إفريقيا بيتنا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

إفريقيا بيتنا

المغرب الرياضي  -

إفريقيا بيتنا

بقلم : توفيق بو عشرين

في خطاب تاريخي مليء بالعواطف والمشاعر، خاطب الملك محمد السادس أشقاءه الأفارقة من منصة القمة الـ28 للاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، معلنا عودته إلى البيت بعد طول غياب، وسعادته بهذه العودة إلى حضن العائلة التي لم ينسها، ولم يقطع العلاقات معها طوال 33 سنة من مغادرة البيت، ثم صعد من نبرة المشاعر الجياشة، وقال للرؤساء والقادة الأفارقة: «لقد اشتقت إليكم»، فردوا بلا تردد بعاصفة من التصفيق، عنوانا لرد التحية بمثلها.

هكذا أنهى الملك محمد السادس مهمة إرجاع بلاده إلى كرسيها في الاتحاد الإفريقي بنجاح، وقفز بلياقة فوق كل الحواجز التي وضعتها، للأسف، الشقيقة الجزائر ودولة جنوب إفريقيا ومن يدور في فلكهما… سنة كاملة من التحركات الدبلوماسية المكثفة، واللقاءات المباشرة مع زعماء دول لم يزرها أي ملك من ملوك الأسرة العلوية من قبل. كل هذا انتهى بدخول المغرب من الباب الكبير إلى البيت الإفريقي… وبداية صفحة جديدة مع الاتحاد الإفريقي، الذي جرح المغرب بقبول عضوية جمهورية الصحراء المعلنة في الجزائر من طرف واحد… كم كان الخطاب الملكي ذكيا عندما تجاهل هذا الجرح، ولم يشر إليه إطلاقا وكأنه لا يوجد، وهذا ما يعطي مؤشرا قويا على أن العودة إلى البيت الإفريقي ليست، فقط، تكتيكا لمحاصرة البوليساريو، وتضييق مساحة الحركة أمام الجزائر في إفريقيا، بل إن عودة الرباط إلى البيت الإفريقي مشروع رؤية دبلوماسية أوسع وأعمق، هدفها إعادة الانتشار في إفريقيا، والبحث عن شراكات يربح منها الجميع في عالم لا يعترف إلا بالتكتلات الاقتصادية الكبيرة، ولا يسمع إلا صوت الاتحادات.

ثلاثة عوامل وراء هذا النجاح الدبلوماسي الذي حقه المغرب في أديس أبابا؛ أولا هناك الدبلوماسية الملكية التي تمتلك رؤية واضحة للدور الذي يمكن أن يلعبه المغرب في إفريقيا، ليس فقط للدفاع عن ملف الصحراء، ولكن كذلك لنسج علاقات دبلوماسية ثلاثية الأبعاد، اقتصادية وأمنية ودينية ثقافية، وهكذا في ظرف عشر سنوات صارت المملكة الشريفة ثاني مستثمر في إفريقيا، ووقعت أكثر من 950 اتفاقية مع 44 دولة إفريقية، علاوة على استقبال المهاجرين الأفارقة بكل أريحية في المغرب، ولعب دور الوساطة لتسوية أكثر من نزاع في القارة السمراء، وتبادل الخبرات مع الأشقاء في أكثر من مجال حيوي، وفوق هذا الانضمام إلى الشعار الذي يقول: «إفريقيا للأفارقة»… هذه الرؤية المدعومة بدينامية الجالس على العرش، وميله إلى العمل الميداني، ومتابعة الملفات، أعطت الدبلوماسية المغربية فعالية ونجاعة غير معروفتين عنها.

العامل الثاني الذي ساعد المغرب في اختراق المجال الإفريقي، والعودة إلى مقعده في الاتحاد، ولعب دور نشيط في القارة السمراء، هو الضعف الذي لحق الجزائر في العشر سنوات الماضية، وانكفاؤها على مشاكلها الداخلية، بما في ذلك مرض الرئيس وغياب بديل عنه، ونزول أسعار الغاز والنفط، وبروز صراعات داخلية على السلطة، وعلاوة على كل هذا، تفكك التحالف الثلاثي الذي كان يتشكل من الجزائر وجنوب إفريقيا ونيجيريا. هذا الثلاثي خرجت منه الأخيرة بكل وزنها الديمغرافي والدبلوماسي، وهو ما جعل العديد من الدول تتحرر من الضغط الذي كانت هذه الدول تمارسه عليها تجاه الملف المغربي.

أما العامل الثالث الذي ساعد المغرب على الرجوع إلى البيت الإفريقي، فهو تغير المناخ الجيو-سياسي في إفريقيا بسبب ظهور جيل جديد من القادة الأفارقة متحرر، نسبيا، من ثقافة الشعارات الكلاسيكية عن دعم «حركات التحرر»، والانحياز إلى الأنظمة الثورية، وتقسيم القارة إلى كتلة تابعة للشرق وأخرى تابعة للغرب. القادة الجدد جلهم صعدوا إلى السلطة عن طريق صناديق الاقتراع، وجلهم يسعون إلى تحقيق التنمية لبلادهم، والبحث عن شراكات مفيدة اقتصاديا وسياسيا خارج التموقعات الإيديولوجية القديمة. هذا المناخ ضيق رقعة الحركة أمام الجزائر، التي انحسر نفوذ دبلوماسيتها، وقلت حقائب دولاراتها لبعض الزعماء لتشجيع أطروحة انفصال الصحراء عن المغرب.

كل هذه العوامل جعلت ميزان القوى الإقليمي يميل لصالح المغرب ضد الجزائر وحلفائها في إفريقيا، وهذا ما بدا واضحا يوم الثلاثاء، حيث اعتلى محمد السادس منصة القمة الإفريقية ساعات بعد قبول عضوية بلاده، وخاطب الأفارقة قائلا: «يمكنكم أن تعولوا على المغرب، الذي لا يسعى إلى الزعامة في إفريقيا كما يقول البعض. المغرب يسعى إلى أن تكون إفريقيا هي الزعيمة»… انتهى الكلام وبدأ العمل.

المصدر : جريدة اليوم 24

GMT 06:02 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

حان وقت الطلاق

GMT 07:26 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

سلطة المال ومال السلطة

GMT 06:39 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

لا يصلح العطار ما أفسده الزمن

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 05:24 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

القرصان ينتقد الربان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفريقيا بيتنا إفريقيا بيتنا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon