اللايقين
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

اللايقين

المغرب الرياضي  -

اللايقين

بقلم : حسن طارق

سألت صديقي الذي مرت عدة أسابيع على لقائي الأخير معه، عن قراءته للوضع السياسي الراهن في ظل ما تُسميه البلاغة اليومية بـ”البلوكاج”، فبادرني بجواب مقتصد في العبارة: “إنه زمن اللايقين” .
صديقي الذي يفضل أن يقدم نفسه باختصار كمناضل ديمقراطي بالرغم من انتمائه الحزبي، يميل بحكم تكوينه النظري والسياسي إلى التركيب والكثافة، لذلك طلبت منه شيئا من التوضيح والتدقيق .
فاسترسل أمامي مبسطا أفكاره المرتبة  :
“اللايقين هو انتصار التدبير التقديري للزمن السياسي، حيث لا شيء يجب أن يحدث كما يقتضي المنطق، وكما نعتقد في انتظاراتنا الساذجة أو كما يفترض أن يحدث في ظل حياة ديمقراطية سليمة .
اللايقين هو مشروع القتل البطيء للسياسة، حيث الانتخابات لا تُفضي إلى ما يجب أن تُفضي إليه، فهي ليست لحظة تأسيسية لها ما بعدها، ولا هي محطة منتجة للرهانات وللمعنى، ولا هي حدث مهيكل للزمن السياسي .
اللايقين هو رمي الإرادة الشعبية إلى دائرة الهشاشة القُصوى، وتكريس الاقتناع بأن التقدم في النصوص لا يعني تحصين أي مكاسب “نهائية” في معركة البناء الديمقراطي .
اللايقين هو ترسيخ “العدمية” كرياضة وطنية وشعبية يقترحها سادة المرحلة الجديدة /القديمة، أمام المواطنين، بديلا عن نقيضها الناشىء: الثقة في السياسة .
اللايقين هو الشك الدائم في إمكانية صعود الشرعية من أسفل، وهو الاقتناع الحاسم بقصور المجتمع وبحاجته الماسة إلى وصاية الدولة .
اللايقين هو الانعكاس الطبيعي لإيديولوجيا التفوق التاريخي للدولة على المجتمع، وللتقنوقراط على المنتخبين، وللإدارة على المواطن، وللترتيبات المسبقة على المفاجآت غير المنتظرة .
اللايقين هو الإصرار على أن التقدم ليس أفقا ضروريا للمسار السياسي، وأن التراكم الهش ليس كافيا للقطع مع أساليب الماضي .
اللايقين هو تعليق الأمل في مستقبل سياسي أفضل، وتعميم الخوف من العودة القريبة لما قبل خطابات الانتقال، حتى يصبح سقف الطموح الجماعي واطئا، ويصبح بالتبعية الخيار السيئ خيارا حكيما، فقط لأنه يجنبنا الأسوأ .
اللايقين هو أسبقية السياسي على القانوني، وأولوية الأعراف المرعية على الميثاق الدستوري، وهيمنة القواعد غير المكتوبة على ثقافة الفاعلين.
اللايقين هو ترسيم الانتظارية بديلا عن الإرادوية،  قاعدة القرب من الدولة بديلا عن المنهجية الديمقراطية .
اللايقين هو الذهاب رأسا إلى حالة سياسية قاحلة، بلا أفق واضح للمرحلة ولا مشروع وطني مهيكل ولا “وعد” كبير ملهم، بعد انكسار خطاب التأويل الديمقراطي للدستور، وقبله أفول مقولات الانتقال وما جاورها من عناوين استطاعت على الأقل أن تصلح كشعارات للتعبئة”.
قاطعتُ صديقي، مبديا استغرابي من نبرة التشاؤم الحاد التي تطبع تحليله، وهو المعروف دائما بالاعتدال والحكمة، لكنه فاجأني قائلا بأنه على العكس، لم يحدث أن كان متفائلا بمستقبل الديمقراطية ببلادنا كما هو اليوم !
لم أستوعب جوابه، وقبل أن أتركه يفسر موقفه، مازحته قائلا :
“فعلا، إنه زمن اللايقين” !
ابتسم صديقي، ثم واصل حديثه الشيق …

المصدر : جريدة اليوم 24

GMT 09:40 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

فعول، فاعلاتن، مستفعلن.. و»تفعيل» !

GMT 06:51 2018 الثلاثاء ,13 آذار/ مارس

من يسار ويمين إلى قوميين وشعبويين

GMT 07:57 2018 الثلاثاء ,06 آذار/ مارس

أسوأ من انتخابات سابقة لأوانها!

GMT 06:13 2018 الثلاثاء ,13 شباط / فبراير

خطة حقوق الإنسان: السياق ضد النص

GMT 07:07 2018 الثلاثاء ,30 كانون الثاني / يناير

المهنة: مكتب دراسات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللايقين اللايقين



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon