هل نفهم فى مصر حقيقة مخاطر الشيعة السياسية
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

هل نفهم فى مصر حقيقة مخاطر الشيعة السياسية؟

المغرب الرياضي  -

هل نفهم فى مصر حقيقة مخاطر الشيعة السياسية

بقلم - عماد الدين أديب

فى مؤتمر الأمن فى ميونيخ هناك رؤساء أجهزة أمن واستخبارات أكثر من 32 دولة رئيسية وزعماء 21 دولة ووزراء خارجية 72 دولة و600 شخصية عالمية، كلهم يشعرون بالقلق الشديد من بقايا «داعش» وما يعرف بوكلاء إيران فى المنطقة.

وتشعر واشنطن وتل أبيب أكثر من غيرهما، كما ظهر فى المؤتمر، بنمو الدعم الإيرانى لصناعة وكلاء لها فى العراق وسوريا واليمن ولبنان والصومال وجيبوتى وغزة والسودان.

ولا يخفى على أحد النمو المطرد الذى يخرج من موازنة الحرس الثورى الإيرانى سنوياً، والذى يشرف عليه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية شخصياً.

ولا يخفى أيضاً تنامى النشاط التجارى والاقتصادى مع دول أفريقيا السوداء من جانب طهران، وتوسيع نطاق مجموعات القوى السياسية المتعاطفة والمتحالفة مع الحكومة الإيرانية، ولا يخفى أن إيران تدفع جزءاً كبيراً من ميزانية «حماس».

هذا القلق لا نراه منعكساً بنفس القدر فى بعض العواصم العربية، ومنها القاهرة.

وفى يقينى أن هناك خطأ فادحاً تقع فيه بعض تيارات النخب السياسية التى تتبنى مهادنة النظام الإيرانى تحت عناصر المبادئ التالية:

1- أن إيران دولة إسلامية لها تاريخ قديم فى المنطقة.

2- أن إيران بقدراتها المادية والعسكرية والبشرية هى قوى لا يجب تجاهلها، ومن الخطأ مواجهتها؛ «لأننا لن نكون فى العالم العربى أكثر قوة من الدول الغربية والعظمى التى فاوضتها نووياً، وتوصلت إلى أنه من الأفضل مهادنتها بدلاً من الصراع معها».

3- أن إيران لا تحمل لنا شراً بل تسعى -دائماً- إلى مد جسور التفاهم والتعاون.

مع شديد احترامى، هذا حق يراد به باطل، وشعارات جذّابة بعيدة تماماً عن حقيقة واقع الأمر.

نحن فى مصر لا نشعر بتهديد طائفى فى ظل الصراع السُّنى - الشيعى الدائر الآن منذ قرون، لأننا أغلبية مسلمة سُنية نعشق آل البيت ونحترمهم، ولا نترجم ذلك إلى أى صراعات سياسية

حقيقة الأمر أن هناك -سواء أردنا أو لم نُرد- مشروعاً سياسياً طائفياً شيعياً يقوم على ولاية الإمام الفقيه النائب عن الإمام الغائب منذ مئات السنوات.

هذا المشروع يقوم على أن خليفة الإمام لديه «السلطة الكاملة لإدارة شئون البلاد والعباد على مساحة الأرض كلها بهدف تهيئة الأوضاع لحين عودة الإمام إلى الخلافة»، وأن الإمام النائب عن الغائب عليه أن يفعل كل الجهد، ويبذل كل المال، ويجيّش كل الجيوش لنشر فكر الإمام الغائب وتهيئة الأوضاع لحين عودته.

الإمام بهذا المفهوم، وكما جاء فى كتاب «الحكومة الإسلامية» لآية الله الخمينى «معصوم من الخطأ، ولديه عصمة تفوق الأنبياء والرسل».

إذن فالصراعات بين حكم غيبى قائم على أكذوبة مختلَقة، وبين أى حكم مدنى معتدل هى جوهرية وحتمية لا هروب منها سواء طال الزمن أو قصُر.

وكلاء إيران فى المنطقة حولنا فى اليمن والبحر الأحمر، وفى شرق المتوسط فى سوريا ولبنان، وفى «حماس» التى تحكم غزة بوابة الإرهاب لسيناء التى نحارب فيها الآن.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نفهم فى مصر حقيقة مخاطر الشيعة السياسية هل نفهم فى مصر حقيقة مخاطر الشيعة السياسية



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 02:14 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 19:22 2025 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نايف أكرد جاهز لمواجهة الكونغو بعد تعافيه من نزلة برد

GMT 20:51 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

رونار يشد الرحال الى أوروبا قبل مقابلة الغابون

GMT 13:51 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب برشلونة سواريز يرد على شائعات مغادرته الفريق
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon