j1 صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

j-1: صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا !

المغرب الرياضي  -

j1 صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا

بقلم : المختار الغزيوي

لايمكن تقليب الصفحة الأخيرة من هاته الأوراق غير الانتخابية بالمرة، ليلة الاقتراع. إلا بدعوة الناس إلى أخذ مصير ومستقبل السنوات الخمس المقبلة بيدها.
غدا الجمعة، وعندما ستقفل مكاتب التصويت أبوابها ويبدأ الفرز، ستكون اللعبة قد انتهت بالكامل، ولا مجال للتراجع عن نتائجها، ولا يحق لأحد صبيحة السبت بعد أن ينكص عن أداء واجبه وحقه الوطنيين/ المواطنين أن يطعن في النتائج، ولا أن يأسف عليها إذا لم تساير هواه السياسي وتطلعاته للبلد.
وحدهم من سيذهبون غدا إلى مراكز الاقتراع يملكون حق وترف هذا الأمر: إما الفرح لأن مشروعهم السياسي أو المشروع الذي يقترب منهم أكثر فاز، أو حق الألم لأن البرنامج الذي دافعوا عنه لم يكتب له الانتصار، وهذه هي اللعبة الديمقراطية ختاما، والقبول بنتائجها مسبق في الأهمية على الانخراط فيها.
نسبة المشاركة رهان كبير في اقتراع السابع من أكتوبر، لأنها – وبغض النظر عما ستفرزه النتائج الحسابية على مستوى المقاعد – ستقول لنا إن كانت هذه السنوات الخمس – منذ السنة الغريبة المسماة 2011 وإلى هاته السنة – قد أعادت الناس فعلا إلى السياسة، وقد جعلتهم يفهمون أن مستقبلهم تصنعه صناديق الاقتراع، وقد أدخلت إلى الأذهان منهم أن المزيد من النكوص عن المشاركة في العملية السياسية معناه القبول بكل ماتحمله دون أن تكون فاعلا فيها، أي تحمل نتائج اختيارات هي ليست اختياراتك في نهاية المطاف
لايهم لمن سنصوت. المهم هو أن نصوت، والأهم هو أن نصوت بكثافة وأن نواصل إعطاء المنطقة المحيطة بنا والأخرى البعيدة لكن التي تشبهنا، الدليل أننا استثناء فعلي في محيطنا، وأننا قادرون على تصريف خلافاتنا /اختلافاتنا السياسية عبر صناديق الاقتراع وبكل حضارة، مهما بلغت درجة عدم اتفاقنا مع بعضنا البعض، ومهما بلغت حدة الشجار السياسي بين مختلف الفاعلين الحزبيين.
هذا الرهان لوحده لو نجحنا فيه، سنكون قد قطعنا خطوة هامة في مسار بناء ديمقراطيتنا التي لازالت تبحث عن منافذها النهائية ولم تبلغ الكمال، ولا أحد يدعي ذلك، لكنها تسير نحو ماتريده وفق السرعة المغربية ، ووفق التوافقات المغربية، ووفق الأجندة المغربية لا وفق أى أجندة أخرى مهما بلغت سطوة مالها أو إعلامها أو بقية أشكال تدخلها..
لذلك اغتاظ جزء كبير من الرأي العام المغربي من بعض محاولات التسلل الأجنبية المكشوفة، التي أرادت حشر أنفها بفضول معيب في الشأن الحزبي المغربي الداخلي، سواء كانت توجيهات مبطنة من سفارة أجنبية، أو كانت تقارير مخدومة من مركز يدعي البحث تابع لدولة عربية، أو كانت تشويشا على الوقت التلفزيوني المقسم بعدل في أرض الوطن، المقسم قسمة ضيزى عبر قناة أجنبية تعلن الولاء لتيار بعينه دون بقية الأحزاب، ليس في المغرب فقط، ولكن في مختلف أنحاء العالمين العربي والإسلامي.
الرد على هؤلاء الفضوليين سيكون عبر نسبة مشاركة كبرى هم لا يريدونها لأنها لاتساير خططهم للبلد، وسيكون عبر تصويت ذكي من طرف المغاربة على المستقبل لا على الماضي، وسيكون من خلال اختيار الأقدر على التقدم بهم خمس سنوات إضافية إلى الأمام، لا الراغب كل مرة في إعادة عشرات السنوات إلى الوراء.
سيعرف المغربي وستعرف المغربية بسليقتهما الأولى، وبفطرتهما الطبيعية الذكية واللماحة لمن سيمنحان صوتيهما، وسنرى بعد أن يمر يوم الغد إلى أي اتجاه ستميل رياح سياسة هذا الوطن، الذي يظل الأهم وسط كل هاته الأشياء
الوطن أولا وقبل كل شيء، والوطن أخيرا وبعد كل الأشياء
ذلك هو الرهان الحق الباقي، وماعداه – ورب الكعبة – عابر في عابر..

GMT 04:18 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

الملك والشعب…والآخرون !

GMT 04:27 2017 الجمعة ,28 تموز / يوليو

أطلقوا سراح العقل واعتقلوا كل الأغبياء !

GMT 06:11 2017 الخميس ,01 حزيران / يونيو

ولكنه ضحك كالبكا…

GMT 05:21 2017 الإثنين ,01 أيار / مايو

سبحان الذي جعلك وزيرا ياهذا!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

j1 صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا j1 صوتوا على من تريدون، لكن صوتوا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon