الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عبد الله الكرجي

الرباط – سناء بنصالح

كشف عبد الله الكرجي، عضو المجلس الوطني لنادي قضاة المغرب أن منطلقات أي تشريع في مجال العنف ضد المرأة يجب أن تمر -وفق دليل الأمم المتحدة لتشريعات العنف ضد المرأة - عبر ثلاث خطوات أساسية، تبدأ بتعريف الهدف التشريعي أو ما يسمى بالغاية الأساسية من إصدار هذا القانون والتي لا تخرج عن ضمان ملاحقة مرتكبي هذا العنف ومعاقبتهم ثم توفير الحماية والدعم النفسي إلى النساء المعنفات، والخطوة الثانية تتمثل في المقاربة التشاركية والتشاور مع المختصين والمعنيين وجمعيات المجتمع المدني المهتمة والجهات الحكومية والمحامون والقضاة ومختلف المتدخلين، فيما تنتهي كخطوة ثالثة بوجوب اعتماد منهجية قائمة على الأدلة إزاء التشريعات، أي بناء التشريع و تأسيسه على معطيات ودراسات علمية يقوم بها مختصون ومهتمون.

وفي مداخلة له في ندوة في الرباط من تنظيم فيدرالية رابطة حقوق الإنسان حول"مقاربة حول الحماية الموضوعية والإجرائية للمرأة من خلال مشروع القانون الجنائي"، تناول عبد الله ما تضمنته مسودة المشروع من مقتضيات جنائية مستجدة، والتي اختفت -بحسبه- في المشروع الحالي بتأجيل "أو ربما تهريب" مناقشتها إلى مشاريع قوانين لاحقة من قبيل حماية المرأة ضد العنف؛ الذي أجل إلى حين مناقشة "مشروع قانون مكافحة العنف ضد النساء".

وأضاف المستشار في محكمة الاستئناف في الرباط انه يستدعي إيجاد نظام إثبات حمائي؛ على اعتبار أن هذا العنف -سيما الزوجي- يقع في محيط مغلق مما يجعل إخضاعها لنظام الإثبات العادي يؤدي إلى رقم بني بل وأسود لهذا الإجرام وبالتالي التشجيع على الإفلات من العقاب.

وفي حديثه عن رفع التجريم عن الإجهاض، أكد عبد الله الكرجي أن هذا الموضوع طرح في العديد من الدول الأوربية إشكال التوفيق بين حق المرأة في الحياة وحق الجنين في الحياة، وهو ما قسم أوربا بين مؤيدين ومعارضين لما يسمونه بالإيقاف الطوعي للحمل، فلجأت معها بولندا إلى استطلاع وطني للرأي، كما خرجت مظاهرات في إسبانيا وفرنسا على خلفية ذلك.

وتوقف المتحدث ذاته عند التحرش الجنسي، مشددًا أنه يطرح إشكال المفهوم، بين من يعتبر ذلك حقًا وخصوصية وقد يؤدي تجريمه إلى وقوع الاستلطاف بين الجنسين تحت طائلة العقاب؛ متمسكًا بوجوب تجريم التحرش تحت سلطة المتحرش وهو ماذهب إليه القانون الفرنسي، عكس القانون الأمريكي الذي يجرم التحرش المقترن بسلطة وغير المقترن بها كتحرش الشارع والتحرش الرقمي، عبر الوسائط الإلكترونية.

ودعا عضو المجلس الوطني لنادي قضاة المغرب إلى ضرورة توسيع النقاش الوطني بشأنها، عبر إيجاد آليات لتدبير الاختلاف، وعدم التذرع بمنطق الأغلبية والأقلية، فالأقلية غالبًا ما صنعت التاريخ، كما شدد على أن الديمقراطية التوافقية والتشاركية وفتح النقاش الوطني في مثل هذه المواضيع الوطنية من شأنه أن يجود النصوص القانونية فتجد قبولًا اجتماعيًا وانضباطًا لها وبالتالي يسمو تطبيقها وتأطيرها للسلوكات داخل المجتمع

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…
العاهل المغربي يصدر عفوا عن مشجعين سنغاليين أدينوا بالشغب
المسيّرات تربك المونديال والولايات المتحدة تستعد للمواجهة

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة