إحفظوا ألسنتكم
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

إحفظوا ألسنتكم!!

المغرب الرياضي  -

إحفظوا ألسنتكم

بقلم: بدر الدين الإدريسي

لا أجد تفسيرا لهذا الذي يحدث من انفلاتات بل وتخريبات من قبل بعض اللاعبين، بخاصة منهم المنتمين لأندية كبيرة ذات مرجعية ومتابعة قياسية من طرف الملايين، إلا شيء واحد، هو أن هؤلاء ما أدركوا لغاية الآن أنهم يحترفون كرة القدم ممارسة وشهرة وسلوكا، وأن تلك العقود التي يقدمون على توقيعها، لا يمكن أن ينظروا فقط لما تؤمنه لهم من عوائد مالية، فهي تحفل بكثير من البنود التي تلزم باحترام الفريق، تاريخه ورموزه وجماهيره.

قبل أسابيع تهور يوسف القديوي، فسقط في المحظور وأفشى على الملأ أسرارا خطيرة، هي إلى اليوم موضوع متابعات قضائية، واستغربت حقا أن يسمح القديوي المخضرم والخبير لنفسه بمثل تلك الزلات اللسانية الفظيعة.

واليوم يحدث ما يحدث بين حدراف وأنس الزنيتي في مباراة الديربي، ويصدر قرار على عجل من إدارة الرجاء بتوقيف حدراف على خلفية الإنفعال القوي الذي حصل له بعد طرده وهو ينزع قميص الرجاء ويرمي به أرضا، بعد هذا سيوقع الوداد البيضاوي عقوبة ثقيلة بمحمد الناهيري، على خلفية  ما نشره على مواقع التواصل الإجتماعي، متحدثا عن الديربي وعن الرجاء بطريقة مشينة.

كل هذه السلوكيات تنم عن وجود ضعف كبير في التكوين الفكري والرياضي للاعبين، فكرة القدم الإحترافية، لا تطلب من اللاعبين أن يكونوا محضرين بدنيا وتكتيكيا، ولكنها تريدهم أيضا أن يكونوا في قمة الإلتزام والإنضباط والوعي بالمسؤوليات الأخلاقية التي يستوجبها الحديث عن نواديهم، فإن تحدثوا لوسائل الإعلام تحروا الدقة والنباهة وامتنعوا عن تجاوز الخطوط الحمراء، وإن أحسوا من أنفسهم عدم القدرة على السباحة في مستنقعات الإعلام الأزرق أو مختلف وسائط الإتصال، ابتلعوا ألسنتهم ولاذوا بالصمت فهو أرحم لهم.

لابد وأنكم استمتعتم بعودة زميلي العزيز مصطفى بدري إلى معترك الكلمة التي لا تتخلى برغم طابعها الساخر عن حسها المسؤول، لما صوب زووم لواحدة من أكبر الإشكالات التي تواجهنا اليوم كإعلاميين ومتدخلين في اللعبة، هو ما أصبح يعتمل على مواقع التواصل الإجتماعي من إسفاف ورداءة وأحيانا قلة حياء، وأكثر ما ألح عليه الزميل مصطفى، هو أن ينأى اللاعبون تحديدا، بأنفسهم عن الإعلام الأزرق، لأنه إن لم يصبهم بأذى، فإنه لا محالة سيذمرهم على غرار ما نتابعه اليوم، حيث يتعرض كثير من اللاعبين لكثير من الإنزلاقات والإنحرافات التي تخرجهم عن النص، بل وتتعارض كليا مع ما تنص عليه عقودهم.

وطبعا إزاء هذا الذي نرصده من انفلاتات تعرض اللاعبين لعقوبات مزدوجة، لا نملك إلا أن نشدد على ما يجب أن تذهب له التكوينات المختلفة للاعبين الشباب داخل أكاديميات ومراكز التكوين، برغم أنها ليست إلى الآن معممة على الأندية بالنمط الذي تريده كرة القدم الحديثة، بحيث لا يتم التركيز فقط على الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية والذهنية، بل يتعداه للجانب التواصلي الذي يلقن اللاعبين مهارة التواصل بشكل إيجابي مع مختلف المتدخلين، ويعرفهم جيدا بإلتزاماتهم الرياضية والأخلاقية.


ما كان يجب أن يترك الحكام، مع تكرار بعضهم لأخطاء فظيعة في التقدير الذي هو أعلى سلطة لا يفرملها أي قانون، من دون قرصة أذن، على الأقل للحيلولة دون ارتكاب مزيد من الأخطاء المؤثرة.

لم تكن مساحة الحرية الممنوحة للحكام وكل السياجات المنصوبة حولهم من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتوجيهات نافذة المفعول من السيد فوزي لقجع، وما كان مراهنة مديرية التحكيم على الحكام الشباب وتمتيعهم بأكبر قدر من الحماية، ليجعلنا جميعا نلوذ بالصمت إزاء بعض التهور أو حتى الشطط في استعمال السلطة التقديرية، ولو أنني أنسب كثيرا من هذه الأخطاء المرتكبة والتي لا صفة للعمد فيها إلى أمرين:

أولهما الإحتجاجات المبالغ فيها من اللاعبين والتي إن لم تربك الحكام فإنها تهيج عليهم الجماهير، وهنا من الضروري أن تتدخل لجنة التأديب لتحتوي هذا الوضع الشاذ، الإحتجاج على احتساب أخطاء هي أصلا موجودة.

وثانيهما أن تقنية الإستعانة بالفيديو «الڤار» يمكن أن تكون من العوامل المساعدة على التقليل من الأخطاء التقديرية للحكام، وبرغم أن لنا ذكريات حزينة وصادمة مع هذا «الڤار» عطفا على ما أوذينا بسببه خلال المونديال، إلا أنه تقنية يجري تنزيلها في كثير من دول العالم، وقد لا يكون هناك مناص من استعمالها في بطولتنا الإحترافية مهما كلف ذلك من ثمن وجهد.


عن صحيفة المنتخب المغربية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إحفظوا ألسنتكم إحفظوا ألسنتكم



GMT 16:25 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف إقامة أمم أفريقيا 2023 في الصيف

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 02:42 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلة "الجيش الملكي" تتأهل إلى نهائيات البطولة الأفريقية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon