هل انتهت الأزمة الأردنية…
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

هل انتهت الأزمة الأردنية…

المغرب الرياضي  -

هل انتهت الأزمة الأردنية…

خيرالله خيرالله
بقلم - خيرالله خيرالله

وجد الأردن نفسه في وضع لا يحسد عليه. كان لا بد من مساعدته. من يساعد الأردن إنما يساعد نفسه أيضا ويخدم الاستقرار في الإقليم ويقطع الطريق على مخططات إيران والإخوان المسلمين في الوقت ذاته.
كان ضروريا أن تنعقد في مكة قمّة خليجية مصغّرة دعا إليها الملك سلمان بن عبدالعزيز من أجل المساعدة في إخراج الأردن من أزمته الاقتصادية التي سعت أطراف خارجية إلى استغلالها. لم يكن طبيعيا ترك الأردن يغرق في أزمته نظرا إلى أن ذلك يمكن أن تكون له انعكاسات على الاستقرار الإقليمي برمته.

يدخل دعم الأردن في سياق الحرب التي تخوضها الدول العربية المعتدلة والواعية التي أصبحت في مواجهة مكشوفة مع إيران. أخذت هذه الحرب بُعدا جديدا منذ سقوط صنعاء قي يد الحوثيين في أيلول – سبتمبر 2014. وقتذاك بدأت إيران في استغلال اليمن، بطريقة مكشوفة أكثر، كي يكون شوكة في خاصرة كلّ دولة خليجية، خصوصا المملكة العربيّة السعودية.

كان استهداف الأردن من بين ما ترغب فيه إيران من جهة، والإخوان المسلمون من جهة أخرى. هؤلاء يحاولون استعادة ما فقدوه في الأردن في العامين 2011 و2012 عندما اعتقدوا أنّ هناك دولة عربية أينعت وحان قطافها. كان إخوان مصر الداعم الأوّل في تلك المرحلة للتحرّك الإخواني في الأردن. بدأت إمدادات الغاز المصري للأردن تتوقف بين حين وآخر نتيجة سياسة متعمدة من جهة وتفجيرات للأنابيب التي تنقل تلك المادة الحيوية من سيناء من جهة أخرى. كلّف ذلك الأردن الكثير في تلك المرحلة القصيرة التي تحكّم فيها الإخوان بمصر. اضطرّه ذلك إلى البحث عن مصادر أخرى للطاقة في ظروف أقلّ ما يمكن أن توصف به أنّها صعبة ومعقّدة. كان استخدام الغاز المصري الذي يتزوّد به الأردن جزءا لا يتجزّأ من الضغوط التي مورست على المملكة.

لم يدرك الإخوان أن الأردن كان قادرا على تجاوز عاصفة “الربيع العربي” بأقلّ قدر من الخسائر. استغلوا أخيرا الفتور في العلاقات بين عمّان والعواصم الخليجية من أجل دقّ إسفين بين الأردن وحلفائه التقليديين الذين ارتبط بهم بعلاقات ذات أبعاد مختلفة، من بينها البعد الأمني، منذ فترة طويلة.

من حسن الحظ أن هناك وعيا خليجيا لما هو على المحكّ في الأردن في وقت تسعى إيران إلى الخروج من الأزمة التي تعاني منها في سوريا والعراق. في سوريا، هناك أمام إيران خياران أحلاهما مرّ. إمّا الخروج من البلد، وإما استمرار تلقي الضربات الإسرائيلية التي لا تستطيع الردّ عليها في ظل رغبة روسية في لعب دور المتفرّج. وفي العراق، تزداد كلّ يوم الدلائل على أنّ هناك وعيا في العمق للخطر الإيراني ولضرورة إيقاظ الروح الوطنية العراقية التي مكنت البلد من الصمود ثماني سنوات، وتحقيق شبه انتصار على إيران بين العامين 1980 و1988.

يشكل الأردن حلقة من حلقات الصمود في وجه المشروع التوسّعي الإيراني والإخواني. لذلك كان لا بدّ من مساعدته بغض النظر عن أي تقييم لمرحلة السنوات الثلاث الأخيرة التي شهدت نوعا من التجاذب بين عمان والرياض، خصوصا بعد اكتفاء الأردن بخفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر حين قررت الدول الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) مقاطعتها في الخامس من حزيران – يونيو من العام 2017.

تجاوز الأردن أزمة خطيرة أخرى كانت تشكل تهديدا له ولغيره. هذا لا يعني أن الأمور ستعود بسرعة إلى طبيعتها، وأن لا حاجة إلى إصلاح الأخطاء التي حصلت في المرحلة التي كان فيها الدكتور هاني الملقي رئيسا للوزراء.

قامت الكويت والإمارات والسعودية بالمتوجب عليها، وقام العاهل الأردني عبدالله الثاني بما كان عليه القيام به عندما تحدث إلى الأردنيين مؤكدا أنّه يقف مع المواطن العادي ويتفهّم موقفه ومعاناته

كلّ ما يمكن قوله عن تلك المرحلة، التي توجت بتظاهرات كبيرة ضد مشروع قانون ضريبة الدخل واستقالة حكومة الملقي، أنّه كان هناك سوء تسويق للإصلاحات الاقتصادية المطلوب تنفيذها. أكثر من ذلك، هناك تجاهل، أو عدم استيعاب، لطبيعة التحديات التي يمرّ بها الأردن في هذه المرحلة بالذات، وذلك على الرغم من كلّ النيات الطيبة التي، ربّما كانت لدى هاني الملقي.

ما لا بدّ من الاعتراف به أن أخطاء حصلت من الجانب الأردني، وذلك بدل الاكتفاء بإلقاء المسؤولية على الآخرين. صحيح أن الملك عبدالله الثاني بذل جهودا كبيرا ليكون على اطلاع على ما يدور في الشارع وعلى ما يعانيه المواطن العادي، لكنّ الصحيح أيضا أنّه لم يوجد من يشرح للمواطن ماذا يدور داخل الأردن، وللخارج ما هي هموم الأردن في هذه المرحلة ومدى معاناة المملكة من كلّ ما يدور حولها في ظل وجود ما يزيد على مليون لاجئ سوري في أراضيها.

لم يمتلك الأردن أي استراتيجية علاقات عامة من أيّ نوع لا في الداخل ولا في المحيط العربي، في وقت هناك إدارة أميركية لا يهمّها شيء غير الاستجابة لما تطلبه إسرائيل. لم تجد هذه الإدارة غضاضة في نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس في ظلّ ترهل ليس بعده ترهّل للقيادة الفلسطينية في الضفّة الغربية، وغياب أي وعي من أيّ نوع لدى القيادة الفلسطينية الأخرى في قطاع غزّة.

وجد الأردن نفسه في وضع لا يحسد عليه. كان لا بدّ من مساعدته. من يساعد الأردن إنّما يساعد نفسه أيضا ويخدم الاستقرار في الإقليم ويقطع الطريق على مخططات إيران والإخوان المسلمين في الوقت ذاته.

تبقى نقطة أخيرة لا مفرّ من التوقف عندها. أحسنت الدول الثلاث في تحديد الطريقة التي ستقدّم فيها المساعدات المخصصة للأردن وقيمتها الإجمالية ملياران ونصف مليار دولار. لم يتضمن المبلغ أيّ هبات. يعطي ذلك فكرة عن تحوّل في التفكير الخليجي.

ثمّة حاجة أردنية إلى التكيّف مع هذا التحوّل الذي يعكس حصول نقلة نوعية في النظر إلى العلاقة مع الدول الأخرى. الأكيد أن الأردن سيكون قادرا على التعاطي مع المعطيات الجديدة والتكيّف معها، خصوصا أن الملك عبدالله الثاني رجل يمتلك صفات كثيرة في مقدّمها استشراف المستقبل. مكّنه ذلك من تجاوز صعوبات كثيرة وطرح المشاكل التي يعاني منها الأردن والمنطقة بصراحة ليست بعدها صراحة، خصوصا عندما يتحدث عن التعليم وكيفية مواجهة التطرّف بكل أشكاله ودور الإسلام المعتدل في ذلك.

هل انتهت الأزمة في الأردن؟ الجواب أن المساعدات الخليجية ضرورية، لكنّ مسؤوليات كبيرة ستكون ملقاة على الحكومة التي سيشكّلها الدكتور عمر الرزاز الذي يعرف تماما، بفضل خبرته في هذا المجال، كيفية التعاطي مع الإصلاحات المطلوبة من المؤسسات الدولية على رأسها صندوق النقد والبنك الدولي.

قامت الكويت والإمارات والسعودية بالمتوجب عليها، وقام العاهل الأردني عبدالله الثاني بما كان عليه القيام به عندما تحدث إلى الأردنيين مؤكدا أنّه يقف مع المواطن العادي ويتفهّم موقفه ومعاناته. جاء الآن دور تشكيل حكومة تكون في مستوى ما يمرّ به الأردن وما تمرّ به المنطقة التي تقف على عتبة تطورات مصيرية في ظل ما يجري في بلدين على حدود الأردن هما سوريا والعراق.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل انتهت الأزمة الأردنية… هل انتهت الأزمة الأردنية…



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon