ممرض ألماني قتل ما بين 90 مريضا و180 بدافع الملل
آخر تحديث GMT 06:00:09
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 06:00:09
المغرب الرياضي  -

42

ممرض ألماني قتل ما بين 90 مريضا و180 بدافع الملل

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - ممرض ألماني قتل ما بين 90 مريضا و180 بدافع الملل

الممرض نيلز هوغل
برلين ـ المغرب اليوم

 في العام 2015 حكم على الممرض الألماني نيلز هوغل بالسجن المؤبد لإدانته بقتل مريضين، لكن السلطات تحقق معه اليوم مشتبهة بأن عدد ضحاياه يراوح بين 90 و180، في قضية لم تشهد لها ألمانيا مثيلا من قبل.

وقالت آرن شميدت رئيسة لجنة التحقيق "بعد تحليل 134 جثة مدفونة، وجمع مئات الشهادات، يمكننا أن نقطع بوقوع تسعين جريمة على الأقل، وهناك عدد مماثل يجري التثبت منه".

وأضافت "إنه رقم فريد في تاريخ الجمهورية الاتحادية" الألمانية.

وقالت دانييلا بوليمان المدعية العامة في المدينة إن الممرض "لا يذكر كل الحالات، لكنه في أكثر من ثلاثين حالة يذكر المرضى وكيف تصرّف" لقتلهم.

وقال يوهان كوم قائد الشرطة في أولدنبرغ شمال ألمانيا للصحافيين "ما توصّلنا إليه مريع، ويتجاوز كل ما كنا نتخيله".

- إقرار للمعالجين النفسيين -

وعمد الممرض نيلز هوغل إلى الإجهاز على ضحاياه بجرعات كبيرة حين كانوا في غرفة الإنعاش. ويشكّ المحققون في أن يتمكنوا من تحديد عدد ضحاياه بدقّة.

ولم يكن للممرض تفضيل لعمر الضحايا الذين يختارهم أو جنسهم، بل كان يختار الذي كانوا في أكثر الأوضاع حرجا.

وقال توماس ساندر المحقق في أودنبرغ "لا أحد يعرف كم هو عدد الجرائم التي ستكتشف بعد".

تكشّفت خيوط هذه القضية في العام 2005، حين فاجأته زميلة له وهو يحقن مريضا بعقار لم يصفه له الأطباء. وحكم عليه في العام 2008 بالسجن سبع سنوات ونصف السنة بتهمة الشروع في القتل.

وأثناء مكوثه وراء القضبان، صار الممرض يقرّ لمعالجيه النفسيين في السجن عن جرائمه، متحدثا عن خمسين من المرضى أودى بحياتهم، الأمر الذي جعل السلطات تعيد فتح التحقيق.

وفي السادس والعشرين من شباط/فبراير من العام 2015، صدر عليه حكم جديد، وهو السجن مدى الحياة، بعدما أسفرت التحقيقات الجديدة عن إدانته بقتل مريضين.

واليوم يرتفع عدد الضحايا الذين يشتبه أنه أودى بحياتهم ليراوح بين 90 و180، وهم رقم قياسي في تاريخ هذا النوع من القضايا.

- بدافع الملل -

خلال المحاكمة التي جرت في مدينة أولدنبرغ، قدّم الممرض اعتذاراته لأقارب ضحاياه، وشرح أنه كان يحقنهم بالجرعات الكبيرة من الأدوية ليوصلهم إلى حافة الموت ثم يظهر لنفسه قدرته على إنعاشهم مجددا، وأنه كان يفعل ذلك بدافع الملل.

تلقي هذه القضية الضوء على الخلل في المؤسسات الصحية التي كان الممرض يعمل فيها، إذ لم يلاحظ النظام في أي منها وجود مشكلة ما في هذه الوفيات.

ويقول المحققون "لا أحد يريد أن يتحمل مسؤولياته".

وقد أطلقت الشرطة تحقيقا يستهدف هذه المشافي لمعرفة ما إن كان من الممكن درء هذه الحوادث لولا التقصير أو الإهمال.

وسبق أن اثارت قضايا مماثلة اهتماما واسعا في ألمانيا، واحتلت صدارة المشهد الإعلامي، لكنها المرة الأولى التي يصل فيها عدد الضحايا إلى هذا الحد.

ففي العام 2006، حكم على ستيفان ليتير بالسجن مدى الحياة لقتله 28 مريضا، وقبل ذلك بعام واحد حكم على ممرضة بالسجن خمس سنوات لأنها أعطت خمسة مرضى جرعات زائدة من أدوية أودت بحياتهم.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ممرض ألماني قتل ما بين 90 مريضا و180 بدافع الملل ممرض ألماني قتل ما بين 90 مريضا و180 بدافع الملل



GMT 11:27 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي
المغرب الرياضي  - كريستيانو رونالدو يصوم رمضان فى النصر السعودي

GMT 12:57 2017 الثلاثاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"الاستهتار" يدفع حكم لقاء سبورتنغ والطيران لإلغاء المباراة

GMT 01:07 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

جدول مباريات اليوم الخميس 25 ديسمبر 2025 والقنوات الناقلة

GMT 13:04 2025 الأحد ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نابولي يتصدر الدوري الإيطالي بعد الفوز على إنتر ميلان
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon