حق العودة الى الصحراء الغربية
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

حق العودة الى الصحراء الغربية

المغرب الرياضي  -

حق العودة الى الصحراء الغربية

محمد الأشهب

على نحو مغاير، لم تحرّك زيارة الموفد الدولي كريستوفر روس المنطقة الزخم والجدل نفسيهما اللذين كانت تحدثهما جولاته المكوكية إلى الشمال الأفريقي، وسواء اندرج الأمر في سياق الديبلوماسية الهادئة التي ينهجها لحض أطراف نزاع الصحراء على استئناف المفاوضات العالقة، أو أملته الرغبة في حيازة مواقف داعمة لجهة إقرار حل سياسي بديل، فإن تزامنها والدورة الحالية للأمم المتحدة لن يتجاوز دعم قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

 

 

ليس لأن قرارات الجمعية العامة غير ملزمة، تميل إلى بعض الاختلاف، ولكن لأن منظور التسوية السلمية لنزاع الصحراء استقر عند هاجس دعم خلاصات مجلس الأمن، بعد أن كانت تتأثر بخلافات الأطراف المعنية مباشرة أو بطريقة غير مباشرة. ومنذ أقر الوسيط الدولي السابق جيمس بيكر توصيفه للمفاوضات، ركنت أشواطها إلى هذه الصيغة التي تخضع بدورها لتأويلات متباينة. إلا أن العنصر المؤثر في مسارها يظل رهن ثلاثة مواقف، من جهة هناك الجزائر وجبهة بوليساريو، ومن جهة ثانية هناك المغرب. فيما يميل الموقف الموريتاني إلى نوع من الحياد.

 

 

وما دام التطبيع الإيجابي للعلاقات المغربية-الجزائرية لم يحقق مداه، يصعب وقوع اختراق كبير في المواقف. وإذ يسابق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الزمن، لإنهاء ولايته على إيقاع حلحلة نزاع يدخل عقده الرابع، من دون أفق سياسي قريب، فلن يكون أول أو آخر الأمناء العامين الذين تعاطوا ونزاع الصحراء من دون إحراز التقدم الكافي.

 

 

منذ صاغ بيريز ديكويار أسس التسوية، لم يفلح الذين خلفوه في قيادة سفينة المنتظم الدولي في تحقيق تقدم نوعي، غير أن جيمس بيكر من موقعه كوسيط دولي كان أول من تنبه إلى أن التسوية النهائية يمكن أن تخرج عن نطاق ما هو متداول. لذلك اقترح أحد الحلول الأربعة، العودة إلى الاستفتاء، أو الذهاب إلى تكريس حكم ذاتي، أو الجمع بين الصيغتين أو نفض الأمم المتحدة يدها من التعاطي والملف. إلا أن المأزق الحقيقي يعزا ذلك في جانب كبير منه إلى أن النظرة إلى التوتر القائم بقيت حبيسة قرارات تستنسخ أو تعزز بعضها، لكنها لم تغادر مربع الأدبيات القانونية والسياسية إلى ساحة الميدان. حتى أن رهان بان كي مون على معاودة بناء الثقة، من خلال تبادل الزيارات بين الأهالي في المحافظات الصحراوية ومخيمات تيندوف لم تسعف في التخلص من إكراهات المكان.

 

 

إذا كان البعد الإنساني لصيغة بناء الثقة مكن متحدرين من أصول صحراوية من إحياء صلات الرحم مع ذويهم، فهو لم يتجاوز إطار الرحلات التي ترعاها الأمم المتحدة ومفوضية اللاجئين، إذ يعود كل طرف إلى موقعه. فيما أن قرارات مجلس الأمن رهنت العودة الطوعية لإنهاء أوضاع اللجوء بحدوث تطور نوعي في الاتفاق على صيغة الحل النهائي. وبديهي أن توزع السكان المعنيين نجم عنه تباين في المواقف، ولم تزد قرارات مجلس الأمن عن طلب إجراء إحصاء دقيق للمقيمين في مخيمات تيندوف.

 

 

أبعد من عملية الإحصاء أنها تحدد الطبيعة الإنسانية للمشكل، من منطلق أن في حال تعذر الحل السياسي بعد سكون المدافع منذ حوالى ربع قرن، يمكن للعمل الإنساني أن يعوضه. ففي التجربة الراهنة لزحف اللاجئين السوريين والعراقيين الهاربين من مناطق التوتر، نحو الملاذات الأوروبية، ما يفيد بأن البعد الإنساني أكثر رأفة واستيعاباً. وفي قضية الصحراء تحديداً، مكن آلاف المنشقين العائدين إلى المغرب من الدمج في سيرورة الحياة العادية.

 

 

لا يحتمل الموقف استمرار حالة اللجوء التي تعود خلفياتها إلى خلافات إقليمية جيو سياسية. وبعد أربعين عاماً على اندلاع النزاع، أصبح الأطفال الذين فتحوا عيونهم على المخيمات رجالاً. لكنهم يتعيشون على المساعدات الغذائية والطبية للدول المانحة، فيما إخوانهم في المحافظات الصحراوية اندمجوا في المشاركة السياسية. وليس صدفة أن أعلى نسبة في الإقبال على صناديق الاقتراع في الاستحقاقات الدستورية والمحلية كافة تأتي في المحافظات الصحراوية، ما يحيل على الرغبة في المشاركة. لئن كان من حق اللجوء مشروعاً في الحالات التي تتعرض فيها حياة وأمن السكان المعنيين إلى مخاطر، فالأحرى أن يكون حق العودة بنفس الإلزام المشروع. وعلى رغم أن توصيفات مجلس الأمن التي تضمنتها القرارات تنص على مشاركة السكان كافة في تقرير مصيرهم. فالأجدر أن تكون البداية من ضمان وتكريس حق العودة. أكان ذلك بمنطق سياسي أو بمفهوم إنساني صرف.

GMT 08:06 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

طوق النجاة لمباحثات الخرطوم

GMT 08:03 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

من قراءات الأسبوع

GMT 07:46 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 07:44 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

عيون وآذان (محمد بن زايد يعرف مصالح الإمارات)

GMT 07:42 2019 السبت ,15 حزيران / يونيو

قراءة نيابية في الموازنة قبل المجلس الدستوري

GMT 07:40 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

الإيماءات الدبلوماسية لن تحل المشكلة الإيرانية

GMT 07:38 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 07:36 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

سعد الحريري ورفض الأمر الواقع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حق العودة الى الصحراء الغربية حق العودة الى الصحراء الغربية



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon