سقط القناع
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

سقط القناع

المغرب الرياضي  -

سقط القناع

بقلم: يونس الخراشي

لعل الذين تابعوا يوميات أولمبياد ريو دي جانيرو، لاحظوا الحضور القوي للعلم الإسرائيلي هنا وهناك، ذلك أنه منذ البداية، في 5 أغسطس/آب الجاري، وعلمهم يظهر، بشكل غير عرضي، في شاشات التلفزيون، في "عمل" منظم، ومدروس، لمن يحتلون القدس، ويجثمون على صدر الشعب الفلسطيني الأبيّ، كي تكون راية إسرائيل مرفوعة، وكلمتها مسموعة.

ما يؤكد أن "الناس مراهمش يلعبو"، على حد تعبير إخواننا في الشرق، هو أن اللجنة الأولمبية الدولية استجابت لرغبة إسرائيل في إقامة نصب تذكاري يؤرخ لحادثة اغتيال 11 رياضيًا إسرائيليًا عام 1972 ضمن أولمبياد ميونيخ، بحيث استغلت الدورة الأولمبية في "حق أريد به باطل"، في وقت لم يقف من يعنيهم الأمر "دقيقة صمت" أو "دقيقة صوت" حتى يحصل شباب فسلطين على ألبستهم الرياضية التي حرمتهم منها إسرائيل نفسها، وهم يتأهبون للسفر إلى ريو دي جانيرو.

الحق أن "عمل" الإسرائيليين في العمق ليس شيئًا جديدًا، إنما هو يتأكد يومًا بعد يوم، ما يشير إلى أن الألعاب الأولمبية، مثلها مثل أي حدث رياضي عالمي بارز، تشكل بالنسبة إلى تل أبيب، التي قتلت مرات ومرات، وبدم بارد، مناضلين فلسطينين في الشتات دون أن يقف لهم أحد، أو تهتز له شعرة، تعرف ما هي الرياضة بالنسبة إلى الناس في العالم، ومدى متابعتهم لها، وشغفهم بها، وتلعب "لعبتها" حتى لو تعلق الأمر بكاميرات تمر سريعًا فلا تلتقط سوى العلم الإسرائيلي وهو بين يدي متفرج ما في ملعب ما.

أعداء هذا العدو لم يكونوا على القدر نفسه من الحضور مع الأسف. فلا هم جلسوا في المواقع التي تمر منها الكاميرات في "بانوات"، ولا هم طالبوا بـ"دقيقة صمت" لأجل أطفال فلسطين وسورية والعراق، ولا هم تحركوا في الملاعب ليحرزوا ميداليات، ولا هم أقاموا ندوات أو لقاءات يعرفوا فيها الناس بقضيتهم، ولا هم دافعوا حتى عن حق بسيط للغاية في أن تعتمد لغتهم ضمن لغات العالم الأخرى المعتمدة في الإجراءات اليومية للألعاب الأولمبية، حيث هي مغيبة تمامًا.

فدون الحضور "الليلي" لبعض "القامات العربية" في شاطئ كوباكابانا، الذي سارت بذكره الركبان ومواقع التواصل الاجتماعي، لم يكن للعرب حضور يذكر في الألعاب الأولمبية لريو دي جانيرو أو حتى على هامشها، ما يؤكد بأننا، من البحر إلى البحر، لسنا متخلفين؛ ولو بدرجات ومستويات، عن الركب الرياضي العالمي وحسب، بل عن الركب الحضاري كلل، بما يعنيه من تجليات لبروز شخصيتنا وسط باقي الشخصيات، في ما تقدمه للعالم، وبما تدافع به عن نفسها أمام العالم.

لقد قلنا، منذ الأيام الأولى لدورة ريو دي جانيرو، إن الألعاب الأولمبية ليست فسحة صيف وركض وراء الميداليات فقط، وإن كنا نتمنى لو أنها كانت كذلك، بالنسبة إلى رياضيينا ورياضيي العالم كله، بل هي "محطة نزول مؤقت" للدفاع عن قضايا، وإثبات الذات، ورفع الصوت ليسمع صاحبه ويحترم، والتنبيه إلى وجوه التقصير تجاهه، والتعارف بما يرفع الشأن عاليًا ويحفظ الكرامة، وبطبيعة الحال هي فرصة لكسب الميداليات، والتموقع في مركز مشرف على سبورة الترتيب العالم.

بالله عليكم، كيف لمن لا يملكون هذه الخلفية أن يحضروا أنسفهم بشكل لائق لـ"حج الرياضيين"، و"موسم" الميداليات، و"سوق" عرض السلع الرابحة؟
أي نعم لقد فشل العرب رياضيًا، وهذا ليس أمرًا يفاجئ إلا من يحبون أن يفاجأوا، ليملأوا الفراغ باللغط والأحاديث التي لا تنتهي إلى شيء، غير أن الفشل الذريع هو تفويتهم فرصة كدورة ريو دي جانيرو الأولمبية، وغيرها من الدورات الأولمبية، دون أن يتسنى لهم الخروج بحزمة نتائج جيدة من حيث الجوانب التي لا صلة لها بالملاعب الرياضية، بقدر ما لها من صلة بملاعب الترتيب العالمي في سلم التقدم والازدهار والتنمية البشرية.

رحم الله محمود درويش، فقد سقط القناع بالفعل، بل سقطت كل الأقنعة، وخسرنا رياضيًا، بخسراتنا في ما يصنع الرياضة والرياضيين، وأن لمن هو في ذيل الترتيب العالمي من حيث التعليم والصحة والسكن والحياة كلها أن يكون ضمن أوائل الناس في سبورة الترتيب الأولمبية، ومع كل ذلك.. "أقول الآن لا... إلى ما تبقى من هواء الأرض .

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سقط القناع سقط القناع



GMT 14:31 2016 الجمعة ,02 أيلول / سبتمبر

دعاء المهزومين

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon