بوينس آيرس - المغرب الرياضي
أثار المنتخب الأرجنتيني موجة غضب عارمة لدى الشارع الرياضي والإعلامي الإنجليزي بعدما رفع لاعبوه لافتة سياسية تطالب بسيادة الأرجنتين على جزر فوكلاند وذلك قبل انطلاق المباراة الوداعية لأسطورة كرة القدم ليونيل ميسي أمام منتخب بنين والتي انتهت بفوز بطل مونديال (2022) بثلاثية نظيفة.
وشهدت المواجهة لحظات عاطفية استثنائية حيث انهار ميسي البالغ من العمر (39) عاماً بالبكاء عقب تسجيله هدفاً في ظهوره الدولي الأخير على أرضية ملعب (مونومنتال).
إلا أن الجدل السياسي ألقى بظلاله على اللقاء قبل صافرة البداية حيث كشف المنتخب الأرجنتيني عن لافتة عُرضت أمام الجميع كتب عليها: (جزر فوكلاند أرجنتينية) كما جرى دعوة المحارب القديم في حرب فوكلاند فابيو سانتانا والذي وضع علم الجزر على كتفيه للدخول إلى أرض الملعب لغناء النشيد الوطني الأرجنتيني قبل انطلاق المباراة ليقف بعدها أعضاء المنتخب والجهاز الفني بقيادة المدرب ليونيل سكالوني لالتقاط الصور التذكارية مع اللافتة المثيرة للجدل والتي ظهرت أيضاً بكثافة في مدرجات الجماهير.
وبات المنتخب الأرجنتيني مهدداً بتلقي عقوبة انضباطية جديدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حيث تأتي هذه الواقعة بعد أيام قليلة من فرض غرامة مالية ضخمة على الاتحاد الأرجنتيني بلغت (313) ألف دولار أميركي خلال بطولة كأس العالم (2026) على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام الحدث الرياضي لإقامة مظاهرات غير رياضية وسوء سلوك الفريق إلى جانب صدور هتافات عنصرية من الجماهير عقب رفع لافتة مماثلة بعد مباراة نصف النهائي أمام إنجلترا والتي قام بعض نجوم الفريق مثل ليساندرو مارتينيز وجيوفاني لو سيلسو برفعها بعدما تم تهريبها داخل الملابس الداخلية لأحد المشجعين وإلقائها إلى داخل الملعب.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
اتهامات بالعنصرية لميسي بعد واقعة مع لاعب بنيني خلال وداع الأرجنتين