تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 16:46:40
المغرب الرياضي  -

43

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

عُمر حسين و خالد مسعود
لندن - كاتيا حداد

ذكرت إحدى الصحف البريطانية، الاثنين، أن الحارس الأمني السابق في أحد الأسواق البريطانية، ومسؤول التجنيد الحالي في تنظيم "داعش" المتطرف، هو من حرض على تنفيذ هجوم البرلمان البريطاني الأسبوع الماضي، وأضافت الصحيفة أن المتطرف البريطاني المدعو "عُمر حسين" كان قد استخدم تطبيق "تلغرام" لتحريض مؤيدي "داعش"، على تنفيذ هجمات الطعن في حق من أسماهم بـ"الكفار" في بريطانيا، وذلك قبل أسابيع من تنفيذ الهجوم المتطرف.

وقالت صحيفة "ديلي ميل": "إن حسين الذي يشير إلى نفسه الآن باسم أبو سعيد البريطاني، حرض اتباعه على النهوض وجعل الكافرين يدفعون الثمن"، مشيرة إلى أن المتطرف كان قد نشر مسبقًا عبر "تلغرام" قائمة بالضحايا المحتملين كـ"أهداف مثالية" للتنظيم المتطرف في بريطانيا، منها سياسيين وحانات ونوادي ليلية ومحطات حافلات وقطارات، والتركيز على استهداف ملاعب كرة القدم لانعدام التواجد الأمني بها، مع إعطاء تعليمات عن كيفية تنفيذ الهجمات سواء كانت بالمتفجرات أو بأسلحة نارية أو بسكين أو بأحزمة ناسفة أو بسلاح كيمياوي وغيرها.

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

وأكدت الصحيفة، أن عُمر حسين غادر بريطانيا بحرية تامة في ديسمبر/كانون الأول 2013 باتجاه تركيا على الرغم من كونه متطرفًا معروفًا، كان قد تم اعتقاله في مطار هيثرو، قبلها بستة أشهر، وفور وصوله إلى سورية، بدأ حسين تهديداته ضد المملكة المتحدة عبر شبكة الانترنت، باستخدام اسمه المستعار، واصفًا رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون في أحد مقاطع الفيديو بـ"الخنزير الخسيس"، وفي أغسطس/آب الماضي ظهر حسين في برنامج الأخبار المسائي في قناة "بي.بي.سي2"، معبرًا عن كرهه العميق إلى بريطانيا وأن السبب الوحيد لرغبته في العودة اليها هو تنفيذ تفجيرات فيها.

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني

ولفتت إلى أن تطبيق "تلغرام" أصبح المنصة المفضلة للإرهابين بسبب استخدامه نظام التشفير بين طرفي الاتصال، والذي تم تصميمه للتأكد من أن المرسل والمرسل إليه هما فقط من يمكنها عرض محتوى الرسائل، وهو الأمر الذي يجعل من الصعب على الأجهزة الأمنية اختراقه، وأوضحت "ديلي ميل" أنه تم نشر مقاطع فيديو لهجمات بارزة سابقة على هذا التطبيق من طرف المتطرفين بغرض "إلهام" بعضهم، منها عملية مقتل الجندي "لي ريغبي" في مدينة ووليتش وتفجيرات لندن في 7 يوليو/تموز 2005.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني تقارير صحافية تؤكد أنّ عُمر حسين هو المحرّض على هجوم البرلمان البريطاني



GMT 11:00 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

"كاف" يرفض طلب المغرب بتجريد السنغال من لقب كأس أفريقيا
المغرب الرياضي  -

GMT 10:42 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا
المغرب الرياضي  - صلاح يعادل رقم كاراجر القياسي في دوري أبطال أوروبا

GMT 08:33 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

وحيد يعلن لائحة الأسود نهاية الأسبوع المقبل

GMT 11:30 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

البطولة المنسية

GMT 05:17 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أنّ نجوميته لم تنطفىء

GMT 12:49 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

زكي عبدالفتاح: نهائي رادس شهادة ميلاد إكرامي كحارس كبير

GMT 13:27 2013 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

نيمار: لم يحن الوقت بعد للذهاب إلى أوروبا

GMT 22:27 2012 الإثنين ,24 كانون الأول / ديسمبر

عباس : هناك حالة من الضبابية حول عودة الدوري
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon