أوسكار الكاف الحقيقي
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

أوسكار الكاف الحقيقي

المغرب الرياضي  -

أوسكار الكاف الحقيقي

بقلم: منعم بلمقدم

مثل جائزة نوبل ووسام اليونسكو وباقي الوشاحات الكبيرة والتي ترتقي بها هامات الأشخاص ومعها الأمم، تابعت باهتمام بالغ كيف تفاعلت بلاطوهات الرياضة بمصر مع المجد الذي يلامسه فرعونهم الصغير، إبن بسيون محمد صلاح مقدما درسا كبيرا في العصامية وممثلا لقدوة حقيقية للجيل الصاعد من أبناء أرض الكنانة.

 في سهرة جوائز داكار كانت جائزة محمد صلاح هي الأهم والأكثر قيمة، وكما هي جائزة «ذو بيست» بالنسبة للفيفا والكرة الذهبية في أوروبا..فجميعهم جوائز تجري بداخلها نفس جينات التفوق وأصحابها هم من يخلدون في سجلات العمالقة وكتب التاريخ الكروي الذهبي.

 مقابلها كان هنا تفاعل من نوع آخر، يكشف سقف الطموح المتدني والذي قتله السنوات العجاف للكرة المغربية في دواخلنا، حتى أصبح  تتويج الرائع حكيمي بجائزة اللاعب الواعد مبعث فخر واحتفال، وإن كانت «الكاف» قد أخطأت وهي تستثنيه من التشكيل المثالي للسنة وتعوضه بالإيفوراي أوريي الذي أمضى عاما بئيسا بطوطنهام ومع الفيلة.

 وحين تحتفل مصر بأيقونتها محمد صلاح الذي يحكم في الوقت الحالي الكرة الإفريقية بموهبته وإصراره، وقد يستمر معه الأمر لسنوات ليصبح أسطورة حقيقية وهو أهل لها، ونحتفل هنا في أرض الكرة بتواجد بنعطية ضمن التشكيل المثالي الإفريقي.. فالأمر يحيلنا على حتمية النظر للنصف الفارغ وليس الممتلئ من الكأس كي لا نرضى بهذا ونتطلع للأوكمار الأهم مستقبلا.

 ففي كل جوائز الأوسكارات العالمية ومنها السينمائية، تحضرجائزة أفضل سيناريو وأفضل مخرج بل وحتى أفضل «كومبارس».لكن تظل جائزة أفضل ممثل وبطل هي التي تميز «طوم كروز» المصري عن بقية من صعدوا ركح منصة داكار لإستلام جوائزهم.

بين 85 و98 تحصلت الكرة المغربية في 12 سنة فقط على3 أوسكارات رفيعة كانت مصدر تباهي لنا جميعا، بدأها «حمودة  تيمومي» إبن توارگة على شاكلة إبن بسيون، وكررها الزاكي الصاعد من «الفرشي» أحد ملاعب أحياء سلا للعالمية بمونطيري المكسيكية وكلاهما منتوج محلي خالص، لا يعلم أبناء الجيل الحالي الذي يتابع سيطرة صلاح على أنهم سبقوه للكرة الذهبية الإفريقية، في زمن كان يشهد حضور صناديد مصر من محمود الخطيب وطاهر أبو زيد وعبد الغني، مرورا ببلومي ومادجر ومناد وبنصاولة الجزائر ودون الحديث عن روجي ميلا ونكونو وأومام بييك الكامرون وعبدولاي طراوري وفوفانا الأفيال وقائمة العمالقة الذين هزموهم تطول.

 قبل تيمومي والزاكي كان الألمعي فراس قد دشن الفتوحات المغربية بكرة ذهبية خالدة وهو ابن المحمدية الذي تمرد على عمالقة زمانه، وانتهى وصال الكرة المغربية مع الذهب الإفريقي مع مصطفى حجي سنة 98 مكافأة له على «السيزو» الخالد في مرمى نادر السيد الذي استقبل هدفا واحدا خلال هذا الكان ببوركينافاصو ولن ينساه أبدا، وبعدها ملاحم حجي المونديالية أمام النرويج واسكتلندا وعامه الأسطوري مع لاكورونيا الذي ضرب فيه كبرياء الريال والبارصا وقاد لقب الليغا للريازور مع أفضل جيل تاريخي للسوبر ديبور.

 وجدتني وأنا أتابع تعلق عدد من أبنائنا الصغار بمحمد صلاح، ملزما بأن أستحضر هذه النوسطالجيا لتذكيرهم بأن المغرب سبق مصر بإنجاب صلاحات عالمية فازت بالكرة الذهبية قبله، وانطلقت أيضا من حواري المغرب وملاعبه المتربة من «باعلال»

لـ «الفرشي» مرورا ب«السانية» والقصبة» بالمحمدية.

 وتأسفت فعلا لإعلامنا المرئي الذي لا ينفض الغبار عن هذا الثرات ولو من باب تذكير المؤمنين، ليخبر الجيل الفيسبوكي أن  عمالقة من طينة تيمومي وفراس والزاكي سبقوا صلاح للريادة.

 وحين نتباهى هنا بموهبة حكيم زياش ونهلل له، ولا يجد هذا اللاعب مكانا له في السباق النهائي للجوائز بل ولا حتى هو ضمن التشكيل المثالي، فهنا لا بد وأن نرتعد ونتوجس ونعود لجادة الصواب، لنوقن أن اللعب لأجاكس ليس هو ليفربول وأرسنال حيث يلمع الثلاثي الذهبي المسيطر أوباميانغ وماني وصلاح، والبقاء في هولندا لن يورد إبلا و«ماغاديش يوكل حكيم الخبز».

 شخصيا تبنيت طرحا سابقا وقلت أن 3 لاعبين مغاربة هم من بمقدورهم تحريك صلاح من موقعه، زياش وبوفال ثم حارث، لكن إشترطت ذلك بأن يترك حكيم «ضاحوكي» هولندا ويتمرد بوفال على نعرة «الأنانية» ويركز حارث على كسر أرقام المباريات وليس في صالات القمار.
عن صحيفة المنتخب المغربية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوسكار الكاف الحقيقي أوسكار الكاف الحقيقي



GMT 16:25 2020 الإثنين ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"كاف إقامة أمم أفريقيا 2023 في الصيف

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي

GMT 02:42 2015 الأحد ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سلة "الجيش الملكي" تتأهل إلى نهائيات البطولة الأفريقية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon