ذاكرة العيد في مخيم الحسين
11 نجما يودعون منتخباتهم بعد إسدال الستار على كأس العالم 2026 سكان قطاع غزة يحتفلون بفوز إسبانيا بكأس العالم التي احتضنتها في قلوبها المنتخب المغربي يواصل التألق ويرتقي إلى المركز السادس عالميا في تصنيف فيفا بعد مونديال مونديال 2026 يسجل أعلى معدل للبطاقات الصفراء والحمراء في تاريخ البطولة إسبانيا تهزم الأرجنتين وتفوز بكأس العالم 2026 و تتوّج بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخها إسبانيا تهزم الأرجنتين بهدف مقابل لا شيء في الوقت الإضافي وتحرم ميسي من فرحة الفوز بالمونديال سبع منتخبات تركت بصماتها في نهائيات كأس العالم قبل أن تطويها خريطة الأزمات والتحولات الدولية مجلس أوروبا يدعو الفيفا إلى حماية كرة القدم من الضغوط السياسية إنجلترا تحتل المركز الثالث في المونديال وتلحق هزيمة ساحقة بفرنسا بعد الفوز بستة أهداف مقابل أربعة منتخب إنجلترا يسجل أربعة أهداف في شباك فرنسا في الشوط الأول ويخيّب آمال الفرنسيين في حصد المركز الثالث بالمونديال
أخر الأخبار

ذاكرة العيد في مخيم الحسين

المغرب الرياضي  -

ذاكرة العيد في مخيم الحسين

بقلم - موسى برهومة

تذهب ذاكرة الفتى إلى أربعين عاماً خلت، حين كان العيد لحظة استثنائية في حياة الناس، في مخيم الحسين، وفي مقدمهم الأطفال والفتيان والفتيات. فهؤلاء هم الأكثر إدراكاً واستمتاعاً بمعنى العيد.
منذ شقشقة خيوط الفجر الأولى كنا نصحو ونستعد لارتداء ملابسنا الجديدة التي اشترتها لنا أمنا (رحمها الله) من شارع بسمان بوسط البلد، ونحرص على ألا تتسخ أو "تتجعلك"، لا سيما ونحن نطير عبر المراجيح الخشبية التي تنتصب في الشارع رقم 19 السفلي.
وكانت "الهدايا" لا تتوقف في عيد الأضحى، فما من بيت في الشارع إلا وتصله "صرر" من اللحم. كان الفضاء كله برائحة اللحم والدم الذي يسيل في الأقنية المكشوفة، كأننا خارجون من مجزرة!
كانت حلوى "ناشد" الأكثر ذوباناً في الأفواه والحلوق، وكان مشروب "كرَاش" لا يضاهيه أيّ مشروب غازيّ آخر.
ولما نتسلّم العيديات، وكانت أحياناً سخية، نذهب أنا وأشقائي: يسرى وعيسى ومحمد، لالتقاط صور في أستوديو ريم (لصاحبه أيوب الطويل والد الزميل المصور أمجد الطويل) في أول المخيم، على خلفية تظهرنا وكأننا في مدن تاريخية عريقة، كما في الصورة المرفقة التي تجمعني بشقيقتي يسرى (أم هاني) أطال الله عمرَ سعادتها.
أما اللحظة الساخنة في العيد، فكانت الذهاب إلى سينما القدس في جبل الحسين، وأذكر أنني ذات عيد شاهدت فيلم "الأبطال" منتصف السبعينيات، وكم بكيت عندما سطا اللصوص على منزل علي نصر الدين (والد أحمد رمزي) وسرقوا ثروته وقتلوه مع زوجته وابنته. ولم يعلم اللصوص أنّ أحمد رمزي كان مختبئاً تحت السرير يشاهدهم واحداً واحداً، ويقرر الانتقام منهم بعدما تدرّب على الكاراتيه.
مضت السنون، ورحنا نتدرّب على الكاراتيه، ولكنّ اللصوص، تكاثروا من حولنا، ونهبوا كلّ شيء، ولم يتركوا لنا سوى الذكريات!!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذاكرة العيد في مخيم الحسين ذاكرة العيد في مخيم الحسين



GMT 19:07 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

هذا ما أراده سلطان

GMT 13:04 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الموت كتكتيك أيدولوجيّ

GMT 10:11 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

فلسفة الموت

GMT 00:01 2018 الخميس ,08 آذار/ مارس

زيارة للبلد متعدد الأعراق ومتنوع الثقافات

GMT 10:07 2018 السبت ,03 آذار/ مارس

تغريدة آذار

GMT 17:41 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

هالاند يحسم موقفه من الرحيل عن مانشستر سيتى
المغرب الرياضي  - هالاند يحسم موقفه من الرحيل عن مانشستر سيتى

GMT 10:58 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

ثاندر يهزم سبيرز لأول مرة هذا الموسم من دوري السلة الأمريكي

GMT 11:54 2018 الإثنين ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

جيرارد بيكيه يوبخ جناح برشلونة عثمان ديمبلى

GMT 09:23 2016 السبت ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

الملك محمد السادس يُتابِع قضية الملاكم المغربي حسن سعادة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon