الرباط - المغرب اليوم
حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء ضد السنغال في الدقيقة 97 والنتيجة تشير للتعادل السلبى بدون أهداف من عمر المباراة التي جمعتهما اليوم على ملعب مولاي عبد الله، في المباراة النهائية في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
وجاءت كلة الجزاء لصالح إبراهيم دياز بعد تدخل من ضيوف لاعب السنغال قبل لحظات من صافرة النهاية، وطالب ثياو مدرب السنغال لاعبيه بالانسحاب.
ويعود منتخب المغرب بقيادة الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز إلى واجهة الحلم القاري بعد انتظار دام أكثر من عقدين، بعدما حجز مقعده فى نهائي كأس الأمم الأفريقية لأول مرة منذ نسخة 2004، ليضرب موعدًا مع منتخب السنغال في مواجهة تحمل كل عناوين الإثارة، التاريخ، والطموح.
«أسود الأطلس» بلغوا المشهد الختامي عقب فوز درامي على منتخب نيجيريا بركلات الترجيح، في نصف نهائي احتضنته الرباط مساء الأربعاء، ليُشعلوا آمال جماهيرهم في معانقة لقب أفريقي ثانٍ غاب منذ التتويج الوحيد عام 1976، تأهل لم يكن عابرًا، بل جاء ثمرة مسار متوازن أعاد المغرب إلى موقعه الطبيعي بين كبار القارة.
في المقابل، واصل منتخب السنغال بقيادة الثنائي ساديو ماني ونيكولاس جاكسون تقديم عروضه القوية، مؤكّدًا مكانته كأحد أبرز القوى الإفريقية في السنوات الأخيرة.، «أسود التيرانجا» حجزوا بطاقة العبور إلى النهائي بعد انتصار صعب وثمين على منتخب مصر بهدف دون رد، ليصبحوا على بُعد خطوة واحدة من إضافة لقب ثانٍ إلى خزائنهم، بعد التتويج التاريخي الأول في نسخة 2021.
النهائي المرتقب يحمل مفارقة لافتة، إذ يُعد أول مواجهة بين المغرب والسنغال في تاريخ بطولة كأس الأمم الإفريقية، رغم أن سجل اللقاءات بينهما حافل وطويل
ووفقًا لبيانات الاتحاد الإفريقي، التقى المنتخبان في 31 مباراة رسمية وودية، تميل فيها الكفة بوضوح لصالح المغرب، الذي حقق 18 انتصارًا مقابل 6 انتصارات للسنغال، بينما انتهت 7 مواجهات بالتعادل.
على مستوى النهائيات، يخوض المنتخب السنغالي النهائي الرابع في تاريخه بكأس الأمم الإفريقية، والأول منذ تتويجه باللقب عام 2021، بينما يظهر المنتخب المغربي في النهائي للمرة الثانية فقط، بعد غياب عن المشهد الختامي منذ خسارة نهائي 2004 أمام تونس.
قد يهمك أيضــــــــــــــا


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر