الفيلم المصري مشروع الحمام بالكيلو 375 شارك في كان
آخر تحديث GMT 05:14:48
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 05:14:48
المغرب الرياضي  -
كلوب يستدعي المغربي الأصل وائل محيا إلى قائمة ألمانيا لمواجهتي صربيا وهولندا «فيفا» يواجه تهديدات قانونية بسبب فجوة المكافآت المالية بين كأس العالم للرجال والسيدات هالاند يقود مانشستر سيتي للفوز على لايبزغ وماريسكا يشيد بقدراته التهديفية رونالدو يودع منتخب البرتغال برسالة مؤثرة بعد 23 عاما ويؤكد أن حب الجماهير أعظم إنجازاته منتخب الأرجنتين يبدأ مرحلة ما بعد ميسي بقائمة سكالوني لمواجهتي أوروجواي وكوستاريكا محمد صلاح خارج سباق الأفضل في أفريقيا 2026 وشوبير ومهدي سليمان يمثلان مصر في ترشيحات الحراس محمد صلاح يقود طفرة طرابزون سبور ويشعل المنافسة على صدارة الدوري التركي أرتيتا يجمع أدلة مصورة على تجاوزات مدربي المنافسين للمنطقة الفنية ويثير جدلًا حول تفاوت العقوبات التحكيمية كاف يعلن تعيين النيجيري سامسون أدامو أمينًا عامًا للاتحاد الأفريقي لكرة القدم رسميًا هاري كين يحسم الكرة الذهبية 2026 بفارق 28 نقطة فقط أمام مبابي
أخر الأخبار

357

الفيلم المصري "مشروع الحمام بالكيلو 375" شارك في كان

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - الفيلم المصري

لقطة من الفيلم
القاهرة ـ أ.ف.ب

شاركت مصر هذا العام لأول مرة في مسابقة "سينيفونداسيون" بمهرجان كان بفيلم لعمر الزهيري. والفيلم "ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375" مقتبس من رواية قصيرة للكاتب الروسي أنطون تشيخوف.
يساهم المخرج المصري عمر الزهيري في إلقاء الضوء على المنطقة العربية بمشاركته في النسخة 67 من مهرجان كان السينمائي. وهي المرة الأولى التي تشارك فيها مصر في مسابقة "سينيفونداسيون" الرسمية لأفلام طلبة السينما. هذا الفيلم هو الثاني لعمر الزهيري المتخرج من المعهد العالي للسينما في مصر. ويترأس لجنة تحكيم المسابقة هذا العام المخرج الإيراني الشهير عباس كيارستمي، كما أن المخرج التشادي محمد صالح هارون عضو فيها.
وإن كان الفيلم قصيرا فإن من الصعب حفظ عنوانه "ما بعد وضع حجر الأساس لمشروع الحمام بالكيلو 375". طبعا نفهم من العنوان أن للفيلم أبعاد المسرح العبثي. واقتبس الزهيري الرواية من قصة قصيرة للكاتب الروسي الشهير أنطون تشيخوف وقال المخرج الواعد قبل تقديم العرض أنه يأمل أن نرى في هذا الاقتباس "الجانب المضحك وليس المبكي".
وتتناول قصة تشيخوف "موت موظف" موضوع رضوخ الموظفين لمسؤوليهم. وقال عمر الزهيري لفرانس24 إنه قرأ ذات يوم قصة تشيخوف فاتصل في اليوم التالي بكاتب السيناريو صديقه شريف نجيب، وأضاف الزهيري "كتبنا السيناريو في ظرف أربعة أيام. لم يكن الأمر صعبا أبدا وإنجاز الفيلم إجمالا تم بسرعة. هي توجهاتي الشخصية، فكان موضوع القصة يهمني لذلك استطعت بعد أن قرأتها أن أتخيلها دون صعوبة كبيرة. وبالعكس فالعمل على نص أدبي سهّل لي الأمر وكانت تجربة مفيدة جدا".
وفي قصة تشيخوف يجد موظف نفسه جالسا في الأوبرا وراء أحد الجنرالات، فيعطس ويبلل رأس الجنرال الأصلع. يعتذر الموظف مرة ثانية ثم ينتابه الشك والحيرة فيتصل بالجنرال للاعتذار مرة ثالثة ثم يذهب إلى مكتبه للاعتذار مرة رابعة. وفي المرة الخامسة يغضب الجنرال ويطرده. وفي النهاية يمرض الموظف بسبب ما حصل له ويموت.
ويقول عمر الزهيري لفرانس24 بشأن الاستقبال الذي لاقاه الفيلم في مصر "لم يعرف الناس إذا كان بوسعهم الضحك، ففي الفيلم جزء كوميدي وفي نفس الوقت بعد جدي. تحصل مأساة في الفيلم لكن نسخر منها. لذلك تردد الناس: نضحك أم لا ؟ من جهة أخرى استغرب الناس وخصوصا الشباب شكل الفيلم المختلف وغير متوقع".
فعلى غرار قصة تشيخوف يحمل فيلم الزهيري شحنة فكاهية ساخرة، وإن كان غريبا عن الأشكال المعتادة للسينما المصرية فيبقى قريبا من قضايا مجتمعات المنطقة من بيروقراطية واستغلال... فنصب الزهيري الديكور في الصحراء حيث يتنقل مسؤولون بالبدلات وربطات العنق لتدشين إطلاق مشروع... حمام عمومي. فيعطس أحد الموظفين فتنتابه الريبة ويصيبه الخوف. يعتذر عدة مرات حتى يغضب المسؤول. يسقط الموظف ميتا في اللقطة الأخيرة. ويبدو أن للفيلم بعد سياسي بسخريته من الخطابات الرسمية الفضفاضة التي في وسعها أن تقدم مشروعا صغيرا على أنه ثورة صناعية. فيرافق المشروع مديح الموظفين الخائفين الزائف والمؤتمرات الصحفية العجفاء... ونقرأ فيها تنديدا بسحق "الأقوياء" للطبقة الكادحة من جهة وأسفا لمساهمة الـ"الضعفاء" بطاعتهم العمياء في صنع الاستبداد.
وأكد عمر الزهيري لفرانس24 أن المشاركة في مهرجان كان ستمكنه من مواصلة استكشاف أشكال سينمائية جديدة فقال "بعد اختيار الفيلم وقع التركيز عليه واتصل بي بعض الأشخاص والجهات السينمائية. وهو ما سيمكنني من مواصلة العمل حسب ذوقي الفني. فعادة ما نخاف من الخروج عن الإطار المحلي بسبب ظروف الإنتاج والجمهور أما الآن فصار الفيلم مفتوحا لجمهور مختلف وهو ما يسهل عليّ الأمور". ودعا الزهيري إلى مواصلة العمل اقتداء بنجاح البعض في إخراج أفلام ناجحة رغم خروجها عن الإطار ورغم القيود والاحتكار التي يمارسه الموزعون والمخرجون في مصر والتي يشتكي منها الشباب.
وعمل عمر الزهيري رغم صغر سنه مع العديد من المخرجين المصريين على غرار أحمد عبد الله ويسري نصر الله وكاملة أبو ذكري. وأكد الزهيري "اكتسبت جانبا تقنيا كبيرا في التعامل مع تصنيع الأفلام وهو ما يمكنني من العمل كمخرج بطريقة احترافية. لكن على المستوى الفني والإنساني فالأمر يختلف حسب المخرجين".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفيلم المصري مشروع الحمام بالكيلو 375 شارك في كان الفيلم المصري مشروع الحمام بالكيلو 375 شارك في كان



GMT 10:50 2026 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029
المغرب الرياضي  - هاري كين يواصل مشواره مع بايرن ميونخ بعقد جديد حتى 2029

GMT 05:14 2026 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026
المغرب الرياضي  - مواعيد مباريات اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026

GMT 01:57 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

جدول مباريات اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 والقنوات الناقلة

GMT 02:31 2015 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اجتماع للجهاز الإداري والفني للمنتخب السعودي

GMT 22:36 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

الصافي يمنح لاعبات طائرة الأهلي راحة سلبية

GMT 16:37 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عبد الرزاق حمد الله يغادر معسكر المنتخب المغربي
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon