ديترويت معقل صناعة السيارات في العالم تواجه الإفلاس
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

43

ديترويت معقل صناعة السيارات في العالم تواجه الإفلاس

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - ديترويت معقل صناعة السيارات في العالم تواجه الإفلاس

واشنطن ـ يوسف مكي

بعد سنوات من الغموض والالتباس سقطت مدينة ديترويت بولاية ميتشغان الأميركية في هاوية الإفلاس. و نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا تناولت فيه آراء سكان هذه المدينة التي أصابها الشلل والتي كانت يوما ما مصدر طاقة صناعية هائلة، وكيف وصلت بها الأمور إلى هذا الحال. وفي الوقت الذي بدأت فيه المدنية تحصد نتائج تدهورها الاقتصادي على مدى عشرات السنين وسوء الإدارية المالية، يتساءل محافظ ميتشغان ريك سنايدر "هل كان هناك أحدا راضيا عن أحوال ديترويت قبل خمس أو عشر أو حتى خمس عشرة سنة مضت؟". وسؤال المحافظ يؤكد على أن سكان المدنية كانوا على وعي بهذه الحالة المتدنية للمدينة منذ عدة سنوات. وعلى المستوى الرسمي، فقد دخلت المدينة طور الحماية من الإفلاس من خلال دعوى تم رفعها الخميس الماضي وبعد أن تم تكليف مدير الطوارئ كيفين أور بالإشراف على المالية والفشل في التوصل إلى ترتيبات مع الدائنين الذين تدين لهم المدينة بمبلغ لا يقل عن 18 مليار دولار وقد يرتفع هذا المبلغ إلى 20 مليار دولار على المدى البعيد. وعلى الرغم من أن الدعوى المرفوعة كانت محل نزاع وخلاف قانوني بالأمس إلا أن الحقيقة الصارخة تتمثل في أن ديترويت كانت منذ عهد بعيد مدينة محطمة وعلى حافة الانهيار فهي مدينة نادرا ما ترى فيها الحافلات تصل في مواعيدها كما أن الشرطة تستغرق ساعة قبل الاستجابة للنداءات الطارئة وفضلا عن ذلك فإن هناك 78 ألفا من عقاراتها خالية. يذكر أنه منذ ما يقرب من 60 عاما كان يعيش في هذه المدينة المعروفة بأنها قلب صناعة السيارات في العالم، ما يقرب من مليوني نسمة وهي المدنية التي جذبت إليها كبار المستثمرين أمثال رائد صناعة السيارات الأميركية رانسوم أولدز وإخوان باكارد وهنري فورد، واليوم تشهد المدينة تقلص تدريجي لنشاط مصنع باكارد العملاق، ولم يعد في المدينة سوى مصنعين لصناعة السيارات. وتسبب سوء الإدارة المالية في استفحال الأزمات التي تواجهها المدينة فالخدمات العامة باتت على وشك الانهيار بسبب الخفض المتكرر في ميزانيتها، كما ارتفعت معدلات الجريمة على مدار فترة طويلة، وتشير أحدث الأرقام إلى أن 40 بالمائة من أضواء الشوارع لا تعمل كما أن ثلثي سيارات الإسعاف لا تعمل بسبب عدم توفر أموال الصيانة التي طالتها يد التقشف. وقالت شيلا كوكريل التي عملت في مجلس مدينة ديترويت 16 عاما أنه لا يوجد شيء يعمل في المدينة،  كما أن الشرطة لم تعد تستجيب لنداءات الاستغاثة سريعا. وأضافت أن الأحياء المتوسطة الدخل التي تعيش فيها تستأجر شركات أمن خاصة مثل مركز التصدي للتهديدات التي تقوم بحراسة ألف منزل و500 شركة، حيث تتعرض المنازل والشركات هناك لمحاولات سطو واقتحام، ويرتدي رجال ونساء تلك الشركات الأمنية الخاصة سراويل أشبه بالعسكرية وقمصان سوداء وسترات واقية من الرصاص وعليها الشارات المميزة. كما تستخدم سيارات هامر ذات دفع رباعي وكانت إحدى الشركات تقوم بتدريب السكان على كيفية حماية أنفسهم قبل أن تتأسس وتقوم هي بهذه المهمة. والواقع أن انهيار الخدمات العامة في ديترويت لا يرجع إلى الإهمال وحده وإنما لسوء الإدارة فالشرطة مثلا تخضع للإشراف الفيدرالي منذ 2003 بسبب اتهامها بالتورط في ممارسة الوحشية مع المواطنين بالإضافة إلى انتهاكات أخرى، ولازالت الشرطة تتقاعس عن أداء دورها حتى الآن حيث يتهمها اتحاد الحريات المدنية الأميركية بارتكابها انتهاكات بشأن الناس الذين بلا مأوى. ويعني إشهار إفلاس المدينة إقالة المزيد من الموظفين وتصفية المزيد من الأصول وارتفاع الرسوم والضرائب والمزيد من الانهيار في مجال الخدمات العامة. ومع ذلك فإن دعوى الحماية من الإفلاس المرفوعة حاليا يمكن أن تساهم في حل مشكلة انكماش الميزانية ووضع المدينة على طريق التخلص من ديونها، لكن ذلك لا يتعدى كونه مجرد آمال، لاسيما وأن وضع المدينة غاية في السوء حيث المنازل المتهدمة والشوارع المظلمة وعجز الشرطة عن تلبية نداءات استغاثة المواطنين.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ديترويت معقل صناعة السيارات في العالم تواجه الإفلاس ديترويت معقل صناعة السيارات في العالم تواجه الإفلاس



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon