قطار المصالحة انطلق، لكن سكته مفخخة بالألغام
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

قطار المصالحة انطلق، لكن سكته مفخخة بالألغام

المغرب الرياضي  -

قطار المصالحة انطلق، لكن سكته مفخخة بالألغام

بقلم : عريب الرنتاوي

     أجواء التفاؤل تخيّم على الجهود المصرية الرامية إنجاز مصالحة فلسطينية داخلية ... حماس، أبلغت القاهرة رسيماً قبولها بالخطة رباعية المحاور، فيما يتحدثون بإيجابية وارتياح عن الخطة، في الوقت الذي يتوجه فيه وفد فتح إلى القاهرة لنقل الموقف الرسمي لرئيس السلطة إلى القيادة المصرية.
فلسطينيون قالوا إن الرؤية المصرية هي أفضل وأشمل ما طرح حتى الآن من مبادرات لإنهاء الانقسام وإتمام المصالحة ... الخطة تلحظ حلولاً لكثير من المشاكل، وأهمها على المدى الفوري مشكلة رواتب موظفي حماس والجباية وتمكين الحكومة والاتفاق على حكومة وحدة وطنية جديدة، وحل مشكلة الأجهزة الامنية، أما على المستوى الأبعد – نسبياً – فالحديث يدور عن منظمة التحرير والانتخابات وتجديد القيادة.
الخطة المصرية اعتمدت منهجية التزامن والتوازي في تنفيذ مراحلها المتداخلة والمتعاقبة، بما يخلق أجواء من الطمأنينة المتبادلة بين الأطراف، الأمر الذي جعل قبولها أمراً ممكناً، وأشاع استتباعاً، مناخات من الترقب والتفاؤل الحذر، وثمة من يعتقد بأن قطار المصالحة سينطلق قريباً، وربما في غضون أيام قلائل، على ما يذهب المتفائلون.
ما الذي تغير حتى أصبح التفاؤل بإمكانية إنهاء الانقسام أمراً ممكناً؟ ... هل حقاً جاءت المبادرة المصرية الأخيرة، بما لم تستطعه المبادرات السابقة؟ ... من أي وعاء غرفت هذه المبادرة، أليس من التفاهمات والاتفاقات المسبقة؟ ... هل بات قطار المصالحة ثابتاً على سكته حقاً، وجاهزاً للانطلاق، أم أن شياطين كثيرة ما زالت تقبع في تفاصيل المبادرة وبنودها المتعددة؟
ثمة إحساس عميق بالأزمة وانسداد الأفق، يهمين على طرفي الانقسام الفلسطيني ... فريق رام الله، يعاني العزلة والتهميش أمريكياً، ويشعر بخذلان «ذوي القربى»، وما يعرض عليه فقط لا يزيد عن كونه مشاريع «تصفوية» لقضيته الوطنية، لم يخطر بباله يوماً، أن تبلغ العروض المقترحة هذا المستوى من التنكر والتجاهل للحدود الدنيا من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وفريق غزة، جرّب الاستقواء بحلفاء من الخارج، ورقص على حبال المحاور الإقليمية المتنافسة والمتصارعة، وعندما أعيته الحيلة، حاول الرقص على معزوفة «الوطني» و»الإنساني» في المشاريع والمبادرات المطروحة، لكنه سرعان ما اكتشف أن المطلوب منه، لا قبل له به ولا طاقة له على احتماله، وأن «المدخل الإنساني» الذي يفترض تهميش السلطة في رام الله، لا يعطي لسلطة الأمر الواقع في غزة أي دور أو وزن.
وزاد الطين بلّة، أنه كلما اقتربت «اللقمة من الفم»، وكلما لاحت في الأفق بوادر انفراج «انساني» في غزة، يُبقي لحماس غلبتها وهيمنتها، تأتي التطورات لقطع الطريق على مسار الانفراج، وتلوح في الأفق نذر انفجار ... إسرائيل ومصر تغلقان المعابر، والعدوان الإسرائيلي الكثيف، يتوالى فصولاً، ويقود القطاع إلى حافة الانفجار الكبير.
مثل هذه الظروف، حين تصبح لعبة «خاسر – خاسر» هي اللعبة الوحيدة المعمول بها بين الطرفين، قد تبدي الأطراف، وربما تكون أبدت فعلياً، جنوحاً للمصالحة، وميلاً للاستجابة للجهد المصري ... والجديد في آخر محاولات انهاء الانقسام، لا يقع في مضمون المبادرة أصلاً، بل بالظروف التي تحيط بطرفي الانقسام، وتردي حالتيهما ومكانتيهما، سيما بعد إشهار إسرائيل وإقرارها لقانون «القومية اليهودية» الذي شطب البرنامج الوطني الفلسطيني، برنامج العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس، بجرة قانون عن الكنيست.
لكن ذلك، لا يعني أن قطار المصالحة قد انطلق مسرعاً إلى محطة إنهاء الانقسام، فكل شياطين الأرض، ستطل برأسها عند الشروع في مفاوضات تشكيل الحكومة وتوحيد الأجهزة الأمنية وإعادة بناء منظمة التحرير والانتخابات، بل وربما تطل برأسها كذلك، عند مواضيع اقل شأناً، لذا، دعونا نتفاءل بلا إفراط ونتشاءم بلا تفريط ببارقة الأمل التي تلوح في ثنايا الجهد المخابراتي المصري.

 

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطار المصالحة انطلق، لكن سكته مفخخة بالألغام قطار المصالحة انطلق، لكن سكته مفخخة بالألغام



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 08:57 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

المغربي أشرف حكيمي في قائمة أفضل 15 لاعبًا بالعالم

GMT 06:44 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

أجواء عذبة عاطفياً خلال الشهر

GMT 02:14 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 - 10 - 2026 والقنوات الناقلة

GMT 10:31 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

وفاء عامر .. الكبير كبير

GMT 09:35 2019 الخميس ,28 آذار/ مارس

مثل «حلم ليلة صيف»!

GMT 19:41 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

بنيتز مدرب نابولى قلق بسبب اصابة ميستو

GMT 15:12 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

أيوب الكعبي يؤكد أن حمد الله أخيه الأكبر

GMT 21:43 2025 الخميس ,20 آذار/ مارس

"الأسود" يشدون الرحال إلى مدينة وجدة

GMT 00:09 2025 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

سباق «فورمولا إي» في جدة للمرة الأولى

GMT 17:00 2023 الأربعاء ,15 آذار/ مارس

الوداد يفوز على اتحاد طنجة في الدوري المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon