الدورة الخامسة لبطولة سعد الحريرى «للصبر الحكومى»
الصين تتواصل مع ريال مدريد ورابطة الدوري الإسباني بسبب تصريحات مبابي جورجي جيسوس يكشف أنه لم يتوقع اعتزال رونالدو دولياً وكان يعتزم استدعاءه لقائمة البرتغال كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية
أخر الأخبار

الدورة الخامسة لبطولة سعد الحريرى «للصبر الحكومى»

المغرب الرياضي  -

الدورة الخامسة لبطولة سعد الحريرى «للصبر الحكومى»

بقلم - عماد الدين أديب

حكومة أم لا حكومة فى لبنان؟

قد يبدو للوهلة الأولى أن هذا هو السؤال المركزى الذى يفرض نفسه بقوة على مسرح السياسة اللبنانية اليوم، ولكن البعض قد يرون تصوراً مغايراً، وسؤالاً أكثر أهمية:

السؤال ليس فى تشكيل الحكومة، ولكن هو هل «تشكيلة» الحكومة يمكن أن تشكل «مصالح لبنان»؟ هل النجاح فى التشكيل أم التشكيل؟

حكومة الوحدة الوطنية اسماً، والمحاصصة فعلاً، ليست هى الحل.

نظرية «دعونا نُعْطِ مقعداً لكل من يريد ركوب القطار حتى يتحرك قطار الوطن بركابه» قد تبدو صحيحة، لكن العبرة هى هل هذه تشكيلة فريق يريد التعاون أم أن هذه تشكيلة حركة مصالح متناقضة سياسياً، متضاربة المصالح، رافضة لبعضها البعض، كارهة للآخر المختلف عنها؟

ليس المهم ركوب قطار الحكومة، ولكن الأهم أن يسير القطار إلى محطة السلامة بالركاب الذين انتظروا سنوات طويلة على رصيف انتظار قطار الأمل.

ها هى لعبة «التوزير» والمحاصصة والصراع على الحقائب.

مثلاً: لماذا الصراع على حقائب «المال» و«الأشغال» و«الطاقة» أكثر من غيرها من وزارات الخدمات؟

مثلاً: لماذا الصراع على حقائب الداخلية والخارجية والعدل والتربية والصحة من أجل النفوذ والتأثير؟ ويأتى سعد الحريرى مسلحاً بكل «صبر أيوب» وكل ضغوط الداخل والخارج عليه، وكل مشاعر المسئولية، وكل إرث ودروس الأب الشهيد، ليحاول أن يكون مثل «حاوى السيرك» الذى يتعين عليه إدخال الأرنب من فتحة «إبرة الخيط».

نعم، على «الحريرى» أن يشكل حكومة وحدة وطنية بين فرقاء لا يؤمنون «بالوحدة» ولا «بمصلحة الوطن».

نعم، على «الحريرى» أن يشكل حكومة عدد وزرائها 3 أضعاف عدد الوزارات والحقائب المطروحة. على «الحريرى» أن يتفاهم مع مسئولى قوى سياسية يغيرون مطالبهم ورغباتهم السياسية وعدد حقائبهم مثلما يغيرون جوارب أقدامهم.

على «الحريرى» أن يشكل حكومة تُرضى: الرئيس وجبران باسيل، والقوات، وجنبلاط، وأرسلان، وحركة أمل، والمردة، والكتائب، وبالطبع حزب الله، وتيار العزم. على «الحريرى» أن يُرضى السنة والشيعة والدروز والمسيحيين بكل تياراتهم وعائلاتهم وتوازناتهم.

على «الحريرى» إرضاء من لا يمكن إرضاؤه، وتطويع من لا يمكن تطويعه، وإقناع من لا يمكن إقناعه. الجميع يلعب مع «الحريرى» لعبة: «أعطِنا مقاعد حتى نعطيك تشكيلاً للحكومة».

و«الحريرى» جاء رده حاسماً: «هذه فرصتكم الأخيرة معى، إما أن تتشكل الحكومة الآن أو إذا اعتذرت عن التشكيل فلن أقبل بالتكليف مرة أخرى». الجميع يعلم أن «الحريرى» الآن -وأكرر «الآن»- هو المقبول سنياً وإقليمياً، وهو يشكل الغطاء المقبول دولياً، سياسياً ومالياً، لدعم لبنان من القوى الكبرى ومن شركاء مؤتمر «سيدر».

ويعلم الجميع أن تشكيل الحكومة إذا تجاوز السقف الزمنى ليوم 3 نوفمبر المقبل سوف يصعب الاعتراف والتعامل مع الحكومة المقبلة، لأن ذلك سوف يدخل لبنان تحت خط موعد بدء العقوبات الدولية على إيران وحزب الله اللبنانى.

الجميع يتصارع على حقائب للسلطة، والتحكم فى الحكم، أو من أجل فوائد وعوائد البيزنس والسمسرة التى يمكن أن تعود عليهم، وهم لا يدركون أنهم قد يستيقظون ذات صباح ويفيقون على أن قطار الدولة قد غادر المحطة، ولم يبقَ سوى حفنة من الساسة الذين يتشاجرون على حقائب قطار غادر من دونهم ولن يعود أبداً إلى محطة الأمان.

أشعر بتعاطف شديد مع سعد الحريرى الذى يعايش هذه الأيام الدورة السنوية الجديدة لبطولة كرة السلة لأخيه «حسام الحريرى» (رحمه الله). وأقترح أن يقام له على ملعب مجلس الوزراء دورة تسمى «بطولة سعد الحريرى للصبر اللانهائى».

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدورة الخامسة لبطولة سعد الحريرى «للصبر الحكومى» الدورة الخامسة لبطولة سعد الحريرى «للصبر الحكومى»



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 02:14 2026 الأربعاء ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 19:22 2025 الأحد ,12 تشرين الأول / أكتوبر

نايف أكرد جاهز لمواجهة الكونغو بعد تعافيه من نزلة برد

GMT 20:51 2017 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

رونار يشد الرحال الى أوروبا قبل مقابلة الغابون

GMT 13:51 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

لاعب برشلونة سواريز يرد على شائعات مغادرته الفريق

GMT 03:08 2025 الخميس ,23 كانون الثاني / يناير

مراد باتنا يُؤكد أنه واثق من بقاء الفتح في الدوري السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon