أُجدد تحياتي
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

أُجدد تحياتي!

المغرب الرياضي  -

أُجدد تحياتي

بقلم : رشيد مشقاقة

اعتاد الرئيس الأمريكي، فرانكلين رُوزفيلت، أن يروي نكتة ثقيلة الظل غير مفهومة كُلَّمَا وقف خطيباً بين مستشاريه ووزرائه، فَلَّمَا عيب عليه ذلك رد قائلا:

ـ “إنها الوسيلة التي أختار بها فريق العمل، فأستبعد منه المقهقهين الضاحكين المعجبين بكلام لا معنى له فَلاَ أثِق بهم”!!

خطرت ببالي هذه الطريفة خلال اللقاء الذي استعرض فيه السيد وزير العدل والحريات الأستاذ مصطفى الرميد، حصيلة إصلاح منظومة العدالة، فتأكد لي أن حق الزيارة وصلة الرحم اللَّذين فشلت في تفعيلِهما مدونة الأسرة، نجحا في الندوات والمؤتمرات والأبواب المفتوحة التي تنظمها وزارة العدل، ولربما فطن السيد الوزير إلى ذلك عندما علق على حسن تطبيق ما أنجز، وما لم ينجز من توصيات على الضمير المسؤول، فالنصوص القانونية الجيدة بدون رجل القانون الجيد لن تعدو أن تكون أضغاث أحلام أو توصيات أو سمر ليلي لذيذ!!

ولعل هذا الإشْكَال هو أحد الأبواب المغلقة التي لم يقو وزير العدل، بصفته نائب رئيس المجلس للقضاء، على فتحها! فإذا لم يكن هناك خلاف حول المجهود الطيب الذي بُذِل في الحصيلة التقنية، فإن مربط الفرس يقف عند العجز عن استبعاد الفريق الذي استغنى عنه فرانكلين روزفلت من المعجبين الضاحكين من ذوي الاحتياجات الخاصة!!

ولن أذهب بعيدا، فقد أشاح واحد من الخالدين بوجهه عَنَّا غاضبا خلال ذلك اللقاء، فهو بحكم التصاقه بمسؤوليات مرفقه منذ فجر الاستقلال لغاية كتابة هذا المقال، أضحى يتوجس خيفة ويَتَنَسَّمُ رياح التغيير عند كل حديث عن إصلاح القطاع، ثم يمتشق سيف اللقب الذي اختاره لنفسه، ناسيا أننا أيضا وطنيون وقد نكون أكثر صدقا وتفانيا منه!!

مثل هذه النماذج التي لازالت تؤثث كراسي قطاع العدل الأمامية وتراكم فشلها الذريع، والتي توجد خارج قاعة العرض في انتظار انتهاء كلمة الوزير هي من ستتولى تفعيل آليات الإصلاح، فلا جديد إذن تحت الشمس!!

إذا كانت السينما فَنًّا سَابِعًا فهي في بلادنا فَن أول بامتياز، فنحن نجيد أدوار “الكومبارس” والخدع السينمائية والإخراج الجيد في سلوكنا اليومي فيعجز عن إدراك سريرتنا الناس، ولا أدل على ذلك من هؤلاء الذين لا يتوفرون على قلم وورقة لتدوين ملاحظاتهم، لكنهم محملقون أمام الخطيب بدون حراك!!

نحن لا تنقصنا النصوص القانونية، بقدر ما نحتاج إلى عملية جراحية تستأصل من أجسادنا وأنفسنا فيروسات التأبيد والتمثيل والشيطنة، وتزرع مكانها بذور الحركية والصدق والورع، وهو باب من الأبواب المغلقة الواجب فتحها!!

عندما كان الفيلسوف الساخر برنارد شو يجوب أحد أسواق بيع الكتب المستعملة وقعت عيناه على مسرحية من تأليفه. فقرأ على صفحتها الأولى ما يلي “إهداء من برنارد شو إلى الصديق العزيز، مع تحياتي”. اشترى برنادشو مسرحيته وكتب عليها: “من برنارد شو إلى الصديق العزيز.. أُجَدِّدُ تحياتي”.

فإلى الذين يشيحون بوجوههم غاضبين، ويصلون الرحم في اللقاءات العلمية، ويحتسون أكواب الشاي والقهوة خارج قاعة العرض في غفلة من الخطيب، أجدد مَعَهُ تحياتي!!!

GMT 04:53 2017 الأربعاء ,17 أيار / مايو

غَنِّي لِي شْوَيَّ وْخُذْ عينيَّ!

GMT 04:46 2017 الأربعاء ,10 أيار / مايو

السَّمَاوِي!

GMT 05:44 2017 الأربعاء ,03 أيار / مايو

شُفْتِنِي وَأَنَا مَيِّت!

GMT 05:01 2017 الأربعاء ,26 إبريل / نيسان

القاضي الشرفي!

GMT 04:55 2017 الأربعاء ,19 إبريل / نيسان

لاَلَّة بِيضَة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أُجدد تحياتي أُجدد تحياتي



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon