تأبين قسّ تطوان ينثر رسائل التعايش والتسامح
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 23:29:40
المغرب الرياضي  -

994

تأبين قسّ تطوان ينثر رسائل التعايش والتسامح

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تأبين قسّ تطوان ينثر رسائل التعايش والتسامح

تأبين قسّ تطوان
تطوان

شيّع قساوسة كنيسة "سيّدة الانتصارات"، أمس السّبت بتطوان، جثمان القسّ الإسبانيّ الرّاحل أنطونيو ألكادي فرانسيسيانو نحو مثواه الأخير بالمقبرة المسيحيّة بالمدينة، بعد حفل تأبين حضره مسيحيّون إسبان مقيمون بالمغرب وعدد من مهاجري دول جنوب الصّحراء، إلى جانب ممثّلين عن هيئات مدنيّة وحقوقيّة وإعلاميّة وثلّة من الفعاليّات الفنّية والثّقافيّة.

وقال مروان بنفارس، ناشط حقوقيّ وطالب باحث في ماستر "سوسيولوجيا التّنميّة المحلّيّة"، في تصريح لهسبريس، إنّ حضور فعاليّات تطوانيّة من مختلف المشارب للمراسيم "هو تجسيد لقيم التّعايش الّذي كان يسود بين المسيحيّين الّذين عاشوا بالمدينة في مرحلة من المراحل، وبين أغلبيّتها المسلمة"، معتبرا أنّ حضور الكنيسة لأكثر من قرن بالنّسيج الثّقافيّ للمدينة "يعدّ شاهدا معماريّا على هذا التّعايش".
ووصف بنفارس الأصوات المستنكرة لتعاطف فعاليّات بالمدينة مع القسّ الّذي لقي حتفه متأثّرا بالإصابات الّتي تعرّض لها إثر سقوط باب حديديّ حديث الإنشاء عليه بالكنيسة، الخميس المنصرم، بـ"المتطرّفة"؛ "وهي للأسف ثمرة ثقافة أصوليّة دخيلة، استثمرت فيها دول البيترودولار من خلال شيوخها وكتيباتها"، يقول المتحدّث ذاته.

من جانبه، اعتبر حسن اقبايو، رئيس جمعيّة الكرامة للدّفاع عن حقوق الإنسان، القّس الرّاحل أحد وجوه المدينة الّتي يشهد لها بأعمالها الجليلة على مستوى الخدمات الاجتماعيّة، "سواء لفائدة مهاجري دول جنوب الصّحراء، أو لشريحة واسعة من ساكنة المدينة الّتي كانت تستفيد من تعلّم الخياطة والطّبخ و اللّغات بالمركز التّابع للكنيسة"، مشيرا إلى أنّ "القيم الإنسانيّة هي المشترك بيننا"، مضيفا أنّ "ما قدّمه القسّ لأهالي المدينة المسلمين،لم يقدّمه هؤلاء المنتقدون مجتمعون، ومعهم شيوخهم".
وفي السّياق ذاته، استحضر عدنان المناصرة، المدوّن والنّاشط الجمعويّ، قصّة معروفة للرّسول مع جاره اليهوديّ، ليؤكّد أنّ تقاسم فعاليّات تطوانيّة لمشاعر الحزن على الفقيد "هي مسألة محمودة، وتعكس قيم الإسلام الحقّة" يضيف المتحدّث الّذي شدد على أنّ هذه المبادرة تجسّد "قيم التّعايش والتّسامح، الّتي كانت أبرز سمات تطوان المعروفة بهذا الانفتاح الثّقافيّ لتعدّد روافدها"، مبديا تأسّفه لغياب جماعة تطوان عن الحدث المؤسف، "باعتبارها ممثّلة السّاكنة"، وفق تعبير المناصرة.

قد يهمك أيضا :

قلق بين مسؤولي تطوان بسبب تأخر زيارة العاهل المغربي

أوجار يستشهد بالشاعرين الفرزدق والمتبني في تأبين عمر بوعيدة

المصدر :

هسبريس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تأبين قسّ تطوان ينثر رسائل التعايش والتسامح تأبين قسّ تطوان ينثر رسائل التعايش والتسامح



GMT 22:17 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026
المغرب الرياضي  - رئيس الفيفا السابق يدعو لمقاطعة مونديال 2026

GMT 21:56 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي
المغرب الرياضي  - إصابة المغربي بن صغير تمنعه من العودة إلى موناكو الفرنسي

GMT 22:38 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029
المغرب الرياضي  - البرازيل تتحرك رسميًا لاستضافة كأس العالم للأندية 2029

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:07 2025 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادي سباقات الخيل يختتم مهرجان كؤوس الملوك

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 10:16 2017 الإثنين ,09 تشرين الأول / أكتوبر

إنفوغراف 3

GMT 23:36 2019 الإثنين ,23 أيلول / سبتمبر

"أولمبيك خريبكة" يستأنف تحضيراته بمباراة ودية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon