ثلاثة ألغام تحيط بخصر المملكة
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

ثلاثة ألغام تحيط بخصر المملكة

المغرب الرياضي  -

ثلاثة ألغام تحيط بخصر المملكة

بقلم : توفيق بو عشرين

الذين هندسوا ميلاد حكومة هجينة وضعيفة في المغرب لا ينظرون بعيدا، أو قل إنهم مشغولون بإعادة ميزان القوى إلى سابق عهده قبل 2011، حتى تبقى الكفة راجحة لصالح السلطة على حساب المجتمع. هؤلاء ليسوا مشغولين بإعادة التوازن إلى بنية الدولة والمجتمع، بل هم مهووسون بإقفال قوس الربيع، واستخراج شهادة وفاة للتناوب الثاني، الذي فشل كما فشل التناوب الأول.

حزام به ثلاث قنابل يحيط بخصر الدولة المغربية يهدد بأخطار حقيقية، والمؤسف أن الوعي ليس عاما بهذه الأخطار، وإن وجد هذا الوعي لدى فئات من صناع القرار، فهو وعي ناقص بحقيقة هذه المخاطر، فضلا عن عجز عقل الدولة عن إيجاد طريقة لتفكيك هذه الألغام، وإبعاد هذه المخاطر عن سلامة البلاد.

الخطر الأول قادم من نزاع الصحراء الذي يزداد تعقيدا يوما بعد آخر، بعد فشل الحل القانوني (الاستفتاء)، وفشل الحل السياسي (الحكم الذاتي)، وفشل الحل الدبلوماسي (التطبيع مع الجزائر)، لم يبق على الطاولة إلا حلان؛ الأول هو الحل العسكري الذي نرى بروفة صغيرة منه في الگرگرات، والثاني هو تدخل القوى الكبرى لفرض حل بالقوة على كل الأطراف، كما كان يدعو إلى ذلك جيمس بيكر، قبل أن يصرفه الرئيس الأمريكي السابق، بوش الصغير، من الخدمة الأممية، تحت إلحاح المغرب.

ينسى الكثيرون أن المغرب في حالة حرب مستمرة ضد الجزائر وجبهة البوليساريو، وأن الهدوء الذي يعم المنطقة ما هو إلا هدوء مؤقت، وأن النيران متوقفة ليس بسبب نهاية الحرب، بل فقط بسبب وقف إطلاق النار، الذي تهدد البوليساريو بالرجوع إليه بين ساعة وأخرى… هذا جرح لا يمكن أن يظل مفتوحا إلى الأبد، وإذا بقي كذلك، فسيظل مصدر خطر دائم على الصحة.

الخطر الثاني هو قنبلة البطالة التي تزداد كل سنة تفاقما، وإذا كانت الأرقام تلخص آلاف الجمل، فإنها تقول اليوم إن أكثر من 650 ألف مغربية ومغربي يدقون باب الشغل كل سنة، في حين لا يفتح هذا الباب سوى لـ250 ألفا في كل القطاعات، العامة والخاصة، المهيكلة وغير المهيكلة. هذا معناه أن أكثر من 400 ألف مواطن يبقون في قاعة انتظار كبيرة كل سنة في انتظار الذي يأتي أو لا يأتي، وهكذا، كل سنة، يلتحق فوج من 400 ألف بآخرين ليشكلوا ملايين العاطلين.

من أين يأتي طلاب الشغل، البالغ عددهم أكثر من 650 ألفا كل سنة؟ 200 ألف يأتون من الهدر المدرسي، ولا يتوفرون على الحد الأدنى من المعارف، و178 ألفا يأتون من معاهد التكوين المهني، و240 ألفا يأتون من الجامعات، بدبلومات وبدون دبلومات، والباقون مواطنون من مختلف الأعمار، يهاجرون من البوادي إلى المدن طلبا لفرص أفضل للعيش. من 650 ألفا لا يحصل على فرصة شغل، كل سنة، سوى الثلث، ويبقى الثلثان في مقاعد البطالة، حتى إن 20% منهم لم يعودوا يبحثون عن الشغل، وفقدوا الأمل، وبدؤوا يغذون قاعدة عريضة من احتياطيات اليأس الذي قد يقود بعضهم إلى التطرف والإجرام بكل ألوانهما.

القطاع الخاص في المغرب يوفر 85% من مناصب الشغل، فيما يوفر القطاع العام الباقي، لكن المشكل كله يكمن في الأزمة التي تضرب نظام التعليم والتكوين، وفي النسيج المقاولاتي الضعيف. الأول لا يعطي الكفاءات والمهارات لطلاب العمل للعثور على وظيفة، والثاني لا يوفر ما يكفي من مناصب الشغل بسبب أعطابه الكثيرة، وفي مقدمتها ضعف الابتكار والتجديد والعصرنة. (في أمريكا، مثلا، كل سنة تولد مليونا مقاولة جديدة، وفي فرنسا، ورغم الأزمة الاقتصادية، تخلق حوالي 500 ألف مقاولة كل سنة، أما في المغرب فلا تخلق سوى 30 ألف مقاولة جديدة كل سنة. ورغم استحضار كل الفروق الموجودة بين المغرب وأمريكا وفرنسا، يظل العجز ظاهرا عن ابتكار مجالات جديدة للنشاط الاقتصادي ببلادنا تساعد على إيجاد الشغل، وتوسيع كعكة القيمة المضافة في اقتصاد البلاد).

أما ثالث خطر يهدد البلاد فهو هشاشة المؤسسات الحزبية، وفقرها الكبير في تأطير المجتمع، وفرز نخب جديدة، والتداول على السلطة، وبلورة مشاريع مجتمعية واقتصادية تواكب حاجيات البلاد ومشاكلها. الاتحاد الاشتراكي توفي إلى رحمة الله منذ سنوات، وجاء إدريس لشكر فاستخرج له شهادة وفاة، وشيد له قبرا للترحم عليه. وحزب الاستقلال دخل إلى غرفة الإنعاش، وحتى إن خرج حيا، فإنه لن يخرج بدون إعاقة ستصاحبه لعقود مقبلة، أما حزب العدالة والتنمية، الحزب الأول في المغرب، فإنه سقط في فخ السلطة، والآن نسمع عويل الأجزاء الحية في جسمه، وآثار الضرب والجرح على وجهه، وفي عيون الناس الذين لم يقبلوا إهانته بهذا الشكل، وقضم انتصاره في صناديق الاقتراع عن طريق تعويمه في تحالف بلا لون ولا طعم ولا رؤية غير زرع بذور الفرقة في صفوفه.

الأحزاب الأخرى إما ضعيفة لا تأثير لها في القرار، وإما مصطنعة لها وجود في المؤسسات دون جذور في المجتمع، وهي لا تلعب إلا أدوارا هامشية في ديمقراطية الواجهة، لكن، عند الامتحان، فإنها ستهرب بجلدها، كما فعلت طيلة سنة من حراك الشارع قبل خمس سنوات.

الأحزاب هي حزام السلامة الذي يقي النظام مخاطر حوادث السير، ويخفف من الاصطدام بالشارع في زمن لم يعد يحكم فيه البشر بالحديد والنار. القصف المتواصل على بيوت الأحزاب الوطنية والديمقراطية، وسلب إرادتها، والعبث باستقلالها، وزرع ألغام الانشقاقات في رحمها، كل ذلك لا يخدم المصالح العليا للدولة، ولا مستقبل الاستقرار بها. الجميع في سفينة واحدة، إن نجت، فسينجو الجميع، وإلا فإن خبر النعي سيشمل الجميع.

المصدر : اليوم 24

GMT 06:02 2018 الأحد ,25 شباط / فبراير

حان وقت الطلاق

GMT 07:26 2018 الجمعة ,23 شباط / فبراير

سلطة المال ومال السلطة

GMT 06:39 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

لا يصلح العطار ما أفسده الزمن

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي

GMT 05:24 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

القرصان ينتقد الربان..

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ثلاثة ألغام تحيط بخصر المملكة ثلاثة ألغام تحيط بخصر المملكة



GMT 03:37 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عبايات "دولتشي آند غابانا" لخريف وشتاء 2019
المغرب الرياضي  - عبايات

GMT 05:47 2023 الأحد ,03 أيلول / سبتمبر

أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023
المغرب الرياضي  - أفضل 50 فندقاً حول العالم لعام 2023

GMT 01:32 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  - 7 محظورات و 5 نصائح لتأثيث غرف نوم مميزة للأطفال
المغرب الرياضي  -

GMT 01:21 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أرخص 10 وجهات أوروبية لقضاء عطلة الصيف
المغرب الرياضي  - أخطاء تقعين فيها عند ترتيب مطبخكِ عليكِ تجنّبها
المغرب الرياضي  - رفض دعاوى

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 17:49 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

سامسونغ تطلق "غالاكسي A9" في الإمارات

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 20:47 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركو سيلفا يسعى إلى الفوز على ليفربول في ديربي ميرسيسايد
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon