الحركة الإسلاميَّة تُرحب بالحوار الذي أطلقه البشير
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

603

البرلماني عبد الله الأردب لـ"المغرب اليوم":

الحركة الإسلاميَّة تُرحب بالحوار الذي أطلقه البشير

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الحركة الإسلاميَّة تُرحب بالحوار الذي أطلقه البشير

الخرطوم - عبد القيوم عاشميق
أعلن مُقرر مجلس شوري الحركة الإسلاميَّة وعضو البرلمان السوداني عبدالله محمد علي الأردب، مباركة الحركة الإسلامية السودانيَّة وتأييدها للحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس السوداني عمر البشير. وأوضح الأردب، لـ"المغرب اليوم"، أنّ الحركة الإسلاميَّة تساند الحوار لأنه يعبر عن قيمها وتاريخها ومبادئها، كما أنّ المؤسسات الحاكمة في بلاده تعبر عن هذه المرجعيات التي تتبناها الحركة، مشيرًا إلى أنّ الحوار مبدأ أخلاقي، بالإضافة إلي أنه السبيل لمن يريد أن يبرهن على حجته ويقنع بها الآخرين، كما أنه المدخل السليم لحل القضايا. وعبّر عن تفاؤله بنجاح الحوار الوطني، مشيرًا إلى أنّ الظروف التي يعيشها السودان، وتحديات المرحلة الداخليَّة والخارجيَّة تحتم على الجميع القيام بادوار وطنية، إنّ فعلنا ذلك سيقودنا الحوار الحالي إلى الغايات والأهداف، خصوصًا أنّ الظروف مواتية والبيئة مهيأة أمام الأطراف لتتفق على ثوابت وطنية. واصفًا انخراط زعيما حزب "المؤتمر الشعبي" المعارض حسن الترابي، و"الأمة" الصادق المهدي في الحوار الحالي، بأنه دليل على أنّ الحوار ينساب بشكل جيد. وتابع "استطاع الحزب الحاكم (المؤتمر الوطني) بتحركاته الأخيرة النجاح في إحداث اختراقات في جدار الحوار الصلب.  وبشأن تأثير بعض الأحزاب المُقاطعة للحوار والرافضة، أوضح أنه من الأفضل لهؤلاء المشاركة في الحوار، وإلا فإنهم سيعزلون تمامًا، واستكمل "لا يجب أن يتمسك هؤلاء بمواقف متصلبة ولا يجب أنّ يراهنوا على أسماء لا تملك وزنًا وثقلاً جماهيريًا عريضًا. لافتًا إلى أنّ من أعلن مقاطعته للحوار ليس بالضخامة التي يُروج لها البعض حاليًا، حيث لا يملك  هؤلاء تأثير سياسي كبير. وبشأن مغزى دعوتهم للمشاركة في الحوار طالما أنه لا وزن لهم، أوضح أنّ "الدعوة للحوار وصلت إلى هؤلاء، لأن من دعا للحوار  لا يريد أنّ يعزل أحد أو يستثني تيارًا سياسيًا لإيمانه العميق بأن في مشاركة الجميع ضمان لأمن واستقرار السودان، سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا. وأكّد أنّ "السودان مستهدف في عقيدته وخيراته وموارده واستقراره، ويقف وراء استهدافه وحصاره والتضييق عليه الغرب والصهيونية العالمية، وينضم لهم إذنابهم وأنصارهم، ورغم حملاتهم الشرسة والمتكررة، فإن النتيجة كانت خسارة هؤلاء". واختتم بالإشارة إلى أنّ اجتماع مجلس شورى الحركة الإسلاميَّة، وجه في قراراته بالاستمرار في الدعوة إلى وقف الصراع المسلح وتطوير وبناء المؤسسات الأمنية والعسكريّة وتقويّة الأجهزة العدلية، بالإضافة إلى مضاعفة الجهود  لإصلاح وتطوير الاقتصاد الوطني.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحركة الإسلاميَّة تُرحب بالحوار الذي أطلقه البشير الحركة الإسلاميَّة تُرحب بالحوار الذي أطلقه البشير



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon