المصباح في مهب الريح
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

المصباح في مهب الريح

المغرب الرياضي  -

المصباح في مهب الريح

بقلم : توفيق بو عشرين

طنجرة العدالة والتنمية تغلي بشكل غير مسبوق، وصوتها بدأ يسمع من بعيد، فمناضلو المصباح لم يكادوا يبتلعون الإطاحة برأس زعيمهم، حتى توالت تنازلات العثماني، رئيس الحكومة المكلف، الذي عمد إلى إدخال الاتحاد الاشتراكي إلى الأغلبية، بعدما كان الحزب كله يرفض مناورات إدريس لشكر، ثم خضع لشروط أخنوش، بعدما قاوم بنكيران لخمسة أشهر وزيادة ضغطا هائلا لدفعه إلى التنازل، واستسلم الطبيب النفسي لإزاحة مصطفى الرميد من وزارة العدل والحريات دون أن يكمل مشروع الإصلاح على أرض الواقع، ثم قبل العثماني فوق هذا كله إدخال «خادم الدولة الكبير»، عبد الوافي لفتيت، وزيرا للداخلية. لفتيت الذي توجد في سيرته الذاتية CV نقطتان مثيرتان للجدل؛ أولا حيازته، السنة الماضية، 3500 متر من أراضي الدولة بثمن بخس في طريق زعير لا يتعدى 350 درهما، في صفقة ريعية تتحدى مشاعر الناس، وتضحك على ذقن مشروع «صوتك فرصتك لمحاربة الفساد والاستبداد»، والنقطة الثانية التي يفتخر بها وزير الداخلية المقبل، في الثلاث سنوات التي جاء فيها من الناظور إلى الرباط، هي أنه تحول إلى «خصم سياسي» لمنتخبي العدالة والتنمية الذين اختارهم الشعب لإدارة مدن الرباط وسلا وتمارة وغيرها، حتى إن سعادة الوالي خسر معظم القضايا التي رفعها حزب المصباح ضده في المحاكم، ببساطة لأن خريج مدرسة الطرق والقناطر بباريس يعرف كيف يهدم ولا يعرف كيف يبني، وهو نفسه يفتخر بهذا الطبع، الذي أوصله اليوم إلى قيادة أم الوزارات، فقط لأن المرحلة تقتضي «قَص الأجنحة».

مجمل هذه التنازلات، التي لم يشرك فيها الدكتور العثماني حزبه، ولم يتقيد فيها بتوجيهات المجلس الوطني وبلاغات الأمانة العامة، علاوة على أن جزءا كبيرا من الرأي العام لم يقبلها، كما هو ظاهر من تدوينات الفايسبوك وتعليقات الشباب، كل هذا حبس البخار في الطنجرة، وزاد من الضغط تواري العثماني إلى الخلف، وعدم خروجه إلى الرأي العام لشرح ما يجري، والدفاع عن موقفه، فالطبيب معروف عنه أنه يسكت حيث يجب أن يتكلم، ويعتبر أن الصمت حكمة، وإذا تحدث، فإنه لا يفصح عما يجول في تفكيره.

بدأ النقاش سياسيا وسط الغاضبين حول تنازلات غير مبررة، وارتخاء سياسي غير مفهوم، وإدارة مفاوضات خارج أي قواعد، ثم بدأ هذا النقاش يتجه إلى أن يصير أخلاقيا، يطرح سؤال الوفاء لمشروع الحزب من عدمه، والخلط بين مصلحة البلاد والحزب والديمقراطية، من جهة، وشهوة الفرد ونزوعه إلى السلطة، من جهة أخرى.

أما الحملة التواصلية لثقافة التبرير، التي تجتهد في تضخيم اختلال ميزان القوى، دون قراءة دقيقة لكل الأوراق الموجودة لدى كل طرف، فتزيد من تعقيد المشكلة.. الثقافة التي ترعب الناس من خطورة القطيعة مع الدولة، في حين لا تلتفت إلى مخاطر القطيعة مع المجتمع. ثقافة التبرير هذه لا ترى بالعين المجردة كل الحقائق على الأرض، ولا تستوعب حجم التغييرات التي طرأت على المجتمع المغربي في العشر سنوات الأخيرة، ولا تلتفت إلى دروس تاريخ الأحزاب بالمغرب، بل تنزع إلى المواقف السهلة التي تجاري هوى النفوس، ولا تستحضر حاجة البلاد إلى خطة إنقاذ ديمقراطية وتنموية، وحاجة الاستقرار إلى أحزاب قوية، تقول لا في الوقت المناسب، أما نعم، فالجميع يقدر عليها.

العثماني في موقف حرج للغاية، وهو يدخل إلى تجربة معقدة جدا، فلا حزبه سيساعده، لأنه يراه يتجاوز الخطوط الحمراء التي خطها بنكيران، الذي مازال رئيسا للحزب وزعيما لهذا التيار السياسي، ولا الرأي العام سيعذر العثماني لأن الناس تعبوا من لعبة «سيزيف» في كل مرة، ولا الدولة ستساعد العثماني لذا أرادت له أن يلعب دور «بنعرفة» الذي حذر منه الرميد، قبل أن يصير وزيرا بحقيبة فارغة في مشهد يبعث على الحزن.

لقد بدأت الأصوات ترتفع من داخل قلعة العدالة والتنمية تدعو إلى الحد من الخسائر، وفصل قيادة الحكومة عن قيادة الحزب، وتموقع المصباح في ما يشبه المساندة النقدية للحكومة المقبلة، مادامت هذه الأخيرة لا تعبر عن إرادة الحزب، ولا عن برنامجه، ولا عن تطلعات الشارع، ومادامت المشاركة فيها لم تخضع لتوافق عريض في مؤسسات الحزب.

حزب العدالة والتنمية جاء إلى السياسة من الدعوة، ولهذا، فإن ثقافته التنظيمية تعلي من شأن الوحدة وتنبذ الفرقة، وتعتمد آليات عدة لطبخ القرارات الصعبة حتى لا تؤدي إلى انقسامات وانشقاقات. إلى أي حد ستصمد هذه الآليات أمام هذه الرجة العنيفة؟ هذا ما سنراه في الأيام المقبلة.

GMT 06:02 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

حان وقت الطلاق

GMT 07:26 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

سلطة المال ومال السلطة

GMT 06:39 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

لا يصلح العطار ما أفسده الزمن

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 05:24 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

القرصان ينتقد الربان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصباح في مهب الريح المصباح في مهب الريح



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon