الرئيسية » منزل أخبار
الإدارة الأميركية

واشنطن – "المغرب اليوم"
واشنطن – "المغرب اليوم" يبذل البيت الأبيض الاميركي حاليا جهودا مستفيضة في محاولات حثيثة  لإحتواء الموجة الثانية من الإنتقادات التي وُجهت إليه الأسبوع الماضي حول موقفه من الهجوم على القنصلية الأميركية في مدينة بنغازي الليبية عام 2011 والذي أدى إلى مقتل 4 أشخاص من البعثة الدبلوماسية الأميركية في ليبيا منهم السفير الأميركي.
وجاءت الموجة الثانية من الإنتقادات إثر تسرب عدد من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بمسؤولين في الخارجية الأميركية تضمنت تدخلهم في حذف بعض الإشارات بشأن تهديدات إرهابية سابقة جاءت في تصريحات رسمية بعد الحادث مباشرة خشية تعرضهم للمسؤولية والحرج  .
وتعرض جاي كارني، الناطق الصحافي باسم البيت الأبيض، إثر تسريب هذه الرسائل الالكترونية إلى وابل من الإنتقادات والتساؤلات أثناء مؤتمر صحافي عقد في أعقاب التسريب يوم الجمعة الماضي حيث نفى تمامًا أن تكون الإدارة الأميركية قد تدخلت في أعمال المخابرات المركزية أو في محاولات حذف أي أسماء خاصة بجماعات إرهابية بعينها من تقارير المخابرات رأى الجهاز أنها ضالعة في الأحداث بشكل مدبر مسبقًا.
 وأشار كارني إلى أن الجمهوريين يَستغلون هذا الحدث المأساوي لأربعة من الأميركيين في البعثة الدبلوماسية في 2011 استغلالًا سياسيًا لكسب نقاط وتحقيق مصالح سياسية.
وإتهم الناطق الإعلامي باسم البيت الأبيض الجمهوريين بأنهم عن عمد قاموا بتسريب رسائل البريد الإليكتروني  التي حصلت عليها واستخدمتها في أعمالها المشتركة مع اللجان البرلمانية لتحقيق مكاسب حزبية دون أي مراعاة لمصلحة البلاد بل إستخدموها لخدمة مصالحتهم الخاصة .
وأشار إلى أن المعلومات التي يعتبرها الجمهوريون كنزًا ثمينًا أصبحت لا تعني أي شيء على الإطلاق ولا قيمة لها.
وقالت صحيفة الغارديان إنه رغم الإعتراض الشديد من جانب جاي كارني على ممارسات الحزب الجمهوري الأميركي المعارض ، في تسريب بعض رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بالبيت الأبيض إلا ان محتويات هذه الرسائل وجدت طريقها للنشر لمجلة ويكلى ستاندرد وشبكة "ايه بى سى نيوز " الاخبارية من خلال مجموعة من الجمهوريين .
وأضافت أن هذه الرسائل المسربة جددت الإنتقادات الحادة للبيت الأبيض وزادت من الاتهامات الموجهة إليه بالتقاعس في إنقاذ السفير الأميركي لدى ليبيا، كريستوفر ستيفنز، وثلاثة آخرين من البعثة الدبلوماسية الأمريكية في إطار هجوم الحادي  عشر من أيلول/ سبتمبر 2011 على القنصلية الأميركية في بنغازي.
وحول هذا الموضوع ، نشرت شبكة "ايه بي سي نيوز " الاخبارية  12 نقطة حوار تناولتها مراسلات البيت الأبيض بخصوص أحداث بنغازي من بينها مسودة أولية من المخابرات المركزية الأميركية حول تحليل التصريحات التي أدلت بها السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سوزانا رايس، وتعليقاتها على أحداث بنغازي 2011 والتي أدلت بها لعدد من البرامج التلفزيونية يوم الأحد التالي لوقوع الأحداث.    
واشارت إلى أن هذه المجموعة من رسائل البريد الإلكتروني قد كشفت عن إعتراض الناطقة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند الشديد على ما جاء في المسودة النهائية لتقرير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية حيث أشار هذا التقرير إلى أن الخارجية كان لديها معلومات وتحذيرات بخصوص الهجوم على خمسة أهداف دبلوماسية أمريكية في بنغازي على مدار الخمسة أشهر التي سبقت أحداث بنغازي.
وتساءلت نولاند وقتئذ عن السبب الذي يمكن للخارجية تجاهل مثل هذه التحذيرات مستنكرةً تلك المزاعم التي خرجت عن اللجان البرلمانية التي تناولت الملف في مجلس الشيوخ وشنت هجومًا على وزارة الخارجية وقالت مستنكرةً ما الذي يدفع الخارجية إلى تجاهل تلك التحذيرات.
وذكرت الصحيفة أن فقرة من النقاط النهائية للحوار حُذفت والتي تضمنت إعتراض فيكتوريا نولاند على ذكر تقرير المخابرات المركزية بالاسم لجبهة أنصار الشريعة الموالية لتنظيم "القاعدة" ومدى تورطها في أحداث بنغازي مبررة إعتراضها على ذكر اسم الجبهة في التقرير المخابراتي المقدم لمجلس الشيوخ بأنه تدخل قد يضر بسير التحقيقات في الأحداث.
وكان اجتماع قد إنعقد بين عدد من كبار المسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية صباح السبت التالي لأحداث بنغازي 2011 تمت في إطاره مناقشة الوضع في بنغازي بعد الهجوم الذي تعرضت له القنصلية الأميركية في بنغازي.
وعلى صعيد ما واجهته الإدارة الأميركية من إنتقادات يوم الجمعة الماضي، وصف جاي كارني ما يحدث من تركيز إعلامي على مسار التحقيقات في أحداث بنغازي بأنه نوع من التضليل حيث أثار جدلًا واسع النطاق مؤكدًا أن جميع نقاط الحوار، التي تضمنها الاجتماع التالي للأحداث على المستوى الرسمي، تم تناولها في إطار عملية مشتركة بين الجهات المعنية التي تعاونت من أجل توفير معلومات واضحة للإدارة الأميركية بخصوص الأحداث والوضع الذي إتسم بالغموض الشديد في ذلك الوقت في أعقاب الهجوم.
وكان الهدف من معالجة نقاط الحوار تلك هو تفادي دخول المسؤولين في البيت الأبيض في دوامة ما وراء الأحداث من خلال بعض تدخلات الإدارة الأميركية التي إستهدفت وضع الأمور في نصابها .
ورأى كارني أن تدخلات الادارة في نقاط النقاش كانت محدودة واستهدفت منع المسؤولين من تجاوز حدود المعلومات الى افاق التكهنات .
واوضح كارني انه لم يكن من الممكن معرفة أهمية التحذيرات في وقت أصر فيه أحد كبار مسؤولي الإدارة أن عناصر متطرفة ربما كانت متورطة في الهجمات مشيرا إلى أن سوزان رايس تحدثت عن وجود إحتمال تورط القاعدة او متطرفين ولم يكن حديثها محاولة لتقليل من أهمية هذا الاحتمال .
View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

القوات الأفغانية تُحرّر 36 محتجزًا منذ سنوات في معتقلات…
العاهل الأردني يغضب من "حملات النَّكد" ويؤكد على موقف…
موافقة برلمانية على تولي مسرور بارزاني رئاسة حكومة كردستان…
الأمم المتحدة تُحذّر من نزوح مليون سوري إلى تركيا…
سياسيون إسرائيليون يتوقعون "هدية انتخابية مرتقبة" من ترامب لنتنياهو

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

لامين يامال يتفوق علي ميسي ويحطم رقما قياسيا عمره…
إيرلينغ هالاند يواصل تحطيم الأرقام القياسية في الدوري الإنجليزي
محمد صلاح يتصدر عناوين صحف إنجلترا بعد عرض السعودية…
الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة