أصبت يا إمام وأخطأنا جميعا
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

أصبت يا إمام وأخطأنا جميعا

المغرب الرياضي  -

أصبت يا إمام وأخطأنا جميعا

بقلم : توفيق بو عشرين

هل تذكرون إمام مسجد غفساي، عبد الكريم أمغيل، الذي خصص خطبة الجمعة الأخيرة قبل السابع من أكتوبر الماضي للانتخابات التشريعية؟ هل تذكرون نصيحة إمام غفساي للأمة؟ وكيف أوصى ليس فقط سكان القرية البسطاء بل عموم المغاربة، فقال : «إياكم وإياكم أن تصوتوا للعدالة والتنمية، وإذا صوتم على ‘‘لامبا’’ سندخل جميعا السجن». لم ندخل إلى السجن، لكن البلاد كلها وضعت في الإقامة الجبرية، وها هي الأيام تمضي والأسابيع والشهور والبلاد بلا حكومة ولا برلمان ولا مؤسسات ولا حياة سياسية، وكل ما هو موجود أحزاب تتناقر مثل الديكة على لا شيء، وشعب غارق في اليأس.

هذا الإمام لم يكن يرجم بالغيب وهو ينصح أمة محمد (ص) في هذه البلاد بتجنب التصويت لبنكيران وحزبه، ولم يكن فضوليا يخرق القانون ويخلط الدين بالسياسة أبدا. الإمام كان عارفا ببواطن الأمور، قارئا جيدا لفنجان السياسة في المغرب، فهو يجمع بين الحسنيين (خطيب مسجد ومقدم يشتغل مع السلطة)، لهذا جاءت توقعاته أفضل من كل المحللين والصحافيين، وخبراء تلفزيون ميدي1 الأشاوس، الذين يتحدثون في كل شيء ويفتون في كل نازلة. وعليه، فحق للخطيب علينا أن نعتذر إليه، نحن الذين انتقدنا خطبته، واعتبرناها مسيئة للديمقراطية المغربية ولنزاهة الانتخابات، فالأيام كشفت صواب رأيه، وحكمته، وطول باعه في علم السياسة، ومزاج المخزن، ومذهب الدولة العميقة. ولا بد من إقناع القنوات الفضائية بالتعاقد مع إمام غفساي كمحلل استراتيجي وخبير سياسي لا يشق له غبار، فمن كان يتوقع منكم ما رآه الخطيب من على منبر الجمعة… الآن نعرف لماذا لم تعاقب اللجنة المركزية لتتبع الانتخابات إمام غفساي، ولم تنزله عن منبر الخطابة في المسجد، فقد كان الحاج عبد الكريم ناطقا رسميا باسم السلطة، مكلفا بتحذير الناس مما سيقع، لكن لا حياة لمن تنادي، وها نحن الآن أمام ورطة ما بعد التصويت للعدالة والتنمية الذي فاز بـ125 مقعدا في البرلمان، فيما خَسِر المغرب الآلاف من مناصب الشغل والمليارات من الاستثمارات، وفوق هذا خسر سمعته في مجتمع الدول…

لو استمع الناس إلى الإمام، وأعطوا أصواتهم للجرار أو للحمامة، أو لأي مخلوق آخر، لما كانت هذه هي حالنا اليوم، حيث فشلت الدولة في إيجاد بديل لبنكيران، وفشل الأخير في إيجاد حلفاء في مشهد حزبي لا يختلف في شيء عن مسرح العرائس التي تتحرك وتسكن بفعل فاعل… هل رأيتم الأسبوع الماضي ثلاثة قادة حزبيين (لشكر والعنصر وساجد) يخرجون في الوقت نفسه، وبالعبارات والجمل نفسها، لتحميل بنكيران، وبنكيران وحده، مسؤولية البلوكاج، لأنه لا يعرف قواعد التفاوض، ويجهل تقنيات المشاورات، ولا يعرف كيف يتنازل عن كل شيء من أجل الكرسي، فيما اختار الزعيم الرابع (عزيز أخنوش) الحكمة الصينية القديمة، فاصدر بلاغا لا ذكر فيه لمسار تشكيل الحكومة، وكأنه غير معني بالأمر. لقد أصبح الملياردير يدير صراعه مع بنكيران بأسلوب التدبير المفوض، والآن فقط فهمنا لماذا يتشبث بإدريس لشكر في الحكومة، ولماذا قال للصحافة قبل أسابيع: «يصعب علي قبول دخول الحكومة دون الاتحاد الاشتراكي». السي عزيز يريد لسانا طويلا إلى جانبه للعب دور المعارضة في الحكومة، مادام مقعد المعارضة سيظل فارغا لخمس سنوات مقبلة، أما المصباح، فمازال، بدوره، يلعب مع الفرقاء لعبة القط والفأر، ولا يريد أن يجنح إلى الوضوح أكثر، ويصارح الناخبين بحقيقة البلوكاج وعقدة الحكومة، ويعلن استقالة بنكيران من حكومة محكوم عليها بالفشل حتى قبل أن تولد.

أقرؤوا تقرير البنك الدولي الأخير، الذي حذر من مخاطر انزلاق أكثر من 5.3 ملايين مغربي إلى هوة الفقر، بعدما استطاعوا في السنوات الأخيرة الابتعاد، نسبيا، عن خط الفقر. الآن يجدون أنفسهم مهددين بالرجوع إلى القاع الاجتماعي بسبب غياب مشاريع اجتماعية واقتصادية مدرة للدخل، وبسبب صعوبة حصول المقاولات الصغيرة على التمويل من الأبناك، التي لا تقرض المال النائم في خزائنها إلا للأغنياء وأصحاب المال والسلطة والقرار فقط، أما المقاولات الصغيرة فإنها محرومة من الادخار الوطني، وحالها مثل حال ذلك الذي يحصل على مظلة في الصيف ويُحرم منها في الشتاء.

هذه واحدة فقط من نتائج غياب الحكومة في بلاد كلها أعطاب، والباقي سنراه عما قريب إذا استمر هذا اللعب باستقرار البلد وبمقومات إدارته.

المصدر : جريدة اليوم 24

GMT 06:02 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

حان وقت الطلاق

GMT 07:26 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

سلطة المال ومال السلطة

GMT 06:39 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

لا يصلح العطار ما أفسده الزمن

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 05:24 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

القرصان ينتقد الربان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أصبت يا إمام وأخطأنا جميعا أصبت يا إمام وأخطأنا جميعا



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon