الرئيسية » أخبار محلية وعربية وعالمية
عشرات آلاف من المتظاهرين في كوالالمبور

كوالالمبور - عادل جابر

خرج عشرات آلاف من المتظاهرين، إلى شوارع العاصمة الماليزية كوالالمبور، مطالبين برحيل رئيس الوزراء نجيب عبد الرازق، المتهم بالاستيلاء على مليار دولار من "صندوق الاستثمار الحكومي". وارتدى المتظاهرون، التابعون لحركة "برسه" التي تعني التنظيف، قمصانًا صفراء، ومن بين المحتجين رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد، الذي اختار نجيب رزق، رئيسًا للوزراء، لكنه الأن في موضع الناقد.

واعتقلت السلطات ثمانية من رموز المعارضة، إضافة إلى أحد قيادات الحركة من النساء لحركة "برسه"، ماريا عبد الله، وألقي القبض عليها بموجب "قانون الاعتداء على الأمن". وفى الوقت نفسه ندّد المدافعون عن حقوق الإنسان بحملة الاعتقالات التي تهدف لإحباط حشد تلك المظاهرات.  

وأكد لوران ميلن، القائم بأعمال المندوب الإقليمي لحقوق الإنسان جنوب قارة آسيا، أن التشريعات المتعلقة بالسلم العام، لا ينبغي أن تستخدم ضد التظاهرات السلمية، وطالب الحكومة الماليزية بالإفراج غير المشروط عن رئيسة حركة "برسه" والنشطاء الأخرين.  ويعدّ العام الجاري، هو الخامس لتنظيم حركة "برسه"، تظاهرات تدعو إلى محاربة الفساد في الحكومة. ونظمت الحركة نفسها، تظاهرات مماثلة في مدن أخرى حول العالم، تطالب فيها برحيل رئيس الوزراء الماليزي.

وأنكر رئيس الوزراء الماليزي نجيب عبد الرزاق، استيلائه على المال من "صندوق الاستثمار الحكومي"، لأغراض شخصية، مؤكدًا أنه لازال يقبض على السلطة على الرغم من كل تلك الاتهامات من خلال عرقلة سير التحقيقات، وطرد النقاد له من العمل واعتقال المعارضين.  

وكان صندوق "بيرهاد لتنمية ماليزيا" تأسس تحت إشراف رئيس الوزراء نجيب عبد الرزاق. وأوضحت "وزارة العدل الأميركية" أن حوالي 731 مليون دولار، تم إيداعهم في الحساب الشخصي لرئيس الوزراء الماليزي، وتسعى وزارة العدل الأميركية، لاسترجاع الأصول المسروقة من الصندوق. بينما تقدر الأصول المفقودة من الصندوق بنحو 3 مليار دولار.

ووجه رئيس الوزراء الماليزي اللوم لحركة "بيرس" من أنها تسعى إلى إسقاط حكومته المنتخبة بطريقة ديمقراطية حرة. فقبل أن تجري الانتخابات في ماليزيا كانت تشكل الحكومة في أول الأمر من اختيار "الهيئة القومية الماليزية المتحدة"، التي كانت تحكم سابقًا بعد حصول ماليزيا على الاستقلال من الحكم البريطاني عام 1957.  وفي تلك الأثناء كشفت سيرا عثمان سعيد، وزيرة في الحكومة الماليزية الحالية، أن رموز المحتجين ما هم إلا شرذمة من أعداء البلد تسيطر عليهم أهوائهم الشخصية وليس الصالح العام.

View on moroccosports.net

أخبار ذات صلة

أوَّل ظهور لـ"عمر البشير" بالملابس السودانية التقليدية
العالم يُحيط بالخليج العربي تُحلِّق فوقه الطائرات السعودية والأميركية…
فائز السراج يدعو إلى عقد ملتقى ليبي بتنسيق أممي…
توقيف طالبة جامعية في أغادير لتورطها في الاتجار في…
منظمة مغربية تدعو لرصد ميزانية لإنتاج أدوية لدغات الزواحف…

اخر الاخبار

العثور على مصاحف وسط القمامة في المدينة المنورة و"الشؤون…
تفاصيل مُثيرة عن حقيقة اختطاف فتاة قاصر من مطار…
نهاية مأساوية لأخ حاول فضّ عراك بين شقيقه وشخص…
شاب يسلم نفسه إلى شرطة تطوان بعدما ذبح خليلته…

فن وموسيقى

ناهد السباعي ترفض قطعيًا أن تكون الزّوحة الثّانية
إليسا تعود لصديقاتها من جديد وتُمارس تمارينها الرياضية
الفنان أحمد عز يفتح صندوق أسراره وجديد أعماله
جمال سليمان يشيد بالترحيب بالسوريين المقيمين في مصر

أخبار النجوم

سُميَّة الخشاب تُقرِّر العودة إلى السينما بفيلم وسيناريو جديد
محمد الشرنوبي يتجاهل الحديث عن خطوبته من سارة الطباخ
طليقة وائل كفوري تستعرض جمالها وتكسر الحصار
حسن الرداد يُكشف كواليس مسلسه الرمضاني "الزوجة 18"

رياضة

ثمانية لاعبين فوق الأربعين عاماً يستعدون للمشاركة في مونديال…
هالاند يشعل أزمة بين مانشستر سيتي ومرشح رئاسة نادي…
لامين يامال يقود حلم إسبانيا لاستعادة أمجاد مونديال 2010
فيفا يتعهد بمساعدة المنتخب الإيراني للحصول على تأشيرات دخول…

صحة وتغذية

احذر إهمال ارتفاع ضغط الدم ولا تتجاهل علامات الوجه
دراسة تؤكد أن الرضاعة الطبيعية تقلل خطر الإصابة بـ"الربو"
بريطانيّة تُنقذ حياة ابنها بعد أن لاحظت إحمرارًا على…
لصقة من جلد الإنسان تحدث ثورة في علاج القلب

الأخبار الأكثر قراءة