فنانون من جنسيات مختلفة أحيوا تونس التي أحب الاثنين الماضي
آخر تحديث GMT 19:16:35
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 19:16:35
المغرب الرياضي  -

319

بهدف الترويج لقطاعها السياحي في السوق الفرنسية

فنانون من جنسيات مختلفة أحيوا "تونس التي أحب" الاثنين الماضي

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - فنانون من جنسيات مختلفة أحيوا

المسرح البلدي في تونس
تونس ـ المختار كمون

أقيمت في تونس،مساء الاثنين، سهرة فنية بعنوان "تونس التي أحب "، بمشاركة عديد الفكاهيين الفرنسيين مثل غي بيدوس وميشال بوجناح  والتونسيين مثل 'لطفي العبدلي وفرنسيين من أصول تونسية بإشراف من عمدة باريس 'برتران دولانوى، وتعد السهرة التي عرفت حضورًا جماهيريًا متميزًا امتدادًا للتظاهرة التي احتضنها المسرح البلدي في تونس العاصمة في 6 أيار/مايو الماضي بدعم العديد من جمعيات المجتمع المدني والشخصيات التونسية والفرنسية في حركة تضامنية مع تونس من أجل الترويج للسياحة التونسية في السوق الفرنسية بدرجة أولى، ومن أجل تعزيز جهود الجمعيات التونسية الناشطة من أجل إرساء مقومات الحوكمة الرشيدة و ما لها من دور في تلبية الحاجيات العاجلة في المجال الاجتماعي.
وبحسب مدير نشرية "الرأي الدولي" الراعي الأول لهذه التظاهرة في تصريح صحافي لوكالة الأنباء الرسمية التونسية انطلقت هذه السهرة بأداء فرقة تونسية لوصلات من المألوف الشعبي التونسي،  واختتمت بالنشيد الوطني التونسي قبل أن يعتلي الركح مجموعة من ألمع نجوم الغناء والفكاهة من تونس وفرنسا على غرار الفنانة لام وفيل داروين وسامية أوروسيمان و وداد مدوري وسيرين بن موسى وحاتم القروي وصبري مصباح وأمينة العنابي.
وتم أثناء السهرة عرض شريط وثائقي حول السياحة التونسية تضمن جولة صغيرة في أهم المناطق الساحلية التونسية على غرار جزيرة الأحلام جربة بشمسها وبحرها وطيبة ساكنيها، إضافة  إلى مناطق أخرى سياحية وثقافية في محاولة للترويج للسياحة التونسية لدى الحريف الفرنسي خاصة والحريف الأوروبي باعتبا أن السهرة عرفت حضورًا إعلاميًا كبيرًا.
وكانت وزارة السياحة التونسية وضعت خطة استعجاليه من 4 مناهج بهدف إرجاع النسق المعتاد للسياحة التونسية بالتركيز على الجانب البيئي وجانب جودة الخدمات المقدمة للحريف وجانب الترويج للمنتوج التونسي في الأسواق العالمية وخاصة الجانب الأمني الذي أثر بالسلب على عائدات السياحة منذ الأحداث التي عرفتها تونس بداية من أحداث 14 كانون الثاني/ يناير 2011 وصولا إلى اغتيال الناشط السياسي اليساري شكري بالعيد وما كان له من تداعيات على قطاع السياحة،فبحسب الأرقام الرسمية تراجعت عائدات القطاع في الربع الأول من سنة 2013(الفترة التي اغتيل فيها بالعيد) ب 7،5 مقارنة بنفس الفترة من سنة 2012 ب412 مليون دينار تونسي (259 مليون دولار).

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فنانون من جنسيات مختلفة أحيوا تونس التي أحب الاثنين الماضي فنانون من جنسيات مختلفة أحيوا تونس التي أحب الاثنين الماضي



GMT 19:16 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

فليك يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2028
المغرب الرياضي  - فليك يقترب من تمديد عقده مع برشلونة حتى 2028

GMT 01:52 2025 الثلاثاء ,16 كانون الأول / ديسمبر

الركراكي يستبعد زياش وبوفال من كأس أمم إفريقيا لأسباب فنية

GMT 14:14 2019 السبت ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

نهاية شهر العسل

GMT 08:58 2019 الجمعة ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

"واشْ عرفْـتوني .."

GMT 02:23 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

لامين يامال يبعث برسالة أمل بعد إصابة قوية
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon