لبنان ملجأ شيعة سورية من عنف المليشيات المتطرفة
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 14:59:55
المغرب الرياضي  -
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

43

لبنان ملجأ شيعة سورية من عنف المليشيات المتطرفة

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - لبنان ملجأ شيعة سورية من عنف المليشيات المتطرفة

لندن ـ ماريا طبراني

تشن الجماعات السُنية المسلحة في سورية حملات "إرهابية" ضد الأحياء التي يسكنها الشيعة، من خلال رسم شارات الصليب على أبواب المنازل، واغتيال القيادات الدينية الشيعية في الشوارع. ونشرت صحيفة "الديلي تلغراف" البريطانية تحقيقًا تناولت فيه أحوال اللاجئين السوريين من طائفة الشيعة، كما أجرت لقاءات مع اللاجئين الشيعة، الذين فروا إلى لبنان، كاشفة، من خلال شهاداتهم وتصريحاتهم، كيف تحولت الثورة الثورية إلى صراع طائفي عميق الجذور، في الوقت الذي تعتزم فيه الجماعات السنية المتشددة إقامة دولة إسلامية ذات طابع متشدد. وتقول عواطف، وهي امرأة عمرها 60 عامًا، أنها سمعت إمام المسجد المجاور لها يدعو إلى الجهاد ضد النظام السوري، وضد الطائفة العلوية، والشيعة السوريين، وكانت تلك الصيحات تعلو من مآذن المسجد، مضيفة أنهم "أشعلوا النيران في الحي المجاور لها، وأن أصدقائها وجدوا علامات الصليب مرسومة باللون الأحمر على أبواب منازلهم، وأنهم تعرضوا بعد ذلك لهجمات إرهابية"، لافتة إلى أن "ذلك كان كافيًا لكي نعرف أننا لابد وأن نغادر المكان". وتوضح الصحيفة أن عواطف وزوجها علي، البالغ من العمر 70 عامًا، كانوا من بين آلاف العائلات الشيعية، الذي فروا إلى الحدود مع لبنان، ولجأوا إلى قرية مشغرة الجبلية اللبنانية، ويقع بيتهم في دمشق، قرب مسجد السيدة زينب، الذي يُعد بمثابة أحد المزارت المقدسة للطائفة الشيعية، لاعتقادهم بأنه يضم رفات حفيدة النبي محمد عليه الصلاة والسلام. وفي بداية الثورة السورية، قبل عامين، كان بعضهم يؤيد ضمنًا الرئيس بشار الأسد، الذي تنتمي عائلته العلوية إلى الإسلام الشيعي، بينما كان البعض الآخر أقل تأييدًا له، لسبب قيامه بقتل خصومه، إلا أنه، وبعد المعاناة من الاضطهاد على يد الجماعات السُنية المسلحة، يقول هؤلاء الشيعة أن بقائهم ونجاتهم يعتمد على حماية نظام الأسد، الذي يقوم الآن بتمويل قوات الدفاع في أحيائهم. وتعتقد فاطمة ميرهي (77 عامًا)، التي تعيش وحدها في غرفة في منزل في قرية مشغرة اللبنانية، "نحن الآن أننا أصحاب قضية دينية، لأن الشيعة الآن باتوا مستهدفين، كما طالبتنا العصابات السُنية بأن نأخذ معنا مزار السيدة زينب ونرحل"، وقالت أيضًا "لقد عشنا في كنف العديد من الأنظمة، ولهذا فمن غير العدل أن يقال أننا موالين لنظام الأسد، فأنا موالية لبلدي، وأنا أشعر بالأسى لما ألمَ بها من دمار، إننا ندافع الآن عن أنفسنا، ولو ذهب نظام الأسد فلن يكون لنا مستقبل"، باكية وهي تنظر إلى الصورة التي كانت تجلس تحتها، وهو صورة لابنها رضوان ميرهي (53 عامًا)، الذي مات على يد قناصة المقاومة السُنية، أثناء تواجده ضمن وحدة شيعية في دمشق، وتوضح أن "ابنها الباقي يحارب هو أيضًا ضمن اللجان الشعبية"، وتضيف أنها، وعلى الرغم من خوفها الشديد على حياته، إلا أنها لازالت تحثه على القتال. وكانت المنطقة قد تعرضت، في بداية عام 2012، لموجة من هجمات الجماعات السُنية المتطرفة، وقد بدأت تلك الهجمات بالتهديدات، ثم أعقب ذلك عمليات عنف، شملت هجمات انتحارية، وهي سمة من سمات هجمات تنظيم "القاعدة"، الذي ترتبط معه "جبهة النصرة" في سورية، كما قام مسلحون، في نيسان/ أبريل 2012 باغتيال الشيخ سيد نصر العلوي، وهو من علماء الدين الشيعة، وإمام مسجد "الحسينية"، القريب من مسجد "السيدة زينب". ويقول أبو حيدر (29 عامًا)، القائم على مسجد "الحسينية"، أنه تلقى تهديدات بالموت، لأنه يخدم المسجد، وكانت التهديدات تأتيه عبر رسائل ملقاة خارج بوابة المسجد، وكانوا يصفونه بعبارة "الشيعي الكلب"، أما في الخطاب الثالث، فقد أمهلوه 72 ساعة فقط كي يغادر، وإلا قطعوا رأسه وعلقوها على باب مسجد السيدة زينب. ويضيف أنه "بعد ثلاثة أيام جاء رجال مسلحون ملثمون، وقاموا بخطف رجل من مقهى، (كانوا يعتقدون أنه أبو حيدر)، كما شهدت الشوارع اغتيال العديد من رجال الدين، وبعض من أصدقاء أبو حيدر". وعلى الرغم من مشاركته هو عائلته ضد المقاومة السورية، إلا أن هذا القتال لا يأخذ الطابع العقائدي الداعم لنظام بشار الأسد، فهو يلوم حكومته في أعمال القتل، التي تعرضوا لها في الأيام الأولى، وكانوا قد طلبوا تزويدهم بالأسلحة لحماية أنفسهم، ولكن الحكومة رفضت، ويقول أبو حيدر أنه "بعد عام من تدهور العلاقة بين السُنة والشيعة في سورية، فإنه لم يعد أمامه خيار آخر سوى القتال"، موضحًا أن "النظام السوري يقوم بتنظيم الناس، في وحدات عسكرية مسلحة، كما يقوم بتنظيم الأحياء، حتى يتمكن كل فرد قادر على حمل السلاح أن يشارك في القتال". ويختتم أبو حيدر حديثه بقوله أنه "حتى يحصل على راتبه من الجيش، وهو مدني، فقد تم اعتباره ضابطًا في الجيش، وهو يتلقى الآن ما يعادل مبلغ 150 دولارًا شهريًا.  

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان ملجأ شيعة سورية من عنف المليشيات المتطرفة لبنان ملجأ شيعة سورية من عنف المليشيات المتطرفة



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 04:34 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - أرسنال يتخطى سلافيا براج 2 - 1 في دوري أبطال أوروبا

GMT 05:03 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الخميس 5-11-2026 والقنوات الناقلة

GMT 09:35 2026 الإثنين ,26 تشرين الأول / أكتوبر

مواعيد مباريات اليوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 17:08 2012 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

ياسين محبط لرفض استدعاء المحترفين لدورة شمال أفريقيا
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon