الجزيرة منصة للمنشقين وصفها  حسني مبارك بـعلبة الكبريت
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 12:39:11
المغرب الرياضي  -

446

تأييد ترامب لرؤية السعودية يمنحها الفرصة لإعادة الدوحة لحجمها

"الجزيرة" منصة للمنشقين وصفها حسني مبارك بـ"علبة الكبريت"

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  -

الجزيرة
الدوحة ـ سناء سعداوي

بذلت الجزيرة جهدًا مبكرًا لتصدير النفوذ القطري. وقد أثارت بسرعة استياءً بين المستبدين في المنطقة الذين رأوا أنها تُمثل تهديدًا لهم، حيث كانت كمنصة للمنشقين العرب. ولم تكن قناة الجزيرة تبث لأكثر من عامين عندما زار الرئيس المصري حسنى مبارك مقرها في الدوحة عام 2001. وكان أقل من كونه معجبا بالأستوديو المتواضع لها وقال متهكمًا: "أن كل هذا الضجيج يطلع من علبة الكبريت؟". ويمكن أن يقال الشيء نفسه عن قطر نفسها، وهي إمارة شبه جزيرة صغيرة تخرج من اليابسة باتجاه إيران، وهي الآن في قلب الأزمة الأخيرة في الشرق الأوسط.

ويبلغ عدد سكانها مليوني نسمة، وأقل من واحد من بين كل سبعة منهم من المواطنين القطريين، وتقع قطر بين دولتين كبيرتين في المنطقة، وهما السعودية السنية وإيران الشيعية. وبدلًا من البحث عن راعي عملاق، سعت قطر إلى بناء التحالفات والتأثير في جميع أنحاء العالم، وهي مهمة خففت من احتياطيات النفط والغاز الضخمة التي تجعل شعبها صاحب أغنى دخل للفرد في العالم.

وفي حين أن السعودية اختارت السلفيين، ألقت قطر بدعمها وراء جماعة الإخوان المسلمين، معتبرة أن الحركة الإسلامية يمكن أن تستخدم كعامل النفوذ. وكانت هذه الخطوة أكثر واقعية من الأيديولوجية. وعندما طلبت المملكة العربية السعودية من القوات الأميركية مغادرة البلاد في عام 2003، رحبت قطر بهم، وحصلت على حليف مهم مع فوائد الدفاع المضافة. وعلى عكس حلفائها الخليجيين، واصلت قطر علاقاتها الودية مع إيران.

وحافظت الثروة على القطريين بمنأى عن الربيع العربي الذي دعمته قطر، واعتقدوا أن المنتصرين سيصبحون حلفاء لهم. وفي عام 2011، أصبحت متورطة في الصراع الليبيي، حيث قدمت دعمًا لحلف الناتو أكثر من أي بلد عربي آخر، وقامت أخيرًا بتوجيه الأموال والأسلحة إلى المتمردين الإسلاميين في سورية، وتمويل الحكومة التي تدعمها جماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وقد أصبحت سياستها الخارجية مهيجة إقليمية. وتأييد الرئيس دونالد ترامب الشهر الماضي لرؤية الرياض، يعطي السعودية فرصة لخفض تأثير قطر وإعادتها إلى حجمها الطبيعي.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجزيرة منصة للمنشقين وصفها  حسني مبارك بـعلبة الكبريت الجزيرة منصة للمنشقين وصفها  حسني مبارك بـعلبة الكبريت



GMT 12:04 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا
المغرب الرياضي  - محمد صلاح وعمر مرموش بين أغنى لاعبي أفريقيا

GMT 03:13 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 00:29 2025 السبت ,13 كانون الأول / ديسمبر

لاندو نوريس يحقق لقب بطولة العالم للفورمولا وان

GMT 03:19 2024 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

المنتخب الوطني المغربي لكرة السلة يستعد بالرباط

GMT 10:49 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

تشيلسي ضد وست هام لمواصلة صحوته في الدوري الإنجليزي

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon