قطر من الداخل…
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

قطر من الداخل…

المغرب الرياضي  -

قطر من الداخل…

بقلم - توفيق بو عشرين

صور الأمير في كل مكان.. على زجاج السيارات، وفي الشوارع، وعلى واجهات المحلات في كبرى المولات التجارية، وتحتها مكتوب: «تميم المجد». الأغاني الوطنية تملأ الجو حماسا، ومعها يزداد القلق من حصار الأشقاء لقطر، وسؤال واحد يتردد على لسان القطريين: متى ينتهي هذا الحصار؟ ومتى يرجع العقل إلى خليج تدق فيه طبول الحرب في صيف ساخن؟ حركة المسافرين في المطار خفت، وازدادت حركات الدبلوماسيين، غير أن هذا الأسطول الجوي القطري يزود البلاد بما تحتاج إليه لكن بأسعار أكبر، هي كلفة الشحن، لكن دولة الغاز تقول إنها قادرة على الصمود، وإنها يوميا تربح مساحة تعاطف أكبر، فيما يخسر خصومها قضية لا يمكن الدفاع عنها.

هكذا يبدو المشهد من الدوحة التي تستضيف مؤتمرا كبيرا بعنوان المرحلة: «حرية التعبير نحو مواجهة المخاطر». المواجهة المقصودة هي لائحة مطالب السعودية والإمارات والبحرين ومصر بإقفال قناة الجزيرة وتسريح جنود الكلمة منها، لأن علبة الكبريت لم تعد تطاق في منطقة تتنفس الاستبداد، وتريد أن تصدره إلى كل دول الجوار العربي، ولا تحتمل جيبا صغيرا مثل الدوحة يقيم قناة تلفزيونية مزعجة… حضر ممثلو أكثر من 200 منظمة وجمعية وجامعة معنية بحرية الصحافة والحق في الوصول إلى المعلومات، كلهم يعلنون رفضهم مطالب الرياض وأبوظبي بإغلاق الجزيرة، ويعلنون أن الحل ليس في إخراس صوت الإعلام.

«لنتصور أن الاتحاد الأوروبي طالب تيريزا ماي، رئيسة وزراء بريطانيا، بإغلاق تلفزيون BBC»، يشرح صحافي «الأندبندنت» للجمهور الإنجليزي الذي يسأل عما يحدث في الخليج بين الإخوة الأعداء… ممثل cpj، منظمة الدفاع عن الصحافيين، وجد حلا بسيطا لوجع الرأس الذي تشعر به عواصم دول الحصار، فقال: «يجب تحييد وسائل الإعلام عن الصراعات الدولية والحروب الدبلوماسية. أعرف أن هناك من يقبل ومن يرفض خط تحرير قناة الجزيرة، لكن، اتركوا الحكم للريموت كونترول.. إنه جهاز فعال في يد كل مشاهد، ونتائجه مجربة.. إذا لم تعجبهم الجزيرة، سيبحثون عن أخبار في قنوات أخرى».

منظمة هيومن رايتس ووتش، التي كانت حاضرة في المؤتمر الذي نظمته اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان القطرية، لم تكن مهادنة كعادتها -HRW- حيث قال ممثلها في المؤتمر: «نحن نتضامن مع الجزيرة ومع قطر. الحصار البري والجوي والبحري لا يمكن قبوله من أحد، لأن له تداعيات خطيرة على حقوق الإنسان، لكن لا بد من القول إن في كل أزمة هناك فرصة، والفرصة سانحة اليوم أمام الدوحة لتصير نموذجا في الخليج لاحترام حقوق الإنسان، وبناء دولة المؤسسات»، وأعطى ممثل هيومن رايتس ووتش أمثلة عن خروقات قطر لحقوق الإنسان والإعلام، ومنها: «التضييق على حرية الإعلام المحلي بسن قوانين فضفاضة، وسجن صحافي من ‘‘الدوحة نيوز’’، وإقفال موقع ‘‘الدوحة نيت وورك’’، وعدم إعطاء الجنسية لأطفال المرأة القطرية المتزوجة من أجنبي، وعدم فتح مكتب للمفوضية الأممية لحقوق الإنسان، وعدم التوقيع إلى الآن على اتفاقية جنيف لسنة 1951 التي تلزم الدول باستقبال اللاجئين وحمايتهم»، وختم كلمته باستعارة مقولة لهيلاري كلينتون، مع التصرف فيها، تقول: «حقوق الإنسان هي حقوق المرأة، لتصبح حقوق الإنسان هي حقوق الإعلام». كل هذه الانتقادات سمعها رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، ابن سميخ المري، ودونها أمامه، واستمر اللقاء على إيقاع التضامن مع قطر، وحثها على التقدم في درب بناء دولة المؤسسات وحقوق الإنسان والتعددية السياسية والنقابية، والحق في الإضراب، وما جاورها من حقوق كاملة لا تقبل التجزيء.

سألت أحد العارفين بخبايا الأزمة ومجرياتها في الدوحة فقال: «القطريون يشتغلون سياسيا ودبلوماسيا وكأن الحصار سيزول غدا، ويشتغلون اقتصاديا وكأن الحصار باق إلى الأبد… هذا هو عنوان الاستراتيجية القطرية التي تتحرك على محاور عدة، لإعادة بناء تحالفات جديدة، تحمي قرارها السيادي، وتحمي نظامها من عدوان الجيران، الذين تصرفوا بعصبية كبيرة، فأعلنوا إجراءات لا تتخذها عادة الدول حتى في حالة الحرب: الحصار البري والجوي والبحري وتشتيت شمل العائلات. هذا لم يحدث من قبل»، ثم رجعت أسأله: «هل من حلول وسطى للأزمة»، فأجاب: «كل أزمة لها حل، لكن في ظل التزامات مشتركة وليس في ظل إملاءات من طرف واحد. الرأي العام القطري والدولي أصبح طرفا في هذه الأزمة، ولا يمكن لقطر، مهما اشتد الحصار حولها، أن ترضخ لمطالب غير معقولة. حتى الولايات المتحدة الأمريكية، التي يقودها ترامب الأحمق، لا توافق عليها. ما معنى إغلاق الجزيرة وإقفال القاعدة التركية؟ وهل قنوات العربية وسكاي نيوز والحدث، ومئات المواقع والجرائد والتلفزات التي تمولها أبوظبي والرياض أكثر مهنية من قناة الجزيرة، أم إنها قنوات للخدمة الإنسانية!؟».

تعتبر أبوظبي والسعودية والبحرين ومصر أن الربيع العربي انتهى، وأن قطر هي الدولة الوحيدة التي مازالت تنفخ في جمره، وأن ردعها بحصار شامل، وربما بانقلاب قصر ناعم أو خشن، سيحل المشكلة، وسيفتح الطريق لرجوع حليمة العربية إلى عادتها السلطوية القديمة، خاصة أن هناك تناغما يزداد بين محمدين، الأول في الإمارات والثاني في الرياض، وفوقهما حليف اسمه ترامب يفكر في السياسة بعقلية الدولار، عنده كل شيء بيع وشراء، ولا يهمه في الخليج سوى أرصدته المالية في البنوك والصناديق السيادية… الأمور أعقد من هذه الصورة المبسطة.. الذي ينتج التوترات الاجتماعية والمطالب السياسية والغضب الاقتصادي في العالم العربي هو الفساد والاستبداد، وليس 400 ألف قطري يعيشون في دولة مساحتها 11 ألف كيلومتر مربع.

GMT 00:03 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

إذا كانت إيران حريصة على السنّة…

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ترامب يطرد المدعي العام

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

نَموت في المجاري ونخطىء في توزيع الجثث!

GMT 00:00 2018 الأحد ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

فى واشنطن: لا أصدقاء يوثق بهم!

GMT 00:02 2018 السبت ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

استعدوا للآتى: تصعيد مجنون ضد معسكر الاعتدال

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قطر من الداخل… قطر من الداخل…



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon