود أمريكا العالم!

GMT 07:57 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

كسر الحلقة المقفلة في اليمن

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عراق ما بعد داعشداعش ما بعد البغدادي عراق ما بعد داعشداعش ما بعد البغدادي



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 16:30 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

مجالات جديدة وأرباح مادية تنتظرك

GMT 16:17 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

تستعيد القدرة و السيطرة من جديد

GMT 14:28 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

تشعر بالعزلة وتحتاج الى من يرفع من معنوياتك
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon