موسم «التفعفيع»
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

موسم «التفعفيع»

المغرب الرياضي  -

موسم «التفعفيع»

جمال بودومة

قبل أسبوعين كتبت أن «مول لمليح باع وراح»، وأن العدالة والتنمية في 2016 يمشي على خطوات الاتحاد الاشتراكي في نسخة 2002، ولا شيء يؤكد أن مصير عبد الإله بنكيران سيكون أفضل من عبد الرحمان اليوسفي، الذي لم يخسر عليه القصر أكثر من استقبال مدته عشر دقائق كي يقول له: «شكرًا على المشاركة»، علما أن حزبه احتل المرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية وقتها، وكانت «المنهجية الديمقراطية» تقتضي أن يكلّف بتشكيل الحكومة من أجل استكمال «الانتقال الديمقراطي». ورغم أن المقال مجرد تحليل يحتمل الصواب والخطإ، ليس الهدف منه «إحباط أحد»، فقد جر علي سيلا من الانتقادات من طرف من يسمون بـ»الكتائب الالكترونية لحزب العدالة والتنمية»، إذ نشر موقع pjd.ma مقالا يلمّح فيه إلى أنني جزء من «الآلة الدعائية لإلياس العماري»، وأنني «أهدف إلى إقناع القارئ بأن العماري رئيس الحكومة المقبل»، وإلى نشر «الإحباط بين أنصار بنكيران وإخوانه»! والواقع أن من يتابع هذا العمود يعرف أن أشرس المقالات، منذ تشكيل حكومة بنكيران، كانت من نصيب المعارضة، سواء منها الأصالة والمعاصرة أو الاستقلال أو الاتحاد الاشتراكي، الذي تعلمت بين مقراته الجهر بالحقيقة مهما كلّف الثمن، ولأن تهجمات الأمين العام لحزب «الميزان» على العدالة والتنمية كانت مجانية وفاقدة للمصداقية، فقد وقفت دائماً ضد شباط، لدرجة أن الرجل فقد صوابه ورفع عليّ دعوى قضائية، اعتبرتها ضريبة «عادية» لا بد أن يؤديها الصحافي الحرّ في المغرب! المشهد بات اليوم مختلفا. شباط «دار عقلو» بعد صدمة الـ4 من شتنبر، وغيّر نبرته وتحالفاته، و»الراس اللي ما يدور كدية». تصريحاته ورزانته في الآونة الأخيرة تجعل منه زعيما حزبيا جديرا بالاحترام، في حين بدأ العد العكسي لحكومة بنكيران، التي يبدو واضحا أنها وقعت في المصيدة «المخزنية»، بعد أن وضعوا في فمها كميات محترمة من الثوم مضغتها دون أن يرف لها جفن، حتى صارت رائحتها تزكم الأنوف، مما جعل الجميع ينفض من حولها، بمن فيهم أولئك الذين كانوا إلى وقت قريب يدافعون عنها. ولا داعي للتذكير بالتدابير المتشددة التي اتخذتها ضد البسطاء من أبناء هذا الشعب، من عاطلين وموظفين ومتقاعدين وأساتذة متدربين… مقابل التسامح مع لوبيات الفساد وناهبي المال العام، وبدل أن يتحمل بنكيران صلاحياته الدستورية، يفضّل تعليق فشل الحكومة على ذيل «التماسيح» و»العفاريت»! في كل الأحوال، السباق على رئاسة الحكومة انطلق، وبوادر سيناريو «مول لمليح باع وراح» بدأت تلوح في الأفق، وهاهو مزوار يوجه لكمة غادرة إلى بنكيران أسابيع قليلة بعد أن أمسك إلياس العماري بمقود «الجرار»، مما يدل على أن المعركة مفتوحة على كل الاحتمالات، وبقاء العدالة والتنمية في الحكومة مهدد أكثر من أي وقت مضى، مع وجود بديل جدي لبنكيران، وفي ظل ظرفية مواتية انتصرت فيها الثورات المضادة في العالم العربي وطويت صفحة الأحزاب الإسلامية واحدا تلو الآخر.. والبقية تأتي. لقد سخرنا كثيراً من صلاح الدين مزوار، حين حكى كيف «فعفع» وزيرة الخارجية السويدية، والبعض شكك في قدرته على إحداث تلك «الرجة المباغتة التي يرافقها تململ لكل أعضاء الجسد وامتقاع في الوجه ووقوف للشعر بعد سماع كلام صريح غير متوقع»، وهو تعريف كلمة «فعفع» في «لسان العرب»، الطويل طبعا. اليوم ندعو كل من لديهم شك في قدرة لاعب كرة السلة السابق على «التفعفيع» أن يتأملوا ملامح بنكيران بعد سماع خطاب وزيره في الخارجية أمام المجلس الوطني لحزب التجمع الوطني للأحرار، ويردّو علينا لخبار… «فعفعو ولا ما فعفعوش، يا متعلمين يا بتاع المدارس؟»… في انتظار «التفعفيعة» الكبرى طبعا بعد الانتخابات!

GMT 09:34 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

أردوغان لا يستوعب سقوط إسطنبول!

GMT 00:02 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أزمة ثقة بين الإسلاميين والدولة في المغرب

GMT 03:29 2018 الجمعة ,07 أيلول / سبتمبر

أردوغان وسياسات المباغتة

GMT 05:53 2018 الثلاثاء ,03 تموز / يوليو

هل يسير ابن كيران على هدى أردوغان؟

GMT 06:00 2018 الإثنين ,11 حزيران / يونيو

إسلاميو المغرب في مواجهة الشارع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

موسم «التفعفيع» موسم «التفعفيع»



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon