تصعيد ودادي

تصعيد ودادي..

المغرب الرياضي  -

تصعيد ودادي

محمد الروحلي
بقلم: محمد الروحلي

تصعيد غير مسبوق يشنه الوداديون هذه الأيام على أكثر من جهة، هناك وزارة الداخلية والسبب الميز الذي يتعامل به في نظرهم هذا الجهاز مع الأندية الوطنية، وتفضيل الغريم التقليدي فريق الرجاء البيضاوي على المستوى المالي، والذي يصل إلى ملايير السنتيمات. 

هجوم الوداديين وصل كذلك لرئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع الآمر بالصرف في نظرهم بخصوص هذا الدعم الذي يتلقاه الرجاء، بينما تحرم منه باقي الأندية وبصفة خاصة فريقهم الوداد.

مجلس مدينة الدار البيضاء لم يسلم هو الآخر من شرارة الاحتجاج، نظرا للطريقة التي تم بها تفويت تدبير شؤون المدينة للشركة التهيئة، دون مراقبة ولا تتبع ولا حرص على إنهاء الأشغال وفق آجال معقولة، وما الإغلاق المستمر لمركب محمد الخامس إلا أكبر دليل على الاستهتار التي يتم به التعامل مع هذه المعلمة الرياضية.

سعيد الناصيري رئيس الوداد صاحب الخرجات الإعلامية القليلة، خرج أخيرا عن صمته وطالب بالإنصاف، وتخصيص تعامل منصف مع الوداد بصفته ناديا مرجعيا له تاريخ عريق، ويلعب على مختلف الواجهات، والأكثر من ذلك له التزامات قارية من المفروض أن يحظى هو الآخر بنوع من الأفضلية، كما شن هجوم على مجلس المدينة بسبب قلة التعويض المالي، نظرا للخسائر المتكررة من جراء الإغلاق المتتالي ل “دونور”، وثانيا حجم الاقتطاعات التي يستفيد منها مجلس المدينة من مداخيل تذاكر المباريات.

في نفس السياق جاء بلاغ فصيل “الوينرز” المساند للفريق الأحمر، يتهم مباشرة رئيس الجامعة بالعمل على إرضاء الرجاء ماديا ومعنويا، مطالبا بالمساواة وحل مشاكل الفريق أيضا، بالتدخل بأقصى سرعة لإعادة فتح مركب محمد الخامس، لاستقبال إياب دور ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، أمام نادي حوريا كوناكري الغيني، وإلا فإن الحل سيكون هو النزول للشارع للاحتجاج على قرار مواصلة إغلاقه في وجه الممثِّل الوحيد للمغرب في دوري أبطال إفريقيا، مبرزة أن الجامعة سبق وأن تدخلت السنة الماضية من أجل فتحه في وجه الرجاء في كأس الاتحاد الإفريقي.

الاحتقان الودادي متواصل في وقت تتقاطر الأخبار بخصوص الدفعات المالية التي يتوصل بها تباعا الرجاء من الداخلية والجامعة، وحسب مصادر مطلعة، فان قيمة المبالغ المالية التي توصل بها الفريق الأخضر وصلت مليارين و800 مليون سنتيم، وظفته إدارة الرجاء في حل جزء من مشاكله المالية، وينتظر أن يتوصل خلال الأسابيع القليلة المقبلة، بدعم جديد من وزارة الداخلية.

للوداد كامل الحق في المطالبة بالإنصاف، وتعامل تفضيلي يليق بحجمه وحجم التزاماته، وما على الداخلية والجامعة ومجلس المدينة، إلا إخبار الرأي العام بكل الحقائق كما هي، خاصة حجم الدعم المخصص لكل الفرق، مع الحرص على التعامل المنصف مع كل الأندية بدون استثناء أو ميز...

 

عن صحيفة بيان اليوم المغربية

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تصعيد ودادي تصعيد ودادي



GMT 16:25 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف إقامة أمم أفريقيا 2023 في الصيف

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 21:01 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

نجم أستون فيلا يغيب عن الملاعب 10 أسابيع
المغرب الرياضي  - نجم أستون فيلا يغيب عن الملاعب 10 أسابيع

GMT 04:55 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

اجبيرة يؤكد قدرة فريقه على تجاوز فيتا كلوب الأنغولي

GMT 10:54 2013 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

محظوظ باللعب مع "الرجاء" في مونديال الأندية

GMT 07:33 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رئيس الجمباز المصري يشيد بانجاز علي أبو القاسم
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon