علماء يحذّرون من أن العطور المنزلية تطلق موادًا كيميائية تسبّب السرطان
آخر تحديث GMT 11:53:28
المغرب الرياضي  -
المغرب الرياضي  -
آخر تحديث GMT 11:53:28
المغرب الرياضي  -

314

البريطانيون ينفقون 400 مليون جنيه سنويًا على الشموع والبخور

علماء يحذّرون من أن العطور المنزلية تطلق موادًا كيميائية تسبّب السرطان

المغرب الرياضي  -

المغرب الرياضي  - علماء يحذّرون من أن العطور المنزلية تطلق موادًا كيميائية تسبّب السرطان

العطور المنزلية
لندن ـ سليم كرم

حذّر العلماء من أن معطّرات الجو في المنازل تحتوي على الكثير من المواد الكيميائية الخطيرة، موضحين أن العطور تتحد مع جزيئات الهواء، وإذا كانت الغرفة ليست جيدة التهوية فيمكن أن ترتفع نسبة هذه المواد إلى مستويات خطيرة.
وأجرى البروفيسور الستير لويس من المركز الوطني لعلوم الغلاف الجوي في جامعة نيويورك كجزء من البحث، اختبارات على ستة منازل حديثة مماثلة على مدى خمسة أيام، قاس فيها أولًا مستويات مجموعة من المواد الكيميائية العضوية المتطايرة، من بينها البنزين الذي يأتي من تلوث المركبات في الهواء الطلق، وعطر الصنوبر ألفا بينين الذي يستخدم في العديد من منتجات التنظيف.
وأوضح أن المادة الكيميائية الأبرز في المكون هي الليمونين التي تطلقها الشموع المعطرة بسهولة، ويستخدم الليمونين عادة لإعطاء رائحة الحمضيات في الشموع المعطرة، وتعتبر مادة آمنة جدًا تستخدم باعتبارها توابل في الأطعمة، إلا أنه لا يبقى في المنازل على هيئته الأمنة بل يتفاعل مع الغازات الأخرى لخلق شيء آخر.

وحلّل البروفيسور لويس التفاعلات التي تحدث واكتشف أن الليمونين يتحد مع الجزيئات الأخرى في الهواء الجوي مكونا مادة كيميائية تسمى الفورمالديهايد، التي تستخدم في التحنيط والصناعات الثقيلة، والمعروفة بتسببها في مرض السرطان لدى البشر، وتؤثر مستوياتها العالية بشكل خطير على الصحة.
ويرتبط ذلك بشكل وثيق مع سرطان الأنف والحلق، وعلى أقل تقدير فإنها تسبب التهاب الحلق والسعال ونزيف الأنف والتهابات العيون، وتشمل المواد الكيمائية في معطرات الجو المنتجات النفطية مثل ثنائي الكلور، ولكن الخبراء وجدوا أن مجموعة صغيرة من النباتات المنزلية استطاعت امتصاص مواد كيميائية معينة بما في ذلك الفرومالديهايد.

وسجّل البروفيسور لويس مستويات الليمونين والفورمالديهايد في الجو مع وجود أربع نباتات منزلية لمدة ستة أسابيع، وخلال تلك الأسابيع وجد أن مستوى الليمونين لم ينخفض ولكن مستويات الفورمالديهايد انخفضت بشكل ملحوض، وتشير الأبحاث إلى أن بعض النباتات المنزلية وخاصة اللبلاب ونبات الإبرة والخزامي والسرخس كانت جيدة في امتصاص الفيورمالديهايد.
وينفق البريطانيون في ما يقرب من 400 مليون جنيه سنويًا على شراء ما مجموعه 225 مليون من معطرات الجو مثل المواد الهلامية والشموع والبخور، وحذّر الأطباء في الأشهر الماضية أن السجائر الإلكترونية ربما لا تكون أكثر أمنا من تدخين التبغ بسبب إنتاجها لمادة الفورمالديهايد وغيرها من المواد الكيمائية المسببة للسرطان، وأكد الخبراء أن هناك حاجة ماسة لمزيد من البحوث العلمية بعد نتائج هذا البحث المثيرة للقلق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يحذّرون من أن العطور المنزلية تطلق موادًا كيميائية تسبّب السرطان علماء يحذّرون من أن العطور المنزلية تطلق موادًا كيميائية تسبّب السرطان



GMT 13:23 2021 الأحد ,19 أيلول / سبتمبر

نادي شباب الريف الحسيمي يواجه شبح الانقراض

GMT 09:56 2013 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

سورية تتطلع لتجديد فرصها في التأهل من بوابة سنغافورة
 
moroccosports

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

moroccosports moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports moroccosports moroccosports
moroccosports

RUE MOHAMED SMIHA, ETG 6 APPT 602, ANG DE TOURS, CASABLANCA, MOROCCO.

Beirut Beirut Lebanon