يوميات ريو ديجانيروزملاء من العالم
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

يوميات ريو ديجانيرو.."زملاء من العالم"..

المغرب الرياضي  -

يوميات ريو ديجانيروزملاء من العالم

يونس الخراشي

أحسن تكوين للصحافي الرياضي هو وجوده في البطولات القارية والعالمية، والألعاب الأولمبية، وما جاورها، ففضلا عن أنه يجد نفسه إزاء تحد كبير يقتضي إنشاءه للمقالات إنشاء وهو يعاين الأحداث تتحرك أمامه، فإنه يلتقي بزملاء من العالم كله، يتعلم منهم الكثير.

وفي دورة ريو ديجانيرو الأولمبية، التي عشتها عن كثب طيلة 14 يوما، إذ كنت برفقة طيبة من زملاء شباب وآخرين يملكون خبرات واسعة، ضمنهم على الخصوص سفيان أندجار، من يومية "الأخبار"، الذي تعلمت منه الكثير مما قد يعلمه شاب مثله لـ"شيخ" مثلي، ومحمد الروحلي من "بيان اليوم"، الذي يسر لي، بل لنا، كثيرا من الأمور التي لولا وجوده معنا في الرحلة لأشكلت علينا، بفعل خبراته الأولمبية الكبيرة، تعلمت الكثير من صحافيي بقية العالم.

كانت عملية التعلم تحدث يوميا، وبتلقائية كبيرة للغاية، من خلال المعاينة، والنقاش، وكذا من خلال التتبع في وسائل الإعلام المحلية، فضلا عن مراجعة ما سبق لي أن كتبته، ومتابعة التعليقات على بعضه وهو منشور في صفحتي الخاصة على موقع "فيسبوك"، فأستدل من خلال كل ما سبق على الاتجاه الصحيح، وكأني بنفسي إزاء بوصلة تحدد لي الوجهة الصحيحة التي يتعين علي أن أمضي إليها.

وهكذا، كنت ألاحظ، كل يوم، بأن الأوراق والأقلام ما زالا يملكان مكانتهما في عالم الصحافة، ذلك أن كل الصحافيين، أو أغلبهم، يتخذون من الورق والقلم صديقين حميمين لتسجيل الأحداث، أو المشاهدات، قبل تحريرها بشكل نهائي على الآيفونات أو الآيبادات، أو الحواسيب، وإرسالها إلى المركز لتصبح مادة إعلامية صالحة للنشر، إما في موقع إلكتروني أو جريدة ورقية، أو غيرهما.
كما كنت ألاحظ بأن التخصص هو الصحافة اليوم، فلم أكن أجد صحافيا يغطي معي مواجهة في الملاكمة، ثم يركب معي في الحافلة التي ستنقلني إلى ملعب "جواو هافيلانج، حيث ستجري منافسات ألعاب القوى، أو إلى القرية الأولمبية، أو مكان آخر، بقدر ما كنت أجد وجوها جديدة في كل مرة ألج فيها قاعة من القاعات، أو ملعبا من الملاعب، حيث صحافيون مختصون في كل نوع رياضي، عساهم يبلغوا الخبر بأمانة، ودقة إلى المتتبع.

بطبيعة الحال كان بعضهم يتنقلون مثلما أتنقل، وزملائي، بين ملعب وآخر، وقاعة وأخرى، والقرية الأولمبية أيضا، وكلهم عرب على الأرجح، من بلدان ترى في الصحافة شيئا "من ضمن" أشياء أخرى لا تهم، أو ليست مهمة الآن على كل حال، وبالتالي يمكن تأجيل الحديث عنها إلى وقت لاحق، ربما لن يأتي، أو لا يهم إن لم يأت، أو من الأفضل لو أنه لا يأتي.
أما زيارتي إلى كل من وكالتي "الأنباء الفرنسية" و"رويترز"، وبعض الجرائد الشهيرة في عالم الرياضة، التي كانت تقيم معها في طوابق العمارة الشاهقة للمركز الإعلامي الرئيسي للدورة الأولمبية، بمحاداة فندق "ماريوت"، فضلا عن زيارتي لمركز القنوات الفضائية العالمية، فأتاحت لي فرصة كي أكتشف إلى أي حد هو أساسي ومهم للغاية اللوجيستيك في العمل الصحفي المميز، وكيف يمكن استثمار الفريق في إنتاج عمل صحفي جيد. 

فقد تشكل الفريق العربي لوكالة الأنباء الفرنسية، مثلا، من ثمانية صحافيين عرب، يشتغلون بالتناوب، إذ يعمل نصفهم لدوام صباحي، والنصف الآخر لدوام ما بعد الظهر، وهكذا دواليك، على أنهم كانوا يركزون على "الفيتشر"، أو ما يسمى بـ"الأوراق الملونة"، أو "الميني ربورتاجات"، فيما ينهون اليوم بحصيلة لجميع الأخبار التي تهم الرياضيين العرب، وقد يركزون على مباراة أو منافسة، في حال كان هناك مرشح عربي لتحقيق نتيجة جيدة.

ملاحظة أخيرة، وهي أن عامة الصحافيين الذين التقيتهم في ريو ديجانيرو، باستثناء العرب منهم، لأن لهم وضعية خاصة جدا، تستحق أن تحكى بمفردها، بدا لديهم شغف كبير بمهنتهم، بحيث كنت أصادف في طريقي، مثلا، شيوخا، اشتعلت رؤوسهم شيبا، ووهنت عظامهم، يدلفون وراء الخبر، غير آبهين بالعمر الذي يتسرب من بين أيديهم، بقدر ما يأبهون لنقل المعلومات بما يجعل القارئ، والمستمع، والمشاهد، مستمتعا في كل حين، وأكثر شوقا للمزيد.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوميات ريو ديجانيروزملاء من العالم يوميات ريو ديجانيروزملاء من العالم



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 15:49 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

لا يبشر الجو العام بالهدوء التام

GMT 02:16 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

أحمد السقا وابنه في حفلة تخرج ابنة رانيا يوسف

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 14:34 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

تتحرر وتتخلص من الأعباء الكثيرة والضغوط

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

الإمارات والأردن.. توافق لأمن المنطقة

GMT 22:55 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مارسيلو يعرب عن إحباطه بعد سقوط ريال مدريد

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon